باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التشكيلي عبدالمنعم خضر .. بقلم: مصطفى مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كتبت قبل قليل رداً قصيراً على منعم خضر في صفحتي بالفيسبوك، فمنعم حاضر في الميمات التي أكتبها كغيري
من المفسبكين. لكنني استطرقت وراء فكرة عبد المنعم خضر كمنصة انطلاق بالذاكرة. فهو قد كان من الاشخاص المرموقين في حياتي، لتميزه بسلوكيات منضبطة وهندام أنيق حتى في لحظات انفلات و نزق الشباب، االذي اتضح لي أنه لا يغادر المرء بل المرء هو الذي يغادره. تلك اللحظات ما بعد أيام جيل الرفض وتعاطي الفلسفات. أيام هربرت ماركيوز وكولن ويلسون وما أدراك، حين كنا مشغولين بالفلسفة أكثر من الفلاسفة أنفسهم. وكنا لا نأكل (إلا) نجوع وإذا أكلنا لا نشرب. وكان عبدالمنعم يمثل وسطنا تيار الملتزمين الذين ما فتئت تتكشف للمرء كراماتهم في اللفات واليوتيرنات إلى يومنا هذا. والهندام مناسبته اننا كنا نحب الخبوب والجينز المعتت والشعر الذي لا يحفل بأن الدنيا فيها قمل، بينما حافظ عبدالمنعم خضر على مظهر الزول القيافة، وهو فعلا قيافة، رغم تقريع البعض للمظهر الناعم. وبالله شوف، كيف أنه، قد عدت على السودان أيام كان فيها الزول الاشع وأغبر وعليه آثار السهر بيمد لسانه على الزول النظيف وليس له من حجة بعض دعاوى متعلقة بروح العصر رغم غرابة تجليات هذه (اقرأها تلك) الروح. تحياتي لك يا منعم وتمنياتي لك بالعافية.

tafaglobe@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
موقع مهدية السودان في التاريخ (2/2) .. بقلم: بيتر هولت .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الوزارة رزق ساقه الله اليه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
صناعة الدواء واللقاحات
الكيزان حذَّرهم البرهان من الإقتراب من الجيش، فكوَّنوا جيشهم الخاص! (2- 2) .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صَفَا انتباه للثكنات دُرْ، أما آن لهذا الليل الطويل ان يَنْجَلي: وهل هؤلاء تَخَرَّجوا فعلا مِنْ مَصْنَعِ الرِجالِ؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

هل فات الآوان لكسب دولة الجنوب كدولة صديقة وشريكة تجارية (2)؟ .. بقلم: د. علي عبدالحفيظ عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

نمد الايدي .. بقلم: حسن عباس النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

في المجتمع الألماني: قضايا المسنين نموذجا .. بقلم: اميرحمد_برلين _المانيا

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss