باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاستقلال بين الأمل وحالة الانكسار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 1 يناير, 2023 1:45 مساءً
شارك

في البدء لابد أن نهنئ الشعب السوداني بالذكرى 67 للاستقلال الذي لم يكتمل بعد حتى يشعر الكل بالأمان و الحياة الكريمة و الاستقرار الاجتماعي و السياسي. و نهنئ الشعب السوداني و كل شعوب العالم بالسنة الجديدة و أن يكون عام أمن و سلام.
تمر الدول في مسيرتها التاريخية بتحديات عضال تحاول كسر هامة أبنائها لكي ترضخ لمطلب دول أخرى، و أيضا تمر بنزاعات و حروب داخلية، و أطماع استعمارية و محاولات نهب لثرواتها، و تستطيع الدول أن تحقق مقاصدها بسهولة إذا وجدت مناطق رخوة في نسيج الدولة الاجتماعي، عناصر تقدم نفسها سلع في سوق النخاسة بهدف مكاسب فردية أو حزبية رخيصة. لكنه تعجز تماما في تحقيق الأهداف عندما يكون الشعب واعي لمصالحه، و أنه قوى الشكيمة لا ينكسر أمام المغريات.
أن ثورة ديسمبر 2018م تختلف عن الأخريات، في استمرارية النضال من أجل تحقيق أهداف الثورة. و رغم أختلاف تقييم القوى السياسية و الأفراد للسلبيات التي حدثت في حكومتي حمدوك و تشظي الحاضنة السياسية، لكن استمرار وجود الشباب في الشارع دفاعا عن الثورة، ظاهرة تحتاج للدراسة لمعرفة التحولات التي طرأت في المجتمع، و جعلت الشارع لا يتراجع عن تحقيق مطالبه، عكس ثورة أكتوبر و انتفاضة إبريل حيث سقط النظامان و رجعت الجماهير تاركة الشأن للنخبة السياسية التي عجزت أن تحافظ على النظم الديمقراطية، و عجزت عن عملية أكمال بناء الاستقلال في توفير الحياة الكريمة للشعب و الاستقرار. الجديد في هذه الثورة أن الشباب لم يتركوا الساحة للنخب السياسية، بل ظلوا حريصين لمتابعة التطورات فيها، و تقديم كل التضحيات من أجل إرجاع قطار الثورة لجادة الطريق.
أن الذي يشهده السودان اليوم من انتكاسات سياسية، و عجز النخبة السياسية التي فشلت في أن تقدم مشروعا سياسيا لكي يجد توافقا عريضا في المجتمع، يعتبر دلالة على حاجة البلاد لتغير العقل الذي يسيطر على الساحة السياسية، و استمرار الشباب في الشارع من أجل التغيير، ينذر ببروز عقل جديد ناشيء، أن تخلق العقل الجديد يعني تجاوز للعقل السياسي الجامد، و الموروث السياسي الذي يعتمد على ثقافة سياسية خاملة، و عاجزة أن تقدم تصورات جديدة لبناء المستقبل، هي التي تصنع كوابح لنهوض العقل الجديد، عقل يريد أن يفارق كل الشعارات البالية التي كان قد أنتجها العقل القديم، حيث فشل أن ينزلها على الأرض عبر مسيرته التاريخية. فالعقل الجديد بدأ يتخلق، و تظهر معالمه من خلال تعدد الأدوات التي بدأ الشباب في استخدامها، لكي يؤكدوا بها أن النهضة تعني أن تجعل كل أدوات الإبداع مستخدمة في حوار النهضة. هذأ الإبداع هو الذي جعل بعض القيادات السياسية تتأمر مع العسكر لفض الاعتصام خوفا من ضياع مصالحهم و تطلعات البعض للسلطة.
أن ظاهرة استمرار الشباب في الشارع تؤكد أن عمود الأمة مايزال قويا عصيا على الإنكسار، و مادام العمود قويا سوف تتكسر عنده كل دعوات التخازل و الانكسار التي تؤسس على المصالح الضيقة، و التي تجعل بعض الدول طامعة في ثروات البلاد، و أتذكر هنا مقولة لبرهان غليون وردت في كتابه ( مجتمع النخبة) يقول فيها ” المطلوب هو دائما أحداث قفزة في الفكر الخامل و الراكد تنقله من حالة العجز إلي حالة القوة و الحيوية. أي المطلوب دائما هو تغير العقل، و هذا يعني تغيير مفاهيم الناس القديمة البالية و استبدالها بمفاهيم جديدة صالحة للعصر الجديد” بالفعل المطلوب مفاهيم جديدة تدرس ظاهرة فشل النخب السياسية، و تقدم تصورات جديدة تتجاوز بها تراكمات الفشل السياسي. الملاحظ في الأربعة سنوات من عمر الثورة و عدم استقرار السودان ظلت القوى السياسية جميعها عاجزة أن تقدم أفكار جديدة يكون فيها الوطن هو سيد الأجندة، جميع القوى السياسي تبحث عن الطريق الذي يجعلها هي وحدها ذات القول الفصل، و لها اليد العليا. الأمر الذي يعقد المشهد السياسي. أن العقل الجديد هو القادر أن يستخدم أدوات إبداع لكي ينتشل البلاد من وهدتها. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اسرائيل هي نادي اليهود العالمي منه تدار بقية الدول كبيرها وصغيرها بالريموت كنترول !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized
تقديم لكتاب عيسى إبراهيم: الفكرة الجمهورية من خلال الردود على معارضيها
منبر الرأي
شيطنة الفساد … اغتيال للشخصية أم كشف للمستور ؟!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي
ضوابط الإفتاء . بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
عزيزي لقمان .. ليس من الحكمة معانقة أفاعي الكيزان .. بقلم: أحمد محمود كانِم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولكم في الديمقراطية حياة يا أولي الأحزاب .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دخلت النار في قطة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
عادل الباز

سؤال التغيير: ما الذي يجب تغييره؟ (1) … بقلم: عادل الباز

عادل الباز

هذا هو دستورهم الحقيقي .. بقلم: بابكر فيصل

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss