باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إنذار إلى الشيخ موسى هلال! .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2014 9:34 صباحًا
شارك

عجيب أمر السودان وأعجب منه أمر الحكومة والأكثر أعجوبة هي منسوبي الحكومة الذين يطلقون ألسنتهم (فلقت) في خلق الله ولا يقولون كلاماً يمكن تحقيقه ولا هم قدر تنفيذه. قصدت المفاوض أمين حسن عمر. هل هو الشخص المناسب ليهدد الشيخ موسى هلال بتلك الكلمات منذراً له بأن يسلم السلاح ونفسه مما ذكرني القول المشهور: (سلِّم تسلم)، والتي انتهت بأن قبع ابن القائل في القصر الجمهوري.
حاول صديقي البروفيسور بوب أن يوجه أمين حسن عمر إلى خطل كلامه وعزلته عن الواقع المعاش في منطقة اللاحرب واللا سلام. والبروف ينحت في صخر وهو يسأل أمين حسن عمر عن العطاوة!! أمين حسن عمر أكيد لم يسمع بالقول المعروف: (الساير عطية والمقيم حيماد .. والدخان البتلتل داك راشد الولاد .. تهددنا أنت يا أمين عمر الداج). الداج تعني الماشي ساي بلا هدف. وأكيد أمين حسن عمر الدرب دقش ليهو الموية وصار يتخبّط في حديثه التقول راميهو جمل كباشي شارد.
لو كان أمين حسن عمر عاقلاً (ورأسا بين كتافيه وقلبا أم بينات ديودا) لما أرسل هذا التهديد المغلف بالوعيد لرجل مثل الشيخ موسى هلال. لكن العرب قالت: (المقتولة ما بتسمع الصايحة). أقول لو كان أمين حسن عمر عاقلاً لشبّه نفسه بحسبو عبد الرحمن.. وسأل نفسه لماذا لا يطلق حسبو تصريحات نارية تجاه موسى هلال؟ هل لأن حسبو جبان؟ لا فحسبو ليس جباناً وهو في قمة السلطة أكثر من أمين حسن عمر وله من السند القبلي ما يفوق ما لدى أمين، لكنه يحسبها صاح. فالكلمة كالسهم إن إنطلقت فلن ترجع وستجر خلفها بلاوي متلتلة.
لا يغرنّ أمين حسن عمر اتفاق حميدتي مع الحكومة فهذه مرحلة وعمل تكتيكي وليس استراتيجي فالظفر عمره لن يخرج من اللحم. وكما يقول أهلي: (الأهل غابة .. الغابة بتلبِّد الفيل .. ألبد وسط أهلك). وحميدتي لابد له أن يلبد وسط أهله ويكون معهم عندما تحر الحارة ويكون لها الرجال فقط.. وعندما ينطلق الذي جهزوا اللانكروزرات للهروب شمالاً فسيكون حميدتي ومن معه من يحمون الديار وعندها سيعرف أمين حسن عمر وأمثاله من المغيبين أو السكرى بنشوة الحكم أي منقلب سينقلبون.
هل يعلم أمين حسن عمر ومن هم خلفه يدفرونه ليقول ما يقول؛ أن الشيخ موسى هلال خلفه تقف أكثر من 40 قبيلة من العطاوة والحيماد وراشد الولاد وآخرون من نسل جنيد ومجنود؟ هل لأمين حسن عمر وحكومته قدرة على الوقوف أمام هذه الكم من الفرسان والرجال إذا حصحص الحق وتباينت الصفوف وتمايزت القبائل كما قال خالد بن الوليد؟ يومها سيعرف أمين حسن عمر ومن يدفعونه لخطل القول أنه فعلاً قتيل لسانه ولكنهم سيعرفون متأخِّر ومتأخِّر جدّاً. هل عرفتم الآن أن الشيخ موسى هلال لا يحارب وحده ولا يحارب لنفسه؟ أرجو ذلك. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العبودية الطوعية في الإسلام السياسي: قراءة في فلسفة الهيمنة
منبر الرأي
تعقيباً على حديث مناوي: ماذا لو دعا الدعم السريع إلى حوار مماثل؟
فـؤاد مطـر و”حلو.. مُـر” السياسة السُّودانية
بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في الليلة السياسية الكبرى بمحلية الأمير بأمبدة
الحكومة العسكرية في السودان في الأعوام الثلاثة الماضية (1959 – 1961م) .. بقلم: بيتر كيلنر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل أطلق المؤتمر الوطني رصاصة الرحمة على وحدته ومصداقيته ؟!(2-2). بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تركيا وتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نداء السُّودان: كيف تصل أمواجه الشاطئ ؟ .. بقلم: بقلم صلاح جلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

متي يعي المثقفين والمتقاتلين معاناة هذا الشعب

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss