باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إخراج السوء.. وسوء الإخراج..! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مسرحية سيئة الإخراج.. الذي جرى من اللجنة الأمنية (جملة هزيلة لا مكان لها من الإعراب)..! هذا ليس هو مهر التضحيات الجسام ولا ما ينتظره الشعب..! ومطالب الشعب مُشهرة ومعلنة ومعلومة.. هذا خلل جسيم في الحيثيات التي استندت عليها لجنة أمنية أعطت نفسها الحق في أن يحمل بيانها اسم الجيش السوداني..! واستمد منها البيان الهزيل قراراته ومكوناته؛ وهي كتلة من التناقضات والإشارات والقرارات التي يعاكس بعضها البعض الآخر، وتهرب فيها كل جملة من أختها..! هذا تصوير خاطئ لواقع الحال والمآل.. والشعب السوداني ليس بهذه الغفلة والغَرارة والبلاهة التي يخدع بها هؤلاء الناس أنفسهم ومن معهم، وهم يظنون أنهم يخدعون الشعب الذي يعرف (لدغة الثعبان من مجر الحبل)..!.. فهل يجوز للجنة أمنية أن تقوم بتفصيل الترتيبات السياسية والتشريعية والتنفيذية والعلاقات الخارجية والداخلية لعامين قادمين، علاوة على الحق في إعلان الكيفية التي يجري بها تنظيم الأحزاب والحركات، ومسار الانتخابات وتكييف الفترة الانتقالية، ومن يتولى السلطة فيها، وماهية الكيانات التي تقوم بوظيفة اللاعب والأخرى التي تلعب دور المتفرِّج.. بل و(كمان) تحديد عمر الفترة الانتقالية، وفرض حالة الطوارئ، وتعطيل الدستور ومنع التجوال! . هذا طريق لا يلتقي في أي (تفريعة) مع ما يطلبه الشعب… إنها ذات المعالجات الأمنية الصرفة التي تزيد من الاحتقان ولا تسير بالوطن إلى دروب السلامة ومطلوبات الحرية والديمقراطية والعدالة..!

من أين جاءت هذه الأفكار العقيمة البائسة التي تحمي جماعة الإنقاذ وتقابل المجتمع والشباب والقوى السياسية والمدنية (عدا المؤتمر الوطني) بكل ما يدخل في باب الاستعداء والتقييد والتهميش؟! والناس يعلمون إن هذا البيان الراكد الهامد قد ابقي على ذات الحال الذي خرج الناس يطالبون بتغييره ..فإذا به يثبّت أركان ما يطلب الناس اقتلاعه، ويتحدث عن والصرامة والحسم وعن القيود والسدود وعن اللجامات والشكائم.. وعن الأحكام العرفية وتعطيل الدستور ومنع التجوّل وعن ملاحقات قانون النظام العام الذي هو جوهر التجبر والطغيان والتجسس والتعسُّس والقهر والتكميم..؟! ومن العجيب أن يُبقي بيان لجنة الأمن الكفيف هذا على المؤسسات (أياها) التي هي من صنع كوارث المؤتمر الوطني، وعلى الهيئات السياسية ذات الطابع الحزبي والمؤسسات الموازية والهيئات التنفيذية والعدلية والنيابية والسفراء ووكلاء الوزارات (والناس تعلم من أين يأتي وكلاء الوزارات ورؤساء المؤسسات والهيئات).. مع عدم ذكر كلمة واحدة عن الفساد وأهله أو حق الدماء والتعذيب أو عن التحقيق في الجرائم والسرقات التي سارت بذكرها الركبان..! مع الإبقاء على الدولة العميقة والدولة الموازية كما هي..! فهل هذا هو التغيير؟ وهل هذه هي الاستجابة لمطالب الشعب؟ وماذا كان يفعل نظام الإنقاذ أكثر من هذا؟! ولماذا يخرج السياسيون المعارضون من السجون ويتم احتجاز سجناء الإنقاذ في (الفيللات الٱمنة)؟!

إن العجلة مع (دفن الليل) الذي يترك أرجل الميت في الهواء الطلق هي التي جعلت البيان يتحدث عن حل الحكومة مع الإبقاء على وزير الدفاع.. فما هي السلطة التي أبقته؟ وما هي هذه اللجنة الأمنية التي تصنع كل هذه القرارات المصيرية في حياة السودان وشعبه لمدى عامين؟! ..وهل هذا من وظائف أي لجنة في الدولة مهما يكن شأنها وشأن عضويتها..! إن هذه الصياغة الركيكة التي أفرزتها موازنات الكيانات المتشاكسة في الإنقاذ والمؤتمر الوطني هي بنت الارتباك والاضطراب والعجلة التي قضت بإعلان إلغاء الدستور مع الإبقاء على المؤسسات الدستورية والمحكمة الدستورية كما هي..! فمن أين تستمد هذه الكيانات صفة الدستورية مع إلغاء المصدر الذي يقضي بتشكيلها ويمنحها هذه الصفة؟!

هذا ليس هو الطريق.. وها هو الشعب يعرب عن رأيه في هذا العجين النئ، ويُظهر في ذات الوقت عظيم وعيه وتصميمه واستمراره في سلميته التي سيجني بها من الشوك العنب..!!

murtadamore@yahoo.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حتى لا تضيع سمعتنا بالخارج..
الرياضة
مجموعات الدوري الممتاز 2025-2026
منبر الرأي
السكان قبل القرن الخامس عشر والحلقات المفقودة بين الماضي والحاضر .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
بيانات
دعـوة من حزب التحرير لحضور ندوة سياسية عن الدستور
منبر الرأي
السودان ومصر: عبد الله بيه خليل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النميرى اصر على اعلان القائمة الاخيرة دون ان يجرى اى تحقيق حولها .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

السيادة الوطنية .. الكلب ينبح حرصاً على ضنبو .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريح الرئيس .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

اتفاقية السلام بجوبا ينقصها عمر البشير ورقصه منه .. بقلم: حسن جدله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss