باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

إشراقة المحبة والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2017 1:27 مساءً
شارك

كلام الناس

*إستضاف المنتدى الأدبي السوداني بسدني الكاتب بدرالدين يوسف السيمت ليحدثنا عن كتابه” التجاني .. وتر من الناي المقدس ومن بقايا المرسلين” فحلق بنا في أجواء صوفية نورانية وهو ويقدم سيرة الشاعر الراحل المقيم التجاني يوسف بشير.

• هذه ليست المرة الاولى التي أقرأ أو أستمع فيها لإفادات عن شاعرنا التجاني، لكن السيمت جعلني أتعرف عليه من زاوية أخرى اقرب للوجدان السوداني العام والصوفي بوجه خاص، وهو يقدمه لنا من خلال تدبر تجليات بعض أشعاره.
• حدثنا السيمت عن الدراسات التي كتبت عنه وعن مهرجانات التكريم المستحقه التي حظي بها، وأضاف قائلاً : إنه مع كل هذا فإن القيمة الكبرى للتجاني لم تعرف بعد وان الوجه الحقيقي لهذا الشاعر المجيد مازال خافياً، وقد جسد التجاني ذلك في قوله : ما أنا شاعر وجميع نظمي بعيد عن شعري المغنى.
• *ثم تحدث السيمت عن ديوان” إشراقة” الذي خصص له الفصل الثاني من كتباه موضوع المنتدى وقال إن التجاني رمز لنفسه بإشراقة وهو يقول : هي نفسي إشراقة في سماء الله تحبو مع القرون وتعطي
• موجة كالسماء تقله من شط وترسى في الوجود بشط.
• * في فصل ثالث حدثنا السيمت وقال إن التجاني هام بالنور يرقص في إضطراب وهمس فصار يركض كالبحر من حنون ومس .. لقد طفر التجاني في صرح قلبه إلى قرارة نفسه فرأى إطلاق الجمال في انوار القلب، هنا تذكرت الشطر الروحاني الذي عبر عنه بذات المعنى الصوفي مؤسس الطريقة العزمية الإمام المجدد محمد ماضي ابو العزائم رضوان الله عليه وهو يقول : رأيت الجمال أراني الجميلا .. فوضح جلا إليه السبيلا.
• * دلف بعد ذلك السيمت ليحدثنا عن نظرات التجاني بسحر العيون في جمال الوجود وجلال الجمال في قلبه وقد تجسد ذلك في كثير من أشعاره مثل قوله: هذه النملة في رقتها رجع صداه هو يحيا في حواشيها وتحيا في ثراه .. إلى ان خلص التجاني للمعنى النوراني الملهم وهو يقول :
• كل مافي الكون يمشي في خناياه الإله.
• أدهشنا السيمت وهو يكشف بعض خبايا العروة الوثقى التي ربطت بين الأستاذ محمود محمد طه والتجاني يوسف بشير وأورد بعض الأمثلة التي تؤكد هذه الصلة، وأضاف قائلاً أنه إستمع من الأستاذ محمود محمد طه أنه قال فيما معناه أنه بدأ من حيث إنتهى التجاني، وأعادالسيمت إلى ذاكرتنا ماكتبه الاستاذ محمود محمد طه في إحدى الصحف السيارة عن دلالات قول التجاني ” كل مافي الكون يمشي في حناياه الإله”.
•

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منشورات غير مصنفة
الضرورات لا تبيح المحظورات دائما؟ .. بقلم: سليم عثمان
منشورات غير مصنفة
التحول الديمقراطي من منطلق واقعي .. بقلم: زهير عثمان حمد
منى عبد الفتاح
الجنيه السوداني: من يقبل به؟ … بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
لا تتسولوا بكرامة الوطن .. ما بين بن زايد وبن سلمان ايها الاقزام الشباب هو من سيقود الوطن .. بقلم: عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم لإيقاف الصحف الرياضية ولكن؟ .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

حدث في مثل هذا اليوم .. بقلم: د. امل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام دارفور لن يمر إلا عبر الدوحة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

العقد الاجتماعي وشعب النُّوبة

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss