باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إخفاقات الحكماء

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2009 5:55 مساءً
شارك

خالد تارس

إهتم إجماع السلم والأمن الافريقي المنعقد اخيراً بالعاصمة ابوجا اهتم بمناقشة تقرير حكماء افريقيا حول دارفور، وكان السيد ثامبيكي رئيس لجنة الحكماء يتسائل دون صراحة عن المستويات المهمة في التداول لضمان (تنفيذ) توصيات لجنتة .. وامبيكي يسرق النظر يحظياً الي الاستاذ علي عثمان الذي يمثل السودان في تلك القمة ويطرح تسائلات مهمة من المنظور الاعلامي وكان مضمون الإجابة عن هذا التسائل ان تقول الخرطوم كلاماً يسند ملخص النقاش الذي اعتمدة الإتحاد الافريقي ورحب بة السودان (بتحفظ) .. النقاط الرئيسية في تقرير حكماء افريقيا تشير اشارة واضحة الي إنشاء (محاكم مختلطة) للبت القانوني في القضية موضوع التداول..وكان ممثل السودان في تلك الجلسة يرى في هذا التجاوب حالة غريبة من الافراط  لتجاوز القوانين الوطنية لبلادة وبلاد الآخرين مما هو  سابقة خطيرة لإختراق النظم القضائية في القارة العجوز .. ومبررات السيد طة كانت تفسر النظرة الكلية لثبيت اشياء من الضرورة ملاحظتها وذاك موضوع التحفظ الذي سجلة الرجل في رحاب الاجتماع الافريقي  المنفض اخيراً.

لجنة حكماء افريقيا برئاسة السيد (امبيكي) استهلكت وقتاً طويلاً في تخليص تقريرها المعروض للنقاش، وكان جوهر التقرير الذي بموجبة يصبح حكماء  افريقيا (حكماء) بلا قيود ان يجد مباركتة طيبة المزاج في القمة الافريقية المنعقدة بابوجا وهو في حقيقتة حالة نادرة في تجاوز العمق الطبيعي لقضية دارفور . التجاوزات التي يقصدها المراقب هي ان اللجنة التى فوضها الاتحاد الافريقي خرجت عن نطاق المنهج الذي تمخض عنة مقتراح الشيخ السنغالي عبدالله واد على هامش قمة بكين وسيل التسوية الذي كان من اولويات الحكماء ان يجتمعوا علية وينفضوا علية وقتئذٍ ، فكان منهج الشيخ (واد) في غاية من البساطة لتحديد (المسلك الإيجابي) وإغلاق ملف التسوية في الاقليم المضطرب إلا ان ذلك النهج اختل على ذاتة. حتى زيارة حكماء افريقيا  لدارفور لم تمكنهم من قراءت المسرح كاملاً ليجدو مايناسبهم في كتابة التقرير .نعم التقرير الذي لايجد فرص المناقشة إلا في منصة السلم والأمن الافريقي. وجملة مالخصة الاخوة حكماء افريقيا إنتهي في كلمات الرئيس الكيني كيباكي الذي تسأئل بجدية عن موقع دارفور من العملية الانتخابية القادمة وكيف ذاك..!

ولو حسبنا المساحة الساكنة مابين ترحيب و تحفظات الأستاذ علي عثمان لمقترح المحاكم (الهجين) الذي اوردة الحكماء في تقريرهم يجد المراقب فجوة عميقة لدارسة الامر من زاويتي الادعاء المتداول علي الهواء الطلق ومايجري بدارفور اليوم من تغيرات (مناخية) لم تخطر ببال احد من هؤلاء الحكماء.. لان تقرير الحكماء تحدث عن الماضي وتجاوز الحاضر وتجاهل المستقبل بالتمام .. وهي الحلقة التي اتاحت للسيد اوكامبو  مساحة التبجح بعبارة (غاتمة) يؤكد من خلالها ان نظام المحاكم (المختلطة) الذي اوردة الحكماء هي اجراءات استكمالية لجهود لآهاي.يعني استكمال اعمالة القضائية في مايتعلق بمشكلة دارفور. والمدعي اوكامبو يحشر نفسة حشراً ذكياً في ترتيبات حكماء افريقيا  او يريد ان يكون حكيماً على حكمائها الشيء الذي يخشاة امبيكي ورفاقة من جملة الافارقة عندما يكون نصيب اوكامبو من عبقرية ان يدس هذة العبارة (دساً)  يحدث فوضي غير خلاقة في مداولات المجلس الافريقي بما يجعل ممثل السودان في القمة ان يخلط الاشياء مابين الترحيب والحذر ويغبض يدة المبسوطة ألي صدرة ثم يشير المراجع القضائية ومايلزم دستور بلادة في الواقع والحوار خارج محيط الخرطوم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
منبر الرأي
القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من كبري كوبر يا البحر يا كوبر يا المصحه .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتخباتنا السنية .. إخفاقات مستمرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

رقم (8) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

نقطة واحدة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss