باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التحّول الديمقراطي .. بين مخاوف العسكر وضعف المدنيين .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2021 10:20 صباحًا
شارك

يبدو للمراقب، أنّ الشارع السياسي، زهد في خيرٍ من الحكومة الانتقالية، واكتفى بأشواق التحّول الديمقراطي، وأنّ العسكر، زهدوا في انقلابٍ يمكنهم من الانفراد بالسلطة، واكتفوا بالمراوغة والمساومة للإفلات من تبعات خطيئة فض الاعتصام، وهم مدركون أنّ والأخيرة هذه، ستظل كابوس تؤرق مضاجعهم، إن “دقسوا” في السماح بتأسيس ركائز التحول الديمقراطي، أو غفلوا عن هندسة صناديق الاقتراع، بحيث تظل الفُرقة الحالية مستعرة كما هي، والشتات الماثل سيد الموقف إلى ما بعد الانتخابات، التي تراها الحكومة الانتقالية، سدرة منتهاها.
وإن كنا موضوعيّن، فأنّ نيران المدنيين ذاتي الاشتعال، بيد أنّ العسكر بمكرهم المعهود، يزيدونا حطباً على حطب، وإن خبأت عوارها، ألقموها بمتفجرات ناسفة للوفاق، غير متكثرين أنّ الشارع السياسي، قد يجبرهم جميعا، عسكر ومدنيين، أن يتدفؤوا بلهيبها المستعر، فالثورة مستمرة، والردة مستحيلة.
في حوار معه مؤخراً، أفاد مولانا عبد القادر محمد أحمد، المعتذر عن تولي منصب رئيس القضاء، فيما معناه أنّ التحول الديمقراطي، كان يمكن تحصينه مبكرا بتشكيل المؤسسات الدستورية للفترة الانتقالية، فهي الحامية من الجدل الدستوري الدائر الآن، والرادعة للطامحين والمشاغبين دستورياً. بكل وضوح ما يتكّشف الآن، أنّ (قحت) قد أضاعت فرصة اغتنام صحتها ليوم مرضها، وليس بمقدور أكثر المتفائلين خيراً، أن يتوقع إمكانية تشكيل كافة المؤسسات الدستورية الضرورية للتحول الديمقراطي، فيما تبقّى من عمد الفترة الانتقالية، من مجلس تشريعي، ولجنة الدستور الدائم، ومفوضية العدالة الانتقالية، انتهاءً بمفوضية الانتخابات.
بنظرة حصيفة، يمكننا القول، ما تلوح في الآفاق المستقبلية للبلاد، أنّ ضمان نزاهة الانتخابات المرتقبة، يعتبر التحدي الأعظم للعبور، وأنّ إمكانية “خج” الصناديق الانتخابية، لهو أشدّ خطراً من تهديدات العسكر بالإنقلاب على الوثيقة الدستورية، سيما في ظل شفافية نائب رئيس المجلس السيادي الفريق حميدتي، بأنهم لن يسلموا مقاليد جهازيّ الشرطة والمخابرات العامة إلاً لسطلة منتخبة، يقول ذلك، ونسيَ نفسه أنه ليس منتخباً.
يساورنا مخاوف مشروعة، في ظل الصمت المطبقّ للشق المدني في الوقت الراهن، أنّ التزوير المتوقع سيكون محروساً “سيادياً” لضمان التوازن المحّصِن لهم (بكسر الصاد) من المساءلة عن خطيئة فض الاعتصام، وخطايا أُخر قد تطال تبعاتها جنرالات العسكر وقيادات ثورية نافذة، ركبوا مؤخراً في سرج العسكر، متى ما توفرت العدالة المستقلة.
كأننا نرى من الآن، ساحات “خجّ” الصناديق الانتخابية، وملامح خرائط الدوائر الانتخابية المفصّلة لضمان فوز رموز فلولية بعينها عشائرياً، وكأننا نرى رأي العين، تدفقات ثروات الفلول، وإيرادات الذهب لتعزيز وتكثيف الحملات الانتخابية، ومنافذ علنية لبيع لشراء أصوات الناخبين، وكأننا نسمع بأم آذاننا التصريحات الابتزازية للغلابة بتبعات خسارة الحزب الفلاني، وكساد حصيلة الحركة الثوربة الفلانية.
هناك من يأمل أنّ تسّرع أيلولة رئاسة السيادي للمدنيين، إنجاز استحقاقات دستورية يعرقلها رئاسة العسكر، لكن يبدو أنّ هذا الأمر واهن، مالم تفلح الحكومة الانتقالية في تفعيل صلاحياتها الدستورية، التي تخلّت عنها بعدم الشعور بالمسئولية للعسكر، على رأسها رئاسة جهازي الشرطة والمخابرات العامة، وإبعاد العسكر والفلول عن أسوار الجهاز القضائي والنيابة العامة.
ولدينا مخاوف مشروعية، أنّ حصيلة اتفاق جوبا للسلام، سيما مسار دارفور، توّلد شمولية ثورية، فقد ظهرت أشراطها باكراً، الأمر الذي يجعل من التبادل السلمي للسلطة الإقليمية، أمر بالغ التعقيد، إن لم يكن مستحيلا، والله “يكّضب” الشينة.

ebraheemsu@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسئلة لحميدتي واخوانه … ياسر عرمان
الأخبار
تنديد عالمي باستخدام القوة ومطالبة بحكومة مدنية
السودان: عدم المسؤولية حد الجريمة! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
مِنْ ثقافتهم (1) (المُسدار) .. يكتبها: عبيد الطيب “ودالمقدم”
منبر الرأي
إلى التجاني السيسي .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (1) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين التشريع وواقع استقلال القضاء .. بقلم: محمد عبدالقادر محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمال الشناوي المولود في السودان نجم آخر يغيب غيابا نبيلا .. بقلم: بدرالدين حسن علي- تورنتو

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الحداثة التي تأتي ولا تأتي: إطار تاريخي .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss