باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البصيرة العمياء تجاه حرب الفجار

اخر تحديث: 25 مارس, 2024 1:36 مساءً
شارك

alnaierhamad20@gmail.com

حمد الناير

الكثيرون يدركون الحقيقة. هذه حرب النظام القديم. اطراف الحرب قوات حميدتي/حمايتي والكيزان/الفلول، إن شئت الكيزان. هذه مكونات النظام الذي سقط، رئيسه عمر البشير، وسقط حزبه، المؤتمر الوطني، في نظر الشعب وبقيت لجنته الأمنية ممثلة في أبنعوف اولا، ثم البرهان وحميدتي. دولة 1956 وهذا الطلس حول حرب الكرامة لا يخارج مع الكثيرين.
نعرف ظلامات اقاليم السودان زي جوع بطنا. لكننا نعرف ايضا “لما زول يركب مكنة!!”. إذن لماذا تقف هذه الحيلة على قدمين، ولماذا لا تستطيع القوى المدنية بإختلاف فصائلها مقاومتها ؟ حيلة تقمص الحكومة الساقطة لشعارات المعارضة وتقمصها للدولة في آن. لماذا تستطيع الحكومة الغاشمة الساقطة بفصائلها إعادة انتاج نفسها بينما تعجز القوى المدنية؟ معظم الناس يدركون ذلك، ليست مسألة فهم، ولكن ضباب الوعي بل كتاحة الإدراك التي تعمي بصيرة المعارضة المدنية التي لا تستطيع أن تدرك مكامن قوتها حتى الآن، دعك عن إعادة إنتاج نفسها.
كتب هشام هباني قبل أيام عن ديك المسلمية (يكشنوا في بصلتو ويعوعي). ورسم عمر دفع الله كاركتير بيلغ عن ديوك العدة (حمايتي والبرهان) وعنقريب العدة حطام تحت ريشهم المنتوف: ” أسد على المدنيين وفي الحروب نعامُ!!!” إنها حرب النظام الذي سقط ضد نفسه. هذه مكوناته تقتتل. وتكسب وتخسر المواقع وديك المسلمية يعوعي.
دعنا من ديوك العدة، دعني اسألك يا صديقي ما/من هو ديك المسلمية في هذه الحالة.
في إعتقادي أن ديك المسلمية هو هذه القوى المدنية بكل فصائلها دون استثناء، فصائلها التي تزحف على بطنها نحو التهلكة، كل بطريقته. انها تجهل/وتعرف إن الحل في وحدتها. وكلها تدرك أن عدو شعوب السودان، في حال وحدتها، لا مصير له غير الهزيمة. لكن كل فصيل فيها يريد وحدة القوى المدنية بشروطه: “هذه شروطي، او تركب الظلط!” يا للبؤس!
لا تزال القوى المدنية تصدر البيانات التي لن تعيد الحياة لوليد يزوى بالجوع بين يدى أب شاب نازح عدة مرات، بل ونازح مرة اخرى ليتزوج في يونيو 2022 في ضواحي أم در. ولن تعيد بياناتهم الحياة ليافع غرق في هذه الدميرة من الدماء ولن تسد رمق يافعة في سن مراهقتها الاولى وهى حامل بوليد إغتصاب.
القوى المدنية شتات يا فردة. لا تدرك مسؤولية ولا تختشي: “نحن ندين ونشجب، وضرب المدنيين غلط واعتقال فلان ما صاح…والسلام وصوت العقل. وعيك!! والدنيا رمضان وكدا ..الخ” وفوق ذلك تصر وتتمسك بنظريتها التي فيها خلاص الشعب.
وعندما تصدر بيانات صريحة من ضباط الجيش الاسلاميين، كما صدر من ياسر العطا، عن أنه لا دور للمدنيين في الفترة الانتقالية المتوهم قدومها، تستيقظ القوى المدنية لوهلة وتتحد في لغة تصريحاتها، لأول مرة منذ دهر. ولكنها يقظة عابرة ومؤقتة كأنها حركة أو نامة او صرخة محتضر مكتومة في سكرات الموت، ثم تعود لثباتها العميق.

ما الذي يمنع وحدة القوى المدنية ضد النظام القديم؟ هل هو الجهل؟ هل هو الجمود العقائدي وسلطة ايدولوجيا في حالة موات؟ هل هو طموح شخصي وعمى أناني وجشع لا يشبع للسلطة؟ هل هو اسطورة اول الفصل (افندينا)؟ ماذا اصاب القوى المدنية؟ هل الجذري والإطاري، نمط التفكير الذي اخترعه هؤلاء العباقرة، مرض كامن في حمضنا النووي؟ لا توجد لدي اجابة للأسف. والله العظيم، لا أدري! أعرف فقط وأدرك جيدا إن كانت القوى المدنية متحدة لانتهي كل هذا العبث. هل هذا هو قدرنا؟ لا توجد إجابة في كتاب. لا توجد في تعليم وجامعات ومراكز بحوث. ولكنها توجد في خبرة القوى المدنية نفسها. إتحد، تنتصر. تفرق، الهزيمة هى مصيرك:
1- وحدة القوى المدنية هزمت نظام عبود في اكتوبر 1964. قبل ذلك، ونحو تلك المحصلة، عشرات الجبهات تكونت وتفركشت في خضم النضال ضد الدتكاتورية الاولى. وإعلانات الخروج عن هذه الجبهات، هذه او تلك، ما تديك الدرب. واقذع الاوصاف وصفت بها اطراف القوى المدنية اطراف اخرى مدنية، لكن في النهاية توحدت، وعندما انتصرت القوى المدنية توسل العسكر للخروج بأقل الخسائر الشخصية. أقل الخسائر لنفوسهم وعوائلهم وليس لدولة السودان.
2- في مقاومة نظام مايو تكرر نفس السيناريو: انتفاضة شعبان 1973، انقلابات ، “مصالحة في النص”، هبة دارفور 1981، ثم إنتفاضةيناير 1982. كل ذلك لم ينجح رغم فداحة التضحيات. لم تقم للمعارضة قائمة ولم تنتصر الا بعد توحدها فجر الجمعة 6 أبريل 1985.
3- هبة يونيو 2013 فشلت، لانه لم يكن هنالك وحدة لقوى مدنية تذكر. إنتفاضة ديسمبر 2018 نحجت مؤقتا لان القوى المدنية كانت متحدة. فض الاعتصام كان محاولة الانقلاب الاولى. لكن انتفاضة 30 يونيو 2019 ضد مجذرة الاعتصام انهت الانقلاب في مهده.
هذا حدث لان القوي المدنية توحدت ولو لحين. هذا ما يجب ادراكه. هذا ما يجب تذكره! هذا جوهر البصيرة.

المحصلة النهائية كالاتي: إذا كان لدينا قوى مدنية متحدة، فإن لا قوة في السودان في مقدورها هزيمتها. لا الجيش لا الشرطة لا عصابات النهب المسلح ولا حركات مسلحة ولا تسعة طويلة ولا الانتهازيين: شعب كل حكومة. لان معظم السكان القادرين على تشكيل الضمير العام منضويين تحت قوى مدنية ما. لا يوجد فرد لديه القدرة على تشكيل الضمير العام يحترمه ناس في قريته او فريقه او حيه او مدينته خارج عن هذه القوى المدنية، شرطا أن تكون متحدة. ولذلك عندما تنقسم القوى المدنية يظهر سفهاء السياسة والانتهازيين وينفذون من هذا الفتق العظيم لتنفيذ اجندات ضيقة تخصهم.
السؤال الاخير: هل هذا ممكن في زمن الحرب؟ نعم، ممكن ونص وخمسة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رثاء الأستاذ علاء الدين أحمد علي .. بقلم : د. عمر بادي
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
تأجيل التوقيع على ميثاق الحكومة الموازية في السودان
كلهم (مكنكشون)، لافرق بين حاكم في دولة كبري واخري في أدني سلم الدول !!..
منبر الرأي
فيديو بُرِّي الدَرايْسَة يفْضَح هَلع النظام ويُؤذِّن بسِقوطه: السُلْطة أصْبَحت عااااارية، تَتبخْتَر في خِزْيَها وعارها! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناهضه “التطبيع “مع الكيان الصهيوني: أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل

سد النهضة واشتداد حدة الصراع على الموارد (1) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

نداء السودان .. تحديات المرحلة .. بقلم: منتصر عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

طفلة السماء تكشف عن إستمرارية قهر المرأة بإسم العيب والحرام والمفاهيم الخاطئة والعادات والتقاليد الموروثة .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss