باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أَرْكُمَانِي: الجنجويد على مشارف (كوش)!!

اخر تحديث: 11 يناير, 2025 9:08 صباحًا
شارك

و( أَرْكُمَانِي ) هُوَ أَحَدُ مُلُوكِ كُوشْ اَلْقَلَائِلِ اَلَّذِينَ ذَكَرَهُمْ بِالِاسْمِ اَلْمُؤَرِّخُونَ اَلْإِغْرِيقُ كَمَا عَاصَرَ مَلِكَ مِصْرَ بَطْلَيْمُوسْ اَلثَّانِي فِي اَلْفَتْرَةِ (285 – 246 ق . م) . وقِبَلَ أَنْ يُصْبِحَ (أَرْكُمَانِي) مِلْكًا كَانَ لِكَهَنَةِ آمُونْ اَلسُّلْطَةِ اَلْمُطْلَقَةِ فِي إِقْصَاءِ اَلْمُلُوكِ . كُلُّ مَا عَلَيْهِمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ إِذَا مَا اِخْتَلَفُوا مَعَ اَلْمَلِكِ ، أَوْ بَدَا لَهُمْ أَنَّهُ لَا يَسْتَجِيبُ لِسُلْطَتِهِمْ؛ هُوَ بَعَثَ رِسَالَةٍ إِلَى اَلْمُلْكِ يَأْمُرُونَهُ فِيهَا بِالِانْتِحَارِ. وَكَانَتْ تِلْكَ اَلرَّسَائِلِ تَكْتُبُ بِتَوْقِيعِ اَلْإِلَهِ.
اِحْتَدَمَ اَلْخِلَافُ بَيْنَ اَلْمَلِكِ (اَرْكَمَانِي) وَكَهَنَةَ اَلْمَعْبَدِ، فَتَسَلَّمَ اَلْمَلِكُ (اَرْكَمَانِي) رِسَالَةً مِنْ كَهَنَةِ اَلْمبْعَدِ مُفَادَهَا بِأَنَّ عَلَيْهِ اَلِانْتِحَار، فَقَرَّرَ اَلْمَلِكُ اَلزَّحْفَ عَلَى اَلْمَعْبَدِ وَقَتْلِ جَمِيعِ اَلْكَهَنَةِ
حِين قَضَى أَرْكُمَانِي عَلَى اَلْخُرَافَةِ، فَإِنَّهُ أَسَّسَ لِحِقْبَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ مَمْلَكَةِ (كُوشْ) فِي بِلَادِ اَلنُّوبَةِ (حَضَارَةُ مَرْوِيٍّ) وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ شَيَّدَ هَرَماً فِي مَرْوِيٍّ. وَفِي عَهْدِهِ ، وَبَعْد أَنْ تَخَلَّصَ مِنْ سُلْطَةِ اَلْخُرَافَةِ اَلْمُسْتَنِدَةِ عَلَى اَلدِّينِ، وَتحرر مِنْ قَيْدِ اَلْجَهْلِ وَالظَّلَامِ، بَدَأَ عَصْرُ اَلتَّنْوِيرِ فِي فَتْرَةِ حُكْمِهِ، فَعَلَى سَبِيلِ اَلْمِثَالِ، بَدَأَ اَلسُّودَانِيُّونَ فِي تَطْوِيرِ أَسَالِيبِهِمْ اَلْفَنِّيَّةِ وَالْمِعْمَارِيَّةِ اَلْخَاصَّةِ وَاَلَّتِي كَانَتْ تَخْتَلِفُ عَنْ اَلْأَسَالِيبِ اَلْمِصْرِيَّةِ. وَاخْتَرَعُوا اَلْكِتَابَةَ اَلْمَرْوِيَّةَ وَاَلَّتِي حَلَّتْ مَحَلَّ اَلْمِصْرِيَّةِ فِي تِلْكَ اَلْفَتْرَةِ .

آرْكُمانِي!!
أيُها الملكُ السعيد
أَنْتَ لَمْ تُصَدِّقْ يَوْماً فِرْيَةَ اَلْكُهَّانِ
وَالْيَوْمَ لَسْتَ بمُلْزَمٍ، بِسِيَاسَةِ (اَلْبُرْهَانِ والكيزانِ)
بهَؤُلَاءِ اَلْحُكَّامِ اَلْخَائِنِين

فَانْهَضْ مِنْ نَوْمِكَ اَلطَّوِيلْ
أيها الملكُ الجليلْ
يكفيك ثَلَاثُ آلَافِ مِنْ اَلسِّنِينْ
فِي قَبْرِكَ اَلْأَمِينِ، كنتَ مسْتَكِينْ

أَمَّا كَفَّاكَ نَوْماً أَيُّهَا اَلْمَلِكُ اَلْمُبَجَّلْ؟
فاِنْفَضَّ عَنْكَ هذه السِّنِينَ،
قُمْ، تعَجّلْ
فَالِجْنِجُويدُ عَلَى أَبْوَابِ مَرْوِي اَلْعَظِيمَةِ!!
هَذِهِ اَلْوُحُوشْ،،
الآنَ، عَلَى أَطْرَافِ (كُوشْ)
وَقَدْ دَخَلُوا اَلْمُصَوَّرَاتْ
مُسَلَّحِينَ بِكُلِّ مَا يَكُونُ،
يَمْتَطُونَ اَلتَّاتْشِرَاتْ
جَاءُوا يَقْتُلُونَ
وَيَسْرِقُونَ
وَيُنْهَبُونَ
وَسَيَنْهَبُونَ مِنْ اَلنِّيلِ لِلْفُرَاتْ!

لَنْ يَتَوَقَّفُوا أَبَداً
وَغَداً؛
سَيَهْدِمُونَ اَلْهَرَمَ اَلَّذِي شَيَّدَتْ يَدَاكَ،
عَلَى رَأْسِكَ اَلْمَلَكِيِّ
ولَنْ يُفِيدَكَ تَاجُكَ اَلذَّهَبِيُّ
وَلَنْ يقمْ فَدَاكَ

فَازْحَفْ عَلَى اَلْمَعْبَدِ وَحَارَبِ اَلْكُهَّانَ
لَا يَغُرُّكَ مَا يَقُولُ (اَلْجَنْجَوِيدُ)
لا يَغُرُّكَ ما يقولُه العُربانْ
وَلَا تُصَدِّقْ مَا يَقُولُهُ (اَلْبُرْهَانُ والكيزانُ)
كُلُّهُمْ مِنْ زُمْرَةِ اَلْكُهَّانِ اَلْخَائِنِينَ
قَادَةِ اَلْجُيُوشِ اَلْهَارِبِينَ

آرْكَمَانِي . . .
أَيُّهَا اَلْمَلِكُ اَلْمُهَابْ
ضعْ على إهابك درعَكَ المرويّ
وامتشقْ كِنانَتكْ وجردْ سهمَك (النوبيّ)*
فَالِجْنِجُويدُ عَلَى أَبْوَابِ (تاسيتي) العظيمة.*

(مَرْوِيّ) تَسْتَغِيثُ بِالرَّحْمَنِ مِنْ قَبْضَةِ اَلشَّيْطَانِ
وبحسامِك اَلْمَصْقُولِ مِنْ حَدِيدِكَ اَلْمَرْوِيِّ*
وَبِسَيْفِكَ اَلْيَمَانِي

أَيُّهَا اَلْأَمِيرْ، ودَعْ مَرْقَدَكَ اَلْوَثِيرْ
فَبِلَادَ (كُوشْ) فِي قَبْضَةِ اَلْعُرْبَانْ
وَكُلَّ مُدُنِ اَلسُّودَانْ

فَقُمْ أَعَدْ لَنَا أَمْجَادَنَا ا(َلْكُوشِيَّة)
اعِد لَنَا اَلْكِتَابَةَ اَلْمَرْوِيَّة
وعَرَّجَ عَلَىى (الشلاتين والحَلَايِبْ)
ثم (النوبةَ المسلوبةَ)
لتُعدْ لنا أمجادَنا المنهوبهَ
ومَجْدَنَا اَلْمَطْمُورَ تَحْتَ اَلنِّيلِ،
مِنْ زَمَنٍ بَعِيـــــــــــــــــــــــــدْ
وَاكْتُبِ اَلتَّارِيخَ مِنْ جَدِيدٍ !!
طِبْتَ (آركماني) أَيُّهَا اَلْمَلِكُ اَلسَّعِيدْ

* اشتهرت مروي قديماً باستخراج وصناعة الحديد وتعرف ب(بيرمنجهام) أفريقيا.
*اشتهرت شعوب (النوبة) برماة الحدق، فهم يصيبون بسهامهم التي لاتخطئ حتى (حدقات) عيون الأعداء المحمية بالدرع من مكان بعيد.
* تاسيتي اسم للسودان القديم وتعني أرض القوس وكان مينا أشهر ملوكها.

aahmedgumaa@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
إدعاءات منى حول براءة السافنا
منبر الرأي
من كيكل إلى السافنا.. ماذا يحدث داخل الدعم السريع؟
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي

مقالات ذات صلة

نعي أليم للعناصر ام التنظيم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة

مستشفى سوبا..إشعاع من ألق قديم .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي

تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية.. جرائم الحرب هذه المرة في قلب الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
Uncategorized

من رفض وزيراً في حكومة الانقلاب إلى مرشح لرئاسة حكومة بورتسودان: نورالدين ساتي يعود من الباب الكبير

أواب عزام البوشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss