اسئلة لمن يهمهم الامر … بقلم: حسن عباس النور
12 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
modnour67@gmail.com
يثير الجدل الدائر حول الغائب الحاضر د حسن الترابي الذي رحل مثيرا لثير من التساؤلات اود ان انظر الي منتوجه السياسي واجتهاداته الدينية من خلال المامه بالثقافة الغربية عموما و الفرنسية علي وجه الخصوص . فمن يتلقي المعرفة وهو متابع مثله عرف بشغفه المعرفي ومحاولة التعرف علي الاخر لمحاورته وبالتالي التعرف علي الذات . كما هو معلوم درس في فرنسا وفي جامعة السربون العريقة هنا لابد ان يكون الامر لا تلقي المعلومات وهي متاحة بل تعلم منهج من مناهج التفكير والبحث ضمن ما يعرف بالمدرسة الفرانكفونية ومن تخرج منها معدود لكنهم تأثيرهم كبير تخطي السودان نفسه كمثال د حسن الترابي و د منصور خالد ود عقيل احمد عقيل احد مؤسسي الخارجية السودانيه لمن لا يعلم و د احمد السيد حمد السياسي المعروف وكانوا الاسبق وغيرهم
المدرسه الانجلوفونية هي من انتمي اليه معظم ان لم يكن كل السودانيين من محمد احمد محجوب والصادق المهدي وغيرهم في المجالات المختلفة .
من جهة اخري في مصر نجد تأثير اكبر لخريجي الفراكوفونية من د طه حيسن وتوفيق الحكيم و د عبد الحمن بدوي وغيرهم .
ما هو حجم تأثر الترابي بالثقافة الفرنسية وهل تمكن فعلا من التعرف عليها بصورة كاملة صحيج يقال انه اجاد لغات واللغة وعاء للفكر هل كان مجرد اجادة التحدث بها ام هل تمكن من النفاذ لاعماقها وفرز الصالح منغيره للافادة منه في فهم وبحث الضاء الخاص لبلادنا ,
كل هذه التساؤلات وغيرها اطرحها راجيا ان اجد وغيري الاحابات الصحيحة لان ذلك سيفيدنا في مسيرة النهضة ومشروع البناء حتي نسعي ان دعت الحاجة للافادة من منهج مختلف غير السائد لاصلاح الوضع العام و تصويب المسار .