البرهان. تانى وفاق وطنى! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(1)
يبدو لى أن للانقلابى.سواد فى الوجه.وانسداد فى الأفق وسؤ فى الخلق ونذالة فى الاخلاق. وضيق فى الرزق.فانظر أعزك الله.الى وجه اى انقلابى.تراه مسودا.وهو كظيم .من سؤ نقضه للعهود و المواثيق.ومن سؤ تدبيره وسواد أعماله.ومن سؤ عاقبة أمره.وأنظر اليه.نظرة عابرة.تراه يعانى من انسداد في الأفق.وان شئت الدقة.فهو معدوم الأفق تماما .أما سؤ الخلق والأخلاق.فتراها ظاهرة فى أحاديثه الانفعالية الغاضبة على كل ماهو مدنى.وعلى كل من يدعو للديمقراطية.اما أخلاقه البائسة. فتراه يجعل من نفسه الحاكم بأمره.وفى سبيل ذلك.يبيح لنفسه ولعسسه.استخدام كل وسائل القمع.من أجل القضاء على المعارضين السلميين.اما ضيق الرزق.فانظر الى خزانة البنك المركزي تراها شارفت على الإفلاس.وترى غالبية موارد الدولة تم توظيفها وصرفها.على الاستعدادات لتفريق وتشتيت جمهرة الثائرين والرافضين لحكمه وانقلابه.ومن اجل جبابة أموال جديدة قامت وزارة مالية السلطة الانتقالية بزيادة تعرفة فاتورة الكهرباء.عل وعسى تجد فى جيب المواطن قليل من الدعم..اما المساعدات والقروض الخارجية.فقد تم تعليقها الى حين عودة الحياة إلى طبيعتها بالسودان.
(2)
والمجتمع الدولي.يعلم أن الحياة لن تعود إلى مسارها الطبيعي.من سلطة مدنية ودولة ديمقراطية.الا بذهاب مايسمى اللجنة الأمنية للمخلوع عمر البشير.او السلطة الانقلابية الحالية.برغم أن هذه السلطة الانقلابية.وبالامس القريب.قد بدأت فى تغير تكتيكاتها و منهجها وسلوكها.
(3)
وبعد قسمهم المغلظ. بأنهم لن يسلموا الحكم إلا لحكومة منتخبة.هاهو قائد الانقلاب البرهان ونائبه حميدتى.ومن شمال دارفور.ارسلا رسالة مفادها.أنهم سيسلمون الأمانة الى طرف ثانى.وهو الوفاق الوطني.وأظنك سمعت هذه العبارة مررا فى عهد المخلوع البشير.الذى كلما ضاقت عليه القبل الأربعة.بسبب الاحتجاجات.طفق يدعو إلى وفاق وطني شامل.وهى دعوة حق أريد بها باطل.فمن يتبع أمر المخلوع.خطوة بخطوة.فلا نفع فى دعوته.ولا خير فى مبادرته.فهذه الحيل الثعالبية.او حيل الثعالب.انما يريد بها الانقلابيين كسب المزيد من الوقت.واطفاء غضب الشارع الثورى. وامتصاص حماس الثوار.واعادة مافقدوه خلال المئة يوم .من هيبة واعتبار..
(4)
ان باب قبول السلطة الانقلابية.كسلطة امر واقع.أصبح يضيق ساعة بعد ساعة.فكيف تثق بمن ديدنه نقض العهود والمواثيق؟كيف تثق بمن نشاء وترعرع فى حضن الافاعى والعقارب.كيف تأمن من لدغاته؟كيف تثق بمن يرفع السلاح فى وجهك.ثم يدعوك للوفاق الوطنى؟فاذا كان المتحدث عاقلا.فان المواطن المستمع.لهو اعقل واوعى منه.فاتكم قطار الثورة والثوار..

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً