باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنجليزية سائق التاكسي والوزيرة مريم المهدي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 18 يوليو, 2021 11:14 صباحًا
شارك

(1)

رغم كل موبقات نظام الإنقاذ البائد بحق السودان و السودانيين و رغم كل ما أقترفه الرجل بحق العمال العاديين عندما كان رئيسا لإتحاد نقابات عمال السودان وعضو قيادي في منظومة الظلم و القهر إلا انه وبرأي المتواضع فإن أنجح وزير للخارجية السودانية وخاصة في التعاطي مع الملفين المصري والخليجي خلال العقود الأربع الماضية كان البروفيسور إبراهيم غندور .
غندور ومع حفظ تحفظات الجميع أعاد لنا بعضا من كرامتنا المهدرة على أعتاب جارتنا الشمالية والكيانات البترودولارية؛ الأمر الذي عجل برحيله بتآمر من قبل من في خلاياهم جينات التبعية والإنهزامية .

(2)
ك غيري من الناس شاهدت واستمعت الي حديث الدكتورة مريم الصادق بمقر الأمم المتحدة ؛ الحديث الذي تناوله الناس وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بإسهاب بالغ.
صحيح أنني لم أنل شرف العمل كسائق تاكسي أو حارس أمن بإحدى الدول الغربية (وهما المهنتان السابقتان لمعظم شاغلي المناصب الدستورية بالحكومة الانتقالية اليوم)
والمؤكد بأنني وبكل صدق سأعتز بالعمل في اي من المهنتين الشريفتين (لو لا قيض الله لي مهنة اخرى لتوفير خبز الصباح ) ؛
نعم رغم افتقاري للأهلية المناسبة للتقييم إلا ان لغة وزيرة الخارجية كانت سليمة في قواعدها ونطق كلماتها وحضورها الجسدي.
أما التردد الذي صاحب الحديث كان أكثر من طبيعي وهو يحدث حتى في الحديث بعاميتنا السودانية.

(3)
يتعين على إخوتنا الذين قضوا بعض الوقت بالغرب واحتكوا بالآخرين بحكم مهنهم “البسيطة” هناك ان يدركوا بأن الانجليزية التي في طياتها أكثر من 500 ألف كلمة ؛ لغة مرنة يتحدث بها الناس والشعوب والأمم بلكنات مختلفة ، منها (اللكنة الصينية ، العربية ، الروسية ، الهندية، النيجيرية ، و بطبيعة الحال السودانية – الاثيوبية) و تستوعب كلمات جديدة بإستمرار .
لذا ليست من الحصافة ان تٌجبر الوزيرة مريم المهدي لتتحدث كما يتحدث المهاجر والعامل السوداني بمحطة من محطات الوقود بضاحية منهاتن .
واللغة أداة للتعبير عن الفكرة وليست الفكرة نفسها.
فرنسا بإرثها الفني و الثقافي و العلمي لم يمر عليها رئيس يتحدث الانجليزية بشكل مقبول منذ حوالي ثلاث عقود غير الرئيس الحالي امانويل ماكرون ، اي ابتداء من( فرنسوا ميتران ، جاك شيراك ، نيكولاي ساركوزي الي فرنسوا اولان) .

(4)
لكن السيدة مريم المهدي تتطوع وبكل إخلاص لتنفيذ الأجندة المصرية حول مياه النيل وسد النهضة تحديدا – والأجندة المصرية ليست في تأمين حصة مصر من مياه النيل الأزرق ؛ لأن الجميع يدرك و في مقدمتهم الحكومة المصرية ان لا مساس بحصة مصر في حال قيام السد انما الأجندة المصرية الاساسية في منع السودان من الاستفادة من حصته التي تذهب الي مصر في كل عام بسبب عدم انتظام تدفق المياه عبر السودان . المصريون يتخوفون من إستغلال السودان لكامل نصيبه في حال قيام سد النهضة و انتظام انسياب المياه عبر السودان .
الوزيرة ترفض مجرد التنسيق مع صاحب الإختصاص و وزير الري البروفيسور ياسر لا لشيء غير رفض الأخير لتبني اي أجندة غير السودانية في التعامل مع ملف سد النهضة .

(5)
وزيرة خارجيتنا التي ظلت تروج لأكثر من شهرين لما سميت بالمبادرة الاماراتية حول أرض الفشقة ، المبادرة المهينة و التي تسلب الأرض السودانية و تشارك إثيوبيا في ملكيتها على أن تستثمر فيها دولة الأمارات العربية المتحدة ( و التي مع كامل إحترامنا لها و لأهلها لم تكن دولة عندما كان الجنيه السوداني يعادل ثلاث دولارات أمريكية).
وهي المهانة التي رفضتها كل القوى السياسية قبل ان يتحرك الجيش السوداني ليعيد الفشقة الي حضن تراب الوطن و يزيل عن كاهل حفيدة الامام عبدالرحمن المهدي عبء ( السمسرة ).
نعم المنصورة مريم التي تقوم بأدوار كتلك يجب ان تنتقد في عملها و أدوارها و ليست في لغتها .

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
بروفيسور عبد الله الطيب يالذاك المترجم الخلاق .. بقلم: عبد الجبار عبد الله
منبر الرأي
حمدوك يصمت دهرا وينطق القومة للسودان؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
جين مورس في موسم الهجرة إلى الشمال بين الحقيقة والخيال
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
نحو غيرة مبتكرة لأفضل البشر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين كنا نكتب عن اسرار الفساد تحت إسم مستعار .. بقلم: صلاح الباشا/الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

البركان الوشيك بالخرطوم .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي

الديمقراطية المساءلة: لماذا كانت فينا أكاديمية نميري العسكرية العليا . . تاني؟  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خمسة مليون دولار لولاية النيل الابيض ، فلتبشر الولاية …بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss