باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(الاستخبارات في العالم -2) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ان تحدثنا عن الاستخبارات في البلدان النامية فانها تعمل بدون ان رؤي مستقبلية واضحة انما(رزق اليوم باليوم)او تتعامل مع الاستخبارات الغربية الاخرى كتوامه مابينهم كما ان الاستخبارات الغربية وخوفا من لجان او منظمات حقوق الانسان في بادها نجدها تتعامل مع الاستخبارات في البلدان النامية من اتمام بعض العمليات الخاصة بها بالنسبة لبعض الشخصيات التي تراها خطرا على حكمها والتي لا تستطيع تنفيذها في بلدانهم كما اسلفت من قبل خوفا ايضا من الراي العام في بلدانها لانهم يعملون ضمن اطر الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات الواسعة وليس كما هو الحال في البلدان النامية.

بكل وضوح نحن في البلدان النامية كافراد امن لا نتعامل بروح المهنة بل نستغل جميع الصلاحيات التي تحت ايدينا لفرض هالة القوة والجبروت ضد روح الشعب والديمقراطية وماهي الاستخبارات في البلدان النامية الا صورة من هذه الصور، وهناك بعض الاستبخبارات كما اسلفت الذكر لها تعاون وثيق من الناحية الامنية مع الاستخبارات الغربية والعالمية من اجل الجودة واكتساب العلم، كما ان بعض الاستخبارات في عالمنا النامي تمثل امتدادا لتلك الاستخبارات العالمية.
بالتأكيد الترتيب هنا غير صحيح بشكل تام، فنحن نتحدث عن جهاز امنى يعمل حسب مقدرته والمخصصات المخصصة له من موازنة الدولة السنوية وليس كجهاز كبير وواسع الامكانيات المادية والصلاحيات ومن تلك الاجهزة في العالم النامي ومن ذلك على سبيل المثال :
1-الاستخبارات المصرية في عهد الرئيس المخلوع مبارك.
2- الاستخبارات السورية في حكم الاسد الكبير( الرئيس الاسبق لسوريا حافظ الاسد).
3-الاستخبارات الايرانية طيلة عهود الثورة الاسلامية.
4-الاستخبارات التونسية في عهد الرئيس المخلوع بن علي
5-الاستخبارات الليبية في عهد الرئيس المقتول القذافي.
6-استخبارات دولة جنوب افريقيا طيلة نظام الابارتيد العنصري
7-الاستبخارات السودانية في عهد الرئيس الاسبق المرحوم جعفر نميري.
8-الاستخبارات الاثيوبية ماقبل مليس زيناوي
9-الاستخبارات النيجيرية.
10-الاستخبارات العراقية في عهد المناضل المرحوم /صدام حسين.

writerahmed1963@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رِسَالَةٌ إلَى لَجْنَةِ تَهْيِئَةِ الحِوَارِ السُوْدَانِي – هَيِّئوا لِوَقْفِ النَارِ قَبْلَ أنْ تُهَيِّئوا لِلحِوَارِ
وضعت الحلول والعلاج الناجع أمام السودانيين قبل سبعين سنة ورفضوها  !!!!!!   .. مذكرة إبراهيم بدري للجنة تعديل الدستور مايو 1951م
منشورات غير مصنفة
دعم جوبا للحركات المسلحة وقطاع الشمال .. أتاوات تحت الطاولة (2- 2) .. بقلم: عمر قسم السيد
الأخبار
تطورات جديدة في قضية محاكمة (علي عثمان)
منبر الرأي
حين يجف المداد: أغاني وأغاني وتصحر الإبداع الغنائي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فتنة (اليرموك) !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

للأسف دكتور/ جبريل إبراهيم باعنا بثمن بخس وباع الترام للسيد الإمام ونسى ما بيننا من إلتزام ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

فيصل محمد صالح، وزير الإعلام الجديد، أدرى مني بالمنافقين و المنافقات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عادت حليمه لقديمها بلا طائل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss