الاخر … مصطفي سعيد هذه المرة يغزو برلين بمشرطه وقلمه .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
6 يونيو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
عرفنا يوسف ادريس ملكا للقصة القصيرة وفاجأنا حديثا د . حامد فضل الله بالقصة القصيرة جدا ( جكسا في خط ستة ) التي اعتقد انه حامل لواءها الي حين اشعار اخر .
الاخر … ( ميني) قصة تختزل تاريخ اقامة الكاتب في المانيا خاصة ماقبل زوال الحائط الشهير . تحدي العقبات ونحت الصخر ووصل لبر الامان .
الشعر كان ديوان العرب ، سحبت القصة الفصيرة البساط من تحت رجليه ، وجاءت القصة القصيرة جدا لتقلب الطاولة علي الجميع .
( ويتناول الصحف العربية من وسط المدينة ايضا ) .
هذه من عادات الكاتب ادمنها جعلته لصيق ببيته الكبير .
( حدق في الركاب دون ان يراهم )
كالذي يقول لك معتذرا ( نظرت ولم ادقق ) .
اكيد الكاتب عاني من اضطهاد عنصري بداية هجرته لبلاد ميركل ، اولبريشت وجوتة امير شعراء جبال الالب ونهر الراين .
بلاءه الحسن ساعده في التصالح مع مجتمعه الجديد فقبلوه تحت شعار ( نزلت اهلا وحللت سهلا ) .
( هل يعود الي استخدام السيارة رغم الزحام القاتل الذي عم المدينة منذ توحيد شطريها ؟ ام يستغل الباص من جديد متابطا كتابا او ممسكا باحدي الصحف الالمانية ووجد نفسه يضحك لهذه الفكرة ) .
الكاتب كانت دائرته القراءة بدا بها واختتم . عموما هي سلوي اضافية لفترة مابعد التقاعد من الوظيفة العمومية فيها انتاج عركته السنون وخبزته التجربة والف مرة خير من الاتكاءة علي كرسي القماش وترديد ( لن ننسي اياما مضت لن ننسي ذكراها لن ننسي اياما مضت مرحا قضيناها ) .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com
//////////////////