اعلام فيصل ولقمان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
” لقد اصبحت الصوره متداوله فضلا عن اكتشافها لسمه جديده هى الحركه باختراع التلفزيون والحاسوب والأقمار الصناعية واصبح تأثيرها أعمق واشد فهى تفرض ايمانا مطلقا يحققه خطابها فقد تحولت الصوره لكيان مرجعى قائم الذات يستمد قيمته من ذاته وقد لعبت صورة ضحايا الاستبداد دورا كبيرا فى الثوره ” ولكن للاسف وبعد نجاح ثورتنا كنا نتوقع اعلاما مختلفا فى الشخوص والموضوع ولكن اعلام الثوره خذل الثوره ولم يقم بدوره المنوط به فالاعلام الرسمى باهت مرتبك وممل وضعيف التاثير وهو فى وادى والثوره فى وادى آخر والواضح ان ضعف فيصل قد انعكس على اعلام الثوره فغدى اعلام الثوره ضعيفا يرثى له وكل مافعله فيصل انه امر باعادة التمثيليات القديمه قائلا انها ستجذر القيم القديمه فى شبابنا ومادرى فيصل ان التكنلوجيا الحديثه اتاحت لهؤلاء الشباب الانفتاح على الثقافات العالميه ولن يتابعوا معك مسلسلات اصبحت تاريخيه ولها اكثر من نصف قرن من الزمان وهى اصبحت ممله حتى لجيلنا فمابالك يافيصل بالجيل الركب راسه ؟ لقد وصلت الاستهانه بفيصل لدرجة منعه من دخول التلفزيون بواسطة الحراسه عندما جاء ليعرف تفاصيل السرقه التى حدثت امس فمنع وغادر غاضبا (وكالة النورس)وغريب ان يمنع وزير من دخول مرفق من مرافق وزارته فيرضخ فى استسلام ويعود من حيث أتى !!
لا توجد تعليقات
