باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإعيسر والإستراتيجية الإعلامية

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2024 12:31 مساءً
شارك

أن الإتفاق على عمل إستراتيجية إعلامية، يحتاج إلي التعرف الكامل برؤية القيادة السياسية التي تدير بها البلاد و الإزمة و الحرب، و أيضا تحتاج إلي التعرف بشكل عام على الرؤية الإستراتيجية للقيادة العسكرية، و أيضا الإدراك للعلاقة العضوية بين الشعب و الجيش، و كل المكونات العسكرية التي تقاتل تحت رأية الجيش، إلي جانب التعرف على السياسة الخارجية. لكي تتيح للذين يعملون من أجل صياغة هذه الإستراتيجية أن يكونوا مستوعبين للرؤية العامة لسياسة المرحلة، و أي إستراتيجية تفصل على الفترات الزمنية ” سياسة قصيرة الأجل و متوسطة و بعيدة الأجيل، هذا التفصيل الزمني تحكمه الأجندة و ترتيب أولوياتها و تحدد الأدوات، و أيضا تحتاج إلي الوضوح الكامل بعيدا عن الغموض..
أن المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الإعلام خالد الإعيسر يعتبر بداية لسياسة إعلامية جديدة، و كانت البداية موفقة؛ أن تأتي بالذين يمثلون عدد من الوزارات و تدلي برؤيتها و تقدم تنويرا كاملا لمجريات الأحداث، و يتحدثون دون قيود تحكمهم، يؤكد أن القيادة العسكرية و السياسية التي تقود البلاد في هذه الفترة الحرجة للبلاد، اقتنعت أن التحالف الذي يربطها مع أغلبية الشعب يجب أن تملكه المعلومة.. و المؤتمر الصحفي الذي تم فيه تقديم معلومات حتى استخبارتية كان الهدف منه هو أقناع الشارع أن هناك سياسة جديدة تحتاج إلي استنفار كل الشعب أن يسندها و يقف معها.. لذلك كان الإعيسر واضحا في حديثه عن الدول المشاركة بفاعلية في الحرب، و التي تمد الميليشيا بالسلاح و المرتزقة وتفتح أجوائها لتمرير السلاح.. ثم انتقل للحديث عن القنوات التلفزيونية الأجنبية، و عملها في السودان، و قدم لها شرطا أن تقوم بالدور المهني غير المنحاز، و بموجب هذا الدور المهني تفتح لها كل أبواب الولايات و المناطق التي تريد أن تذهب إليها من أجل رسالتها الإعلامية.. أما إذا أظهرت أنها تريد فقط أن تخدم الميليشيا أو الدول التي تدعم الميليشيا سوف يطلب منها أن تغادر البلاد إلي غير رجعة..
أن الإسترايجية الإعلامية بالفعل تحتاج إلي الوضوح الكامل، لآن الهدف الأول منها هو توعية الجماهير، ثم نقل الحقائق إلي الرأي العام الإقليمي و الدولي.. كما يجب متابعة الإعمال السياسية و غيرها التي تدار من قبل دول الإقليم و المنطقة العربية و الأفريقية و الدولية المتعلقة بالشأن السوداني، حيث ماتزال هناك دولا خارجية تمد أنفها في الشأن الداخلي السوداني، و تريد أن ترتبه حسب أجندتها، و تختار له قيادات سياسية تخدم هذه الأجندة… من حق أي سوداني يقف الموقف الذي يريد أن يقفه حسب قناعاته، و يقدم أراءه هذا حق ديمقراطي.. لكن المشاركة في أي عمل ذو تمويل خارجي و تنظمه دول داعمة للميليشيا لابد أن يقدم المشارك أو المشاركين فيه إلي المساءلات القانونية.. و أي مواطن أو مواطنة مشاركين مع الميليشيا و داعمين لها و خادمين لها سياسيا أو غير ذلك، و مساعدين لها هؤلاء لابد أن يطالهم القانون..
أن الإستراتيجية الإعلامية بقدر ما تخدم الوطن و المواطن في التبصرة أيام الحرب، أيضا لابد أن تكون هناك أراء واضحة أيضا عن سياسة ما بعد الحرب.. حسب ترتيب جدول الأولويات، باعتبار أن تقديم الرؤية المتكاملة هي التي تخلق الحوار الجاد و المفيد من أجل الوعي السياسي، و أيضا من أجل سد الثغرات التي يحاول الدخول منها الذين يعملون من أجل التخزيل، هؤلاء أصحاب “الشعارات الفاسدة” التي تهدف لشق الصف الوطني..
أن نجاح الإسترايجية الإعلامية يعتمد على القيادات الإعلامية الواعية و المدركة لدورها الوطني، في مرحلة تشكل أكبر تحدي للوطن في وحدته و استقراره و نهضته، و واعية أيضا للعملية السياسية التي يجب أن تؤسس على منهج ديمقراطي يقبل الرأي و الرأي الأخر و لكنه لا يتخطى قواعد تشكل لحمة الإستراتيجية ” وحدة الوطن و استقلاله و عدم التعاون مع الدول التي تشكل تحديا لوحدته” أن الخطاب الذي قدمه وزير الإعلام يعتبر مرحلة جديدة في مسار االعمل الإعلامي المخطط و المبرمج، و أيضا في مسار الوطن أثناء الحرب و بعد الحرب.. حقيقة أن الحرب بقدر أنها قد بينت أن أغلبية شباب السودان مدرك لدوره الوطني و مستعد أن يدفع فيه الغالي و النفيس، و لا يتردد أن يقدم أرواحه فداء للوطن.. أيضا بينت الأماكن الرخوة في المجتمع التي ينفذ من خلالها الأعداء و الذين يباعوا في أسواق النخاسة السياسية بالمال.. لذلك أصبحت الأشياء واضحة و بينة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
منبر الرأي
محاكم التفتيش في العصر الحديث!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منشورات غير مصنفة
الهاربون من العاصمة .. ولا عزاء لأهل العوض .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
أزمة الحوار الوطني في السودان .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله
الإمام عبد القاهر الجرجاني وأسرار البلاغة .. بقلم: د. الطيب النقر

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

حركة العدل والمساواة تنظم ورشة عمل بمدينة زيورخ لمناقشة الاوضاع الانسانية

طارق الجزولي

إلى عمار محمد آدم: لقد كفرت بالتنظيم، وبقي أن تَّطهر من الفكرة !! .. العلمانية ليست سُبَّة، و”الكيزان” ليسوا علمانيون !. بقلم: عزالدين صغيرون

عز الدين صغيرون
بيانات

عبدالمحمود أبّو: الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد: نداءُ الإنسانية: “إلى أهلنا في دارفور”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما يعزف كوكا علي طبل الانتينوف .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss