باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التشكيلي عبدالمنعم خضر .. بقلم: مصطفى مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كتبت قبل قليل رداً قصيراً على منعم خضر في صفحتي بالفيسبوك، فمنعم حاضر في الميمات التي أكتبها كغيري
من المفسبكين. لكنني استطرقت وراء فكرة عبد المنعم خضر كمنصة انطلاق بالذاكرة. فهو قد كان من الاشخاص المرموقين في حياتي، لتميزه بسلوكيات منضبطة وهندام أنيق حتى في لحظات انفلات و نزق الشباب، االذي اتضح لي أنه لا يغادر المرء بل المرء هو الذي يغادره. تلك اللحظات ما بعد أيام جيل الرفض وتعاطي الفلسفات. أيام هربرت ماركيوز وكولن ويلسون وما أدراك، حين كنا مشغولين بالفلسفة أكثر من الفلاسفة أنفسهم. وكنا لا نأكل (إلا) نجوع وإذا أكلنا لا نشرب. وكان عبدالمنعم يمثل وسطنا تيار الملتزمين الذين ما فتئت تتكشف للمرء كراماتهم في اللفات واليوتيرنات إلى يومنا هذا. والهندام مناسبته اننا كنا نحب الخبوب والجينز المعتت والشعر الذي لا يحفل بأن الدنيا فيها قمل، بينما حافظ عبدالمنعم خضر على مظهر الزول القيافة، وهو فعلا قيافة، رغم تقريع البعض للمظهر الناعم. وبالله شوف، كيف أنه، قد عدت على السودان أيام كان فيها الزول الاشع وأغبر وعليه آثار السهر بيمد لسانه على الزول النظيف وليس له من حجة بعض دعاوى متعلقة بروح العصر رغم غرابة تجليات هذه (اقرأها تلك) الروح. تحياتي لك يا منعم وتمنياتي لك بالعافية.

tafaglobe@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من لبن البقرة إلى المشلعيب… حين واجهنا المستحيل
منبر الرأي
المليشيا الحميدة !!
منبر الرأي
الحوار الوطنى: كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
ظاهرة تنامى النزعات الشعوبية المعاصرة : أسبابها والقوى التى تقف ورائها وآليات مكافحتها .. بقلم: د. صبري محمد خليل
خطابك خطاب انهزامٍ ويأسٍ مهما تدثَّر بالبسالة والبطولة والعناد!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الجزيرة … وهذه التقاطعات! .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنوب يتجه لحكومة انتقالية .. والشمال ينتظر المآلات … تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (6) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

آخر نكتة (المؤتمر الوطني يحاور المؤتمر الوطني)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss