باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

وصفة مجانية للنجاة من أنفلونزا الإنتفاضة الشعبية .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 29 يناير, 2011 7:07 صباحًا
شارك

      هذه وصفة مجانية ربما تمنح الطغاة للبقاء في الحكم ، وفي حالة الإطاحة بهم توفر الوصفة حلول نفسية إلى ما بعد هذه المرحلة ، أي أن الوصفة تطبب ثلاثة مراحل ، مرحلة ما قبل الثورة ، مرحلة الثورة ، مرحلة ما بعد الثورة ، وهي شافية بإذن الله أن تيسرت لها الأسباب وكانت ذهنية الطاغية سليمة  ومتقبلة لحلولي العملية .

أولاً يجب أن اذكر أن المثال الحي لوأد الثورات و هو كل من  الصين في عام 88 والعراق في عام 1991 وإيران في عام 2009 ، وهذا يعني أن هناك أمل في إنهاء الإنتفاضة الشعبية لو توفر للطاغية مرجع ديني يقول للشعب أن التظاهر حرام ، ولو كان للرئيس إبن منشغل في العمل السياسي سوف تكون النقمة عليه أكثر ، لذلك تعهد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إن إبنه  أحمد لن يرث الحكم  من بعده ، لكنه قبل عدة أعوام صارح شعبه بأن من حق إبنه الترشح للرئاسة لأنه مواطن يمني ، وفي النموذج المصري ساعد وجود نجلي الرئيس في الحياة السياسية علاء وجمال في توسيع نار الثورة ، ويا خوفي على القذافي فهو لا زال يعيش في جزيرة معزولة لم تصل إليها معارضة الأسافير المخيفة  ، أما لو كانت للرئيس زوجة ثانية فهذه طامة كبرى ، بالتأكيد سوف يكون لها أخوة وأخوات ، والبتأكيد سوف تتعاون الزوجتان في تحويش الأموال وكنز الثروات  من عرق الشعب، فلا زالت ليلى الطرابلسي تدفع ثمن أفعالها وأفعال إخوتها ، ويا خوفي على رئيس له أخوة مثل صدام حسين ، فقد رأينا مصير برزان ووطبان وسبعاوي الحسن ، فهم في الخير والشر سواء .

ثانياً هناك سلاح يجب إجتنابه وهو كتاب الاسافير  واصحاب المنتديات ، هؤلاء شكلوا درع الثورة في تونس مصر ، صحيح أن الأنظمة تنبهت لخطورة معارضي الكيبورد ولكن بعد فوات الآوان ، فالرئيس المصري حسني مبارك والذي كان يجاهر بتحقيقه قفزة  عالية في مجال الإتصالات وكيف أن كل مواطن مصري أصبح يملك جوالين وخط أرضي ولاب توب ، وأظنه الآن نادماً  على ذلك بعد أن رأى مقر حزبه وهو يحترق ويُنهب من قبل الجموع ، وقد وصلت بالرئيس الجرأة فقطع كافة خطوط الإتصال ، فعادت مصر تكنولوجياً إلى حقبة عبد الناصر . ولكن الثورة لم تهدأ والشارع إزداد لهيباً وبطل 6 أكتوبر العظيم خاف من مخاطبة الشارع فترك البلد وهي تحترق وتُنهب .كان الرئيس السادات يُخاطب المتظاهرين : بأنه سوف ( يفرم ) كل من يخرج للشارع ، ففرمته الجماعات الإسلامية في يوم الإحتفال بأكتوبر .

    ومن الخطل الكبير زخرفة مقرات الحزب الحاكم وبنائها في واجهة المدينة ، فمنظر إحتراق مقر الحزب ونهبه يسبب الأذى النفسي ويؤذن ببداية النهاية ، هذا الأذى سوف يزداد لو أحرق المتظاهرون صورة الرئيس أو السيدة الأولى ، عندها لن يتراجعون ، هناك ملاحظة هامة ، حزب الرئيس مبارك حصد أكثر من 80% من الأصوات وكذلك حزب الرئيس زين العابدين بن علي ، لكن السؤال الاساسي أين ذهبت هذه الأغلبية الميكانيكية وتبخرت وهي ترى صورة الرئيس قد أحترقت ؟؟؟ ، ويا خوفي على الرئيس لو سكن في ضاحية راقية وعلمت هذه الحشود الثائرة بمكان إقامته ، فهم يستهدفون قصر الرئيس ومكان أقامته ويحاول سرقة التحف والسجاد ، ولا يمانع بعضهم من نهب حتى باقة ورد أو مكيف أو أوراق الحمام ، المهم أن تكون من بيت الرئيس.

   كنا في العالم العربي نرى سيارات الشرطة المصفحة وعليها جنوداً متجهمي الوجه وتكسو تقاسيمهم  القساوة والشراسة ، نظام الشرطة أصبح غير فعالاً في مواجهة الجماهير الغاضبة ، ففي القاهرة والسويس لاذوا بالفرار وتركوا سياراتهم وهي تحترق ، بل الاسوأ من ذلك أن بعضهم خلع الزي الرسمي وأندس بين الجماهير ليشارك في أعمال السلب والنهب ، ومن الخطأ الكبير أن يدعو الرئيس الجيش للنزول في الشوارع ، فهذا السلاح لم يعد فعالاً أيضاً ، فالجماهير عرفت كيف أن تأسر قلب جنود الجيش عن طريق القبل والأحضان ، شاهدت يوم أمس مدرعة تابعة للجيش المصري وقد كُتب عليها : يسقط ..يسقط حسني مبارك ، فالسلاح المصري الوحيد الذي نجا من هذه الشعارات هو سلاح الطيران . ولا ننسى شيئاً هاماً وهو أن كل من بن علي ومبارك هما خريجا المؤسسة العسكرية ، وكلاهما يرأس الحزب الحاكم ، هذا ما يدحض القول بأن حظوظ العسكر قوية في مواجهة الثورات .

نقطة هامة وهي خطاب الرئيس للشعب ، فلو خاطب الرئيس الشعب من ساعة التظاهر لقالت الجموع أنه متسرع وظنت أنها تمكنت من إجتذابه ، أما لو تأخر في إلقاء  كلمته لقالت الناس أين الرئيس ؟؟ وسوف يزيد الهمس بأنه فرّ إلى خارج البلاد ، أما اصدقاء الرئيس فسوف يزعمون أنه فراغ سياسي ، وقد سمعت الدكتور مصطفى الفقي يردد هذه النغمة في قناة الجزيرة ، ومصطفى الفقي من المفكرين الذين طالما دعموا نظام الرئيس حسني مبارك  وبرروا سياساته في وسائل الإعلام .

من هنا أطلب من موظفي البلدية التخلص من مكبات القمامة ، هذه المكبات تحولت لحصون منيعة وأبطأت تحرك قوات الأمن في تونس ومصر ، وعلى الدولة أن تحظر إستيراد الزي الغربي مثل الجنز والتي.شيرت ، وتحظر الجوالات والبلاك بيري بالذات ، وإغلاق مقاهي الكوفي شوب وتعطيل خدمات الفيسبوك وتويتر ، لا اقول أن هذه الوسائل فعالة ولكن أقول أنها تمنح الطاغية وقتاً ليحزم أمتعته ويغادر البلاد .

نعود لنقطة هامة وهي موقف أميركا ، فهل هي مع الشعب أم مع الدكتاتور ؟؟ أعتقد أن أمريكا منذ أن أبتكرت سياسة الشرق الأوسط الجديد اصبحت زاهدة في رموز الأنظمة العربية الحاليين ، بل أنها تتوق للإطاحة بهم وذلك لقناعة راسخة في أمريكا وهي أن بقاء هذه الأنظمة سوف يولد العداء لأمريكا ، لذلك تردد الرئيس مبارك في الإتصال على أوباما ، فهو لا يريد أن يكون آخر المتصلين ، وقد لاحظت أن الرئيس أوباما طلب من مصر  فتح وسائل الإتصال مثل الأنترنت والجوال ، فهو يعلم أن إتاحة هذه الخدمات تعني إزاحة النظام .

مربط الفرس أو اللحظات الاخيرة للرئيس ، متى يقرر الرئيس حزم أمتعته ومغادرة البلاد ؟ وإلى أين يتجه وكم سياخذ معه من الأموال وما هي وسيلة الفرار ؟؟حتى لا أفسد عليكم متعة هذه اللحظة المثيرة سوف أتركها لمقالي القادم .

سارة عيسي
sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدهاء: أهو تشريعي ،، أم مجلس وطني؟! .. بقلم: حسن الجزولي
بيانات
الصادق المهدي يطالب بالإفراج عن الصحفية المصرية شيماء عادل
منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن ثورة اكتوبر (13): اخراج الوزراء الشيوعيين واليساريين .. واشنطن: محمد علي صالح
الأخبار
«تقدم» تنهي ورشة الحكم المحلى وقضايا الأقاليم بالعاصمة الكينية
منبر الرأي
السياسة المعادية للفكر والبحث .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة ورد غطاها .. بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

ماركس العثماني، لورد بايرون اليوناني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الطيب مصطفى وأسحق فضل الله وجهان لعملة واحدة .. بقلم: صلاح داؤد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصادر ثراء الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية … بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss