احزابنا وحركاتنا المسلحة ماعندها تلفونات ومهددة بقطع الخدمة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
7 أكتوبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
66 زيارة
احزابنا عانت من نصف قرن من الحكم العسكري الدكتاتوري مما حولها خاصة في حقبة الإنقاذ الي بقايا حطام وسوق لبيع قطع الغيار المستعملة وفي أحسن الحالات بقي رأس الحزب واختفي الجسد في الظلام وخرج ولم يعد حتي الآن ومازال البحث عن جاريا ولكن انطماس الملاح واختفاء البصمات يجعل من المستحيل أن تقوم لاحزابنا قائمة في المنظور القريب .
وثانيا أن احزابنا ليس لها أي مواصفات تدل علي انها كيان له دستور وبرنامج و رؤية ومشاركة في كافة الأصعدة وانفعال بما يدور في الداخل والخارج ونقول باختصار عنها انها تمارس الكسل والنوم في العسل وليس لها اعلام ولا فكر والسياسة فيها تدار مثل اقتصادنا علي طريقة رزق البوم باليوم ومافي ميزان وكل شئ بالكوم .
حزب الشباب الذي قاد الثورة هو الذي سيقود البلاد الي بر الأمان والحكومة حكومتهم حلال عليهم وهم الخير والبركة وادارتهم للبلاد ليست محل شك لما يحملون من كفاءة وعلم ومسؤولية ونزاهة وعشق للوطن .
وبهذه المناسبة نود أن نحول الأحزاب القديمة وزعاماتها الي ديوان المعاشات وسيتغاضون كل مستحقاتهم بما في ذلك البدلات .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
منسوتا أمريكا .
ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////