باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتفاق الإطاري.. يعّرقل مطالب الراديكاليين أم يعين عليها؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2022 9:03 صباحًا
شارك

متى ما توفّرت حسن النوايا، وابتعدت القوى السياسية عن المزايدة، ليست من مصلحة الثورة أن توضع جميع البيض في سلة “الإطاري”، فالممانعة أو المعارضة المسئولة مطلوبة كخط رجعة، حال أن حاول العسكر اللعب “بقاشاتهم” أو حال أن كررت “قحت” فشلها، في التنفيذ الحرفي لبنود الاتفاق، لذا على القوى الموقعة والممانعة لعب بوليتيكا بشكلٍ فعّال واحترافي.
• بالطبع الدعم العريض “للإطاري”، سيسهم في نجاحه والعكس صحيح، بيد أن التحشيد الاعتباطي للاتفاق من الطابور الخامس، من الانقلابين المراوغين، أمثال “المُرتبك اللجج” مالك عقار، والذين لا يؤمنون بالممارسة الديمقراطية، فهو مضر له، ومؤذي للثورة.
• إن لجأت حكومة “قحت” المقبلة إلى قمع المتظاهرين، وشيطنة الثوار، أو المماطلة في ملف العدالة، بلا شك يكون ضررها للثورة أكبر من نفعها، ويكون أسقاطها واجبا على الشعب السوداني بأكمله.
• باستثناء بعض فصائل لجان المقاومة، فإنّ الرافضين “للإطاري” هم فلول الداعمين لانقلاب لــ 25 من اكتوبر، وهم فصائل معدودة من تكتل اتفاق جوبا، وتكتل بعض اليساريين، لذا أية خطوة من حكومة “قحت” المرتقبة في سبيل تهيئة البلاد للانتخابات العامة، تعتبر خصما عليهم، ومعارضتهم لهذه المساعي الانتخابية، ليست ذات علاقة بأهداف الثورة، وإنما هوى سياسي مرصود.
• إن نجح “الاتفاق الإطاري في وقف القتل المجاني لشباب المقاومة، وكفالة الحريات العامة، واستطاع “فرملة” عودة كوادر المؤتمر الوطني للخدمة المدنية، ومكنت لجنة إزالة التمكين من استئناف نشاطها، قطعا أنّ هذه الخطوات تعتبر بلا أدني شك عوناً وعضدا للراديكاليين، والمقصود هنا لجان المقاومة تحديدا، في دحر الانقلابين، وتحقيق العدالة والقصاص لشهداء الثورة، لذا نعتقد من العقلانية، أن يستمر الرافضين “للإطاري” في معارضتهم للنظام الانقلابي، دون عرقلة تنفيذ بنود الاتفاق، وألاّ تكون معارضتهم من أجل المعارضة.
• نتوقع من “الإطاري” أن يبقي العسكر في ظل السلطة، إن لم يغادروا كلياً للمشهد السياسي، ونتطلع إلى ولاية وزارة المالية على المال العام، وإنعاش العلاقات الدولية مع البلاد، والأمر الذي نرجو منه أن يضع حدا للانهيار الاقتصادي الوشيك، ونتوقع كذلك من الحكومة الانتقالية الثانية، أن ترفع الحصار المضروب من قبل المليشيات على معسكرات النازحين في دارفور، وتوفر لهم الأمن المفضي إلى الإنعاش المعيشي.
• الاتفاق الاطاري “يشطب” إحدى لاءات الراديكاليين الثلاث (لا للتفاوض، لا للشراكة، لا للشرعية) بحكومة مدنية خالصة، خالية من العسكر والقوات النظامية، ومن الموضعية تثمين هذه الخطوة، بدلاً عن دس المحافير.
• إن تمكنت “قحت” عبر حكومتها المرتقبة إعادة هيكلة الجهاز القضائي، وحررت ملف فض الاعتصام من “المريب” نبيل أديب، وأسرعت في تشكيل مفوضية العدالة الانتقالية، وأبطلت كافة قرارات القاضي أبو سبيحة، لا نظن أنّ ذلك سيضر الراديكاليين في شيء، بل نعتقد أنّ ذلك أولى الخطوات في تحقيق العدالة الكاملة.
• بخروج العسكر والقوات النظامية من المشهد السياسي سيادياً وتنفيذيا، بعد اعترافهم بخطأ قرارات الــ 25 اكتوبر وإقرارهم بفشلها، لا نظن أنّ هنالك مكان لشعار “لا للشرعية” ثاني ركن من أركان ثالوث لاءات الراديكاليين، يسقطه التوقيع على الاتفاق الاطاري، وبما أنّ لجان المقاومة، وهي صاحبة هذه اللاءات لم تتفاوض مع العسكر، وإنما طرف آخر فعل ذلك، لا نظنهم قد نكصوا بأي من لاءاتهم، وليس متسقاً أن تظل هذا اللاءات مرفوعة، لأنها ببساطة غير موجودة، نسوق هذه الخلاصة، على أساس أنّ بنود الإطاري قد نفذت كما ينبغي، وإلاّ لكل حادث حديث.
• ليس موضوعياً أنّ نقول التوقيع على “الاطاري” خطيئة سياسية، وليس صحيحا أنّ ممانعة لجان المقاومة، وبعض القوى المستقلة، خطأً ثوريا، أما الانقلابيين، فمعارضتهم ليس مكان اهتمام أحد.
• نظن أنّ بسالة لجان المقاومة في الشوارع، عبر مليونياتها السلمية، كوسيلة فعّالة لتحقيق شعارات الثورة، سيما مع عدم الثقة في العسكر، هذه البسالة تتعاضد ولا تتعارض مع مساعي “قحت” وشركائها لتحقيق ذات الغرض عبر توقيع الاتفاق الاطاري مع الانقلابين.
• نظن أنّ هذه اللعبة السياسية مفهومة لكل عاقل، لذا ننصح المغالين في معارضة “الاطاري” ألاّ يكونوا كالأعمى الممسك بالعكاظ.
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من ذاكرة التاريخ: جبهة الهيئات وحكومات 21 أكتوبر 1964 الانتقالية (1) .. بقلم: بروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه
منبر الرأي
دعوة للحوار الموضوعي حول قضايا اليسار السوداني (1)
منبر الرأي
كفاءة سودانية متفردة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي
الصادرات السودانية وطريق العودة للمنافسة والمساهمة
منشورات غير مصنفة
(اقتصاد الفكي) .. الإسلام الإفريقي في السودان (3) .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزلة النظام .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأخلاق السودانية : أصولها وعوامل تدهورها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
الأخبار

الملايين تخرج في كل أحياء الخرطوم، مواكب حاشدة في كل من: مدني، بورتسودان، الأبيض، القضارف، عطبرة، كسلا، دنقلا، نيالا، سنجة، عبري، ربك، الحصاحيصا والمناقل .. قوات الأمن تغلق كبر المك نمر والطريق المؤدي لقيادة الجيش

طارق الجزولي

شرحبيل أحمد موهبة تمشي على رجلين .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss