باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأستاذ حسن تاج السر ينعي دكتور حسن عثمان عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

وداعاً أخى حسن
وما الموت الا سارق دق شخصه * يصول بلا كف ويسعى بلا رجل
هاتفىنى إبنه البار د. أمين حسن عثمان ليخبرنى بقدومه الى لندن مروراً بالقاهرة لمواصلة العلاج فإزدحمت فى صدرى توجسات وإشفاق خشية أن يكون الأمر عصى على المداواة وهوما قد كان هذا وقد أمضوا أسابيع بين الأطباء والمستشفيات ونتيجة ذلك صار الطبيب مضلل قلق وتبدو ساعات الرحيل دوانى فعادوا أدراجهم بقلوب كسيرة وأفئدة جريحة فودعتهم وفى نفسى كثير من الهم والقلق على أخ عزيز عشت معه زمناً فى رحلة عمر ذادها الود والوفاء قوة ومتانة وكانت تلك العلاقة سياجاً منيعاً لعاديات الزمان كلما إشتد هجير الحياة وجارت الأيام وقسى المجتمع ، فحسن كان ذا أثر جلى فى محيطه نظير جليل أعماله وتفانيه فى خدمة أهله ووطنه ومرضاه وهنا يقصر البيان ان يوفى الرجل حقه .
نشأ حسن فى أسرة محافظه يجللها الوقار والإحتشام فى كنف والده الوقور الشيخ عثمان عمر أحد أعيان مدينة المتمه ومن كبار تجار السوق العربى إذ كان يستمد من إسم والده الكريم معانى الشهامة والمروءة التى أتصف بها كطبيب مداوياً الفقراء والمساكين بعطف ورحمة دون تكلف أو رياء ومشهود له بهذه المواقف المحموده .
حسن يشهد له عارفوه ومرضاه كيف كانت رسوم عيادته فى الحد الأدنى تقديراً للحالة العامه وإشفاقاً على المرضى وكان يؤمن أن رسالة الطبيب الإنسانى تحتم عليه مراعاة الظروف المحيطة ولم يكن يأبه كثيراً بالمال وجمعه وينأى بنفسه عن الأضواء والظهور ولعمرى هذه شيم الكرام .
حسن أستاذ أجيال فى تخصصه ، تحدث كثيرأ من زملائه وطلابه عن زكائه الحاد وزهنه الوقاد وكأستاذ موهوب له مقدرة لتوصيل المعلومه لطلابه بسهولة ويسر عرف عنه حسن التقدير والتوفيق فى التشخيص كطبيب حازق لمهنته .
من خلال عشرة أمتدت لسنوات كنت أرى ما يمييز شخصه الكريم تواضعه الجم وزهده البائن وترفعه عن الصغائر وكان يعلو على هفوات الناس وهناتهم فهو رجل بلا أعداء بل وكله أصدقاء وأكثرهم مرضاه.
عرفت حسن لا يتحدث عن سوءات الناس أو نقائصهم ولا يغتابهم زوراً وبهتاناً ولم يكن مشغولاً بالآخرين ويعيش فى تصالح وتوافق كامل مع نفسه حسن يعد غيابه خسارة عظيمة لأهله وأصدقائه ومرضاه وسيفتقده ويفتقده الكثيرون ولكن ستبقى ذكراه عالقه فى أفئدة كل من عرفوه كإنسان وطبيب قدير لم يبخل بما أنعم الله عليه من معرفة فى خدمة المحتاجين وأما أنا فستبقى ذكرياتى الطويلة وأيامى الخالده معه توقد نار أحزانى لفراقه الى الأبد .
حسن حباه الله بأسرة متماسكه متحابه حولها رجال كرام على رأسهم شقيقه الشهم الوفى عمر أمد الله فى أيامه وأنزل البركة فى أبنائه د. أمين وإخوانه وأخواته وأجار الله أهل المتمة فى فقده إذ كان إبناً محل فخرهم وإعزازهم .
اللهم أرحم أخى حسن وتوله بما توليت به عبادك الصالحين جزاءاً وفاقاً لعطائه الرحيم وعنايته بمرضاه ولكل من وقف على بابه سائلاً الشفاء وأطرح مكانه فى فردوسك الأعلى هانئاً نائماً مستقراً برحمتك يا أرحم الراحمين .

حسن تاج السر على

omezeez0@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (3 – 29):
منبر الرأي
أبو داؤوْد: الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . . (1-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم
منشورات غير مصنفة
إسرائيل وديبي والمحطة القادمة !!.. بقلم: حيد أحمد خير الله
منبر الرأي
قَضَايا الثّوْرَة والثّوْرَة المُضَادة .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
هامبورج: مدرعات المريخ الدفاعية أذهلت الإعلام الرياضي الألماني. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهر الزواج الحقيقي جنوب السودان  .. بقلم: هانا حسن/فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين الفكر السياسي للترابي والغنوشي ….مسافة (2) … بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

بالمناسبة أين “المشروع الحضاري”؟ .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

انتخابات 2015 (8): تحول (السيد الكبير) من رئاسة الحزب للاشراف علي تيار من الحزب. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss