الانقاذ … غزرة جيش ومحقة عيش .. بقلم: شوقي بدري
اين كان فضل السيد عندما كان عبد الرحيم وزيرا للدفاع الدفاع الداخلية ومحافظ الخرطوم لماذا فضل السيد لم يقل عبد الرحيم ما عندوا شهادة خريج معهد والطيب مصطفي الذي كان يحل ويربط ويقرر ما يشاهد او يستمع اليه كل الشعب السوداني في الاعلام من عربجية عتالة الى بروفسيرات ويذبح الثور الاسود ويفتخر بانه قد فصل جنوب السودان من منطلق عنصري بلا شهادة سوي معهد تبريد ويطلق عليه لقب المهندس وصلته بالاعلام مثل صلة كبس الجبة بالخوف . اين كنت يافضل السيد ؟ هل طالبت يافضل بشهادات الفاتح عز الدين او الفريق طه والفريق حميدتي ولا عشان حرموكم من البجان ؟
طيب اهو دكتور مامون حميدة وزير بيقفل في المستشفيات . والعلاج بالقروش مع العنجهة والتكبر . ماذا افادت شهادات مامون ؟ لقد اضر بجامعة الخرطوم لصالح جامعته وكسر المستشفيات لصالح مستشفياته …. الكديس الحرسوه اللبن او المرعفين السرحوا بالغنم . لقد ارسل البنات من جامعته للجهاد بالنكاح وتعرض طالباته ومن يدفع اهلهم دم قلبهم للضرب والاهانة في صرح تعليمي لم يكن في امكان الشرطة الدخول اليه في ايام الادارة البريطانية .ان عهده هو العهد الاسود في تاريخ الصحة السودانية فالشركات تستلم الدولارات وتستورد الهواء .
ما بيلعبن . وكان الرد …. وانت مالك ما تتصرفي .
لا توجد تعليقات
