باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاق جوبا – قميص عثمان الملطخ بالدماء

اخر تحديث: 28 يونيو, 2025 11:18 صباحًا
شارك

قميص عثمان الملطخ بالدماء الذي اتخذه الامويون ذريعة لإثارة الناس، يماثل اتفاق جوبا الذي فضحه أحد أركانه الأساسيين، وقال بأن هنالك اتفاق آخر تم تحت الطاولة، هذه التوليفة الغريبة التي جمعت بين الأضداد لا لشيء سوى حمية الجاهلية – القبلية، رغم أن عدالة القضية تكمن في مأساة نزوح وتشريد ملايين السودانيين، فلو كان انقلاب أكتوبر قد قصم ظهر ثورة الشباب، فإنّ اتفاق جوبا كان مقدمةً للانقلاب، ومن ثم سبباً رئيسياً لإشعال الحرب، وعاملاً أساسياً لاستمرارها، باتخاذ رموزه الذين كوّنوا ما أسموه بالقوات المشتركة، خيار الانحياز عسكرياً وسياسياً لحركة علي كرتي الإسلامية، وهم ذات الشخوص الذين تحالفوا مع كادر النظام القديم، فيما سمي “مؤتمر الموز” المؤسس لأجندة عودة النظام القديم، وفي هذا المنحنى لابد من التذكير بالخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته القيادة السياسية لقوات الدعم السريع، ألا وهو التضامن مع مؤتمر الموز، والموثوقية العميقة التي منحتها القيادة لرموز الاتفاق، فلو لا تحدي قائد الدعم السريع للجنرال البرهان في أن يواجه (المتمردين)، خارج الخرطوم بالجبهة الصحراوية، التي حررتها قوات الدعم السريع اليوم، لما قبل البرهان بأولئك (المتمردين) لكي يعودوا عبر بوابة جوبا، لقد رهن الإخوة في “الجاهزية” كل منجزهم العسكري والسياسي قبل الحرب، لحركتين قبليتين حملتهما خطيئة جوبا إلى بهو القصور الرئاسية.
بعد الانقلاب على حكومة الثورة في 25 أكتوبر من العام 2021، لا شرعية لما يسمى “اتفاق جوبا”، وبعد حرب ابريل تم تصفير العداد، فلم تعد جميع الاتفاقيات سارية المفعول، بما فيها مشاريع الطاقة وصفقات التمويل والدعم التقني، التي أنجزها الدكتور عبد الله آدم حمدوك رئيس الوزراء الشرعي المنقلب عليه، فاليوم هنالك قوتان سياسيتان وعسكريتان تصطرعان على المشهد، هما مليشيات علي كرتي الإسلامية، وجيش التحرير الوطني – “تأسيس” – (الدعم السريع والحركة الشعبية)، لهذا الواقع الماثل ضرب قائد مليشيات علي كرتي عرض الحائط، ببكائيات قادة “المشتركة” التي بعثت فيه الزهو والغرور، فالمناخ السياسي الآن لا مكان فيه لأصحاب الدوافع القبلية، والسذج والغافلين والعنصريين والكارهين لذواتهم، إنّ عوالم ساس يسوس لا تقودها القبائل بقدر ما تقودها التحالفات السياسية، فحصاد الهشيم الذي جنته قيادة “المشتركة” هو نتاج لمخرجات الوعي القبلي، المسيطر على قادتها العسكريين منهم والسياسيين، لذلك كرّست الاتفاقيات السابقة – أبوجا والدوحة وجوبا وأسمرا – لإرضاء القبيلة، وهذا النهج بدأ مع بزوغ فجر (الاستغلال)، حيث تكونت الأحزاب على الأساس الطائفي، والطائفة هي الوعاء الجامع للقبائل، وأحزاب الاتحادي والأمة خير مثال، وهنا لا تسأل لماذا جاء موسى محمد أحمد مساعداً لرأس الدولة المحكومة بقسم “علي الطلاق”.
على “المشتركة” أن تعلم بأن الحرب قد صفّرت العدّاد، فلا شرعية لها والكل لا يمثل إلّا نفسه، والفيصل وقف اطلاق النار (بطريقة ترامب)، والاستجابة لتعليمات “كما كنت” على الجغرافيا التي يقف عليها طرفا الحرب، لهذا السبب قامت قيامة وزراء المشتركة، فبعد أن دحرت قوات الدعم السريع متحرك “الصياد” بمحور الخوى – النهود – الدبيب بات، لم تعد للمشتركة أهمية في مخيلة جوقة بورتسودان، وقد اكتملت الخياطة بالحرير بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المثلث الحدودي، الفاصل بين الدول الثلاث – السودان ومصر وليبيا، الانجاز العسكري والسياسي الذي قصّر إعلام “تأسيس” في طرحه على المستوى الدولي، هل يعلم الناس أن الاستحواذ على المثلث الحدودي أهم استراتيجياً من الاحتفاظ بولايتي الجزيرة والخرطوم؟، لماذا تنتصر قوات الدعم السريع عسكرياً وسياسياً ثم لا تجد الدعم الإعلامي المطلوب من إعلامها الرسمي؟. هب أن هذا الانجاز حققته مليشيات علي كرتي الإسلامية، تصور مشاهد “الهيصة” التي يفعلها الصائحون بهتاف: بالمسيرات!، لقد راهنت “المشتركة” على أمرين، فوبيا مليشيات علي كرتي من الدعم السريع، واعتقاد هذه المليشيات في أن “المشتركة” قوة ضاربة يمكنها الوقوف في وجه عواصف الدعم السريع، ففشلت المشتركة في فك حصار الفاشر وتكبدت هزائم ساحقة في كردفان، إذ ما يزال أطفال دارفور يتهكمون في أحد رموزها حين توعّد وأرغى فأزبد ثم قال: (الخرطوم الفولة – الفولة أبنوسة – أبنوسة الظعينة – الظعينة نيالا – نيالا زعلان جي – زعلان جي الجنينة).

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطاب البشير.. خطاب العزلة الكاملة .. بقلم: البراق النذير الوراق
استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
أين بابور الجزيرة من المنتخب ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
كتمت ،، مسرحية شبابية تعكس حال الواقع المأزوم .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
رسالة عاجلة لمعالي وزير التربية و التعليم السودان – الخرطوم .. بقلم: بخيت النقر

مقالات ذات صلة

الأخبار

مسؤولة أممية: السودان من الدول الأولى على مستوى العالم التي تعاني أعلى معدلات انتشار سوء التغذية الحاد والملايين يواجهون الجوع

طارق الجزولي

دواعش الداخل ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

في ذكرى الإستقلال الخامسة: فرصة تجدُد آمال معلقة .. بقلم: شوكير ياد

طارق الجزولي

دستوريونا، تتلالأ وجوههم وتنتفخ (جضاضيمهم).. والشعب أغبش الوجه ضامر (الجضاضيم)! (٢-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss