اثيوبيا يا اخت بلادي .. بقلم: امجد هرفي بولس
8 مارس, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
36 زيارة
تمر العلاقات الشعبية المصرية السودانية بفترة انحطاط لا مثيل لها فمن عواطف ايجابية في الخمسينات والستينات الي عواطف شديدة السلبية في التسعينات والالفينات والي يومنا هذا فلماذا ؟
ربما فترة حكم الاخوان والتي كان الاعلام يبث فيها خطابا عنيفا موجها للعالم ككل ولمصر علي وجه الخصوص لما كان لمصر من مواجهات مع التنظيم العالمي وربما يرجع ذلك للخطاب الاستعلاءي المصري وتافهي اعلامييها
ولكن شد ما يدهشني من الشعب السوداني هذه الايام كيف ان الجيش السوداني يخوض قتالا عنيفا من اجل استعادة اراضيه في الفشقة وقلوب والسنة السودانيين تتجة بالضغينة والسباب للجار الشمالي وتحمله وزر ما يحدث غير مكترثين لسد قد يمنع الماء عنهم او قد ينهار فيغرقهم وغير مكترثين بجيشهم وهو يحرر اراضيهم من قبضة الاثيوبيين
وكل الدلائل البديهية تشير الي ان مصلحة السودان في موضوع سد النهضة تكاد تتطابق مع المصالح المصرية في توفر المياه للبلدين وفي تامين الاراضي السودانية من الغرق في حال انهيار فجاءي كارثي للسد
تتعنت الجارة الاثيوبية في ملف سد النهضة تعنتا غير مفهوم فقد حاولت مصر عبثا ان تضع اثيوبيا علي جادة الطريق في قضية ملأ السد ولا تعلم اثيوبيا انها وبهذا التعنت انما تسير بالمنطقة الي طريق مسدود وربما الي عمل عسكري وشيك فهي بهذا التعنت انما تلعب بالنار
فلابد لنا كسودانيين ان ننظر الي هذه القضية بعين المصالح لا العواطف سلبية كانت ام ايجابية فمصلحة السودان في هذه القضية ومهما حاولنا عبثا ان نباعد بينها وبين مصلحة مصر الي اننا سنصل الي تطابق هذه المصالح ولا يعني هذا باي حال من الاحوال ان يتنازل السودان عن حق له عند مصر او ان يتنازل عن اي شبر له عند اي اي جار حتي وان كان هذا الجار تتطابق مصالح انيا مع السودان وعليه فمرحبا بالسيسي في السودان وحلايب سودانية
امجد هرفي بولس
Wadharfee76 @gmail.com