باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

استقبال عام خلف ألما .. مخاطبا بداية العام الذي وافانا بعد وفاة والدتي بشهر

اخر تحديث: 6 يناير, 2024 12:13 مساءً
شارك

حسن إبراهيم حسن الأفندي

أألقاك محزونا أم ألقاك باكيا
وحسبك مني حزن عمر طوانيا
أتيت فلم يبرح بقلبي موضع
ينادم خلا أو يلاطف عانيا
فيا عام لا مرحى و لست بشارح
أسارير وجهي أو حمدت خواليا
تغربت عن داري و ما زلت سائلا
على أي حال سوف ألقاه ثانيا
أقول لقلبي حين ضاق تصبرا
وأرجف طوعي واستهان مقاميا
ستلقى بموت يومذاك لراحة
وتدفن أحزانا وتفقد ماضيا
تودّع علات لديك مقيمة
لعمرك لم تعهد بمثلك شاكيا
حفظت ودادا لم يكن لوداده
نصير يُراعي أو حبيب يدانيا
وعُدت تجوب الأرض تزرع طيبا
و تحصد زقوما يغص إنائيا
ولست بمستبق أخا بمصيبة
متى ما رأيت الخطب أنشب ضاويا
رويدك إن الموت ليس بغافل
يجرّع مُرّا كل من كان هانيا
فصبرا جميلا لست أول ثاكل
ولا آخر حزن بات عندك باقيا
سيذكرني صحب نظرت فلم أجد
حيال المآسي حبهم فحوانيا
فيا أم من ذاقوا بموتك حنظلا
يسيلون دمع الحزن جفنك كاويا
كفاك صلاحا أن غدوت صبورة
رماك فراق للحبيب مُعانيا
يخاف عليك الموت قبل وقوعه
وينعى لليلات بقربك راضيا
تذوّق طعم العطف منك فؤاده
ولم ير صدرا مثل صدرك حانيا
تدافع عني في أموركثيرة
وتدفع عني شر نفسي المدانيا
بحثت فلم أنظر لوجهك ساطعا
بنور صلاح يستطيب لقائيا
وقيل توارى في التراب ضياؤها
فواعُجْب قلبي ظل طرفك رائيا
ويا لهف نفسي غاب عنك دعاؤها
وكان دواء النفس كان رجائيا
ويا لهف نفسي أن أكون معذبا
أعاني لوحدي غربة و تنائيا
حزنت لبعدي عنك أمضغ مُرّه
وقد كنت أرجو الله فيك أمانيا
رُمينا ببعد في الحياة وفرقة
ومن يك ذا علم يعُد صياصيا
فيا لك من أم فقدت عطوفة
لها طيب الدعوات ظل عزائيا
كلانا تجرّع كأس موت وربما
يموت عذابا قلب من كان نائيا
تلاقي المنايا دون علمي وحيدة
وتحزن روحي رغم بعد مكانيا
إلى الله أشكو كل حزن ولوعة
وجرح طحا بالقلب بعدك ثاويا
فلا الدمع يشفيني غداة ذكرتها
ولا الشعر للأحزان يصبح آسيا
تذكّرني الأيام قسوة رحلة
على الرغم مني أن تكون قضائيا
فلله نفسي في بلاد بعيدة
تعايش حزنا أو تعالج ما بيا
ويا قبر تسقى بالملث غمامه
من الغيث قطرا يستجم وصافيا

thepoet1943@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقلاب العسكري بالسودان/ تحليل واستقراء .. بقلم: محمد تورشين
الأخبار
بيان للناطق الرسمي باسم الآلية الثلاثية المشتركة بين الإتحاد الافريقي والايقاد واليونيتامس
منبر الرأي
رسالة الى المسنين وقدامى السياسيين: المقاومة المدنية والتحشيد بالمواكب .. بقلم: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
رسالةٌ شعريّةٌ لا مُناسبَةَ لها سوى ذلك العيدِ الدّائمِ في رُوحي والذي هو حُبّي لكِ وحُبُّكِ لي!!‍‍ .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاولات الالحاق بالدوحة صعوبة الوصول الي سلام نهائي .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
الأخبار

هدوء في العاصمة ومقتل 100 من النازحين وسط دارفور في معارك الجيش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق ما غلطان غلطانين انتو ديل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

اللاجئ الأوكراني مثل صحن الصيني لا شق ولا طق وفي افريقيا اللاجئ محاط بجبال من البؤس ورقة الحال !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss