إنزيمات ثورية  .. بقلم: عبدالماجد موسى

سأحدث
أيها الجهوي
عن يدك الرخيصة
والأثيمة
عن مسعاك في الظلمة
وكيف تبيع في الأطفال نهر الحب
وتحرق أحرف الأمة
وتسكب دمعة الرمضاء في دمهم
لتعيش مسروراً
ومغروراً
تلاطف في الدجى الصارخ
جواري غزوة الأحلام
وتنثر خلف شهوتك الخفية ما تسنى من جرار العار
ولا تحفل
بصوت الشارع المحفل
 توبخ في المدائن بالرصاص الصم
وصوت الثورة الناري يتمدد
ولن يسكت دم الثوار
سيظل معبرنا الأبي يقاوم
رغم غرورك المنسد
يطارد في رياح السعر
يشعل رايات التقدم في بوادينا الشهية بالعطاء
أيها الجلادُ … تباً
من يموت
هل نحن ام أنت؟
ام تلكم الأشجار
والانهار ناطقة الخيوط؟
وحدي أراقب
في انبثاق المشرقين
تلك المناحي المستمية في النقاء
كبُرت مراثينا المضيئة
تستفيق على النضال الجهر
يعلوها المساء  عبارةً شحماء يحفظها نظام اللا نظام
تهتف للغد الآتي بلا ريب ٍ
بلا أرباب
لن تمضي بنا أيها النازي
والمندس تحت عباءتك الفضيحة
سنعيد هذا الدرس للبلداء
حتى يخرج السكر المعشعش في أجنتكم
ونعيد هذا الموطن الجبار أمنية
تَحَقَّق فالها ومحالها مطرٌ رخاء
قل لي بربك يا صريع الأغبياء
كيف تبني عرشك الغجري
فوق أشلاء الوطن؟
من ثلة الخبثاء
معتادو التخبط والتوحش
يسبقهم صراخ اللؤم
يتآمرون مع الظلال الراجفة
يتراقصون
خلف الشرور الناصية
على جباه ٍ ناصلات ٍ بالوباء
هاهمو يتحركون
يتهامسون بلا اغتسال
ويرددون على الهواء
لا تتركوا للشمس نافذة تطل على الأمل
موطني
هل تسمع الثوار في أوراقهم
راياتهم
خفقاتهم؟
أو تلك الإرادة
حين الكتابة تستحيل إلى دماء
عبدالماجد موسى
seysaban@yahoo.co.uk

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً