باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التلفزيون تلك القلعة المهجورة .. البزعي والفلول من خلفه .. كما تدين تّدان

اخر تحديث: 21 يونيو, 2024 9:56 صباحًا
شارك

ياسر عرمان

ازمة التلفزيون في بورتسودان هي صورة مصغرة لازمة البناء الوطني في السودان، وانقضاء اجل المشروع الوطني القديم، ولكل اجل كتاب. حديث البزعي يمثل عقلية ومفهوم قديم ومتعسف من مفاهيم البناء الوطني لا يعترف بالتنوع ولا بحق الاخرين في ان يكونوا اخرين، ولا يتعرف بالمواطنة بلا تمييز، والبزعي نفسه ضحية من ضحايا المشروع الوطني القديم وعجرفة المشروع الحضاري المتعالي الذي لا صلة له بالارض او بالسماء.

قديما قال احد الكبار: “السودان دولة عربية ومن لم يعجبه ذلك فليأخذ عصاه ويرحل”. بالفعل رحل البعض واستمرت حروبنا المتناسلة التي تلد بعضها بعض، وترجع احدى اسبابها العديدة لمفاهيم الآحادية والإقصائية في الحقل الاجتماعي والثقافي والسياسي.

الاعلام السوداني الحكومي وتلفزيون واذاعة البزعي ظلا نموذجا للعجز الغير مبرر في تجاهل التنوع السوداني، وشكلت هجرة المركز البالي القديم من الخرطوم الى بورتسودان وفي معيتهم البزعي تحديا جديدا للمركز وتجاهله على مدى عقود للصورة المتنوعة التي يزخر بها السودان. والفلول الذين كانوا يدعون الى دولة البحر والنهر هاهم قد وجدوا البحر المالح دون النهر ولن يكونوا وحدهم فالنموذج الليبي ايضا مشروع جزئي، وكلا المشروعين لا يعكسان صورة الوطن الكامل وغير قابلين للحياة.

الفلول ان كانوا من مواطني شرق السودان او من النهر، في بورتسودان تطاردهم روح الدكتور طه عثمان بلية الوثابة والباحثة عن العدل والإخوة الشريفة وعلى ممثلي المركز القديم ودولة ١٩٨٩ وبعض من يدعون تمثيل المهمشين في حكومة بورتسودان عليهم أن يدرسوا هذا الوضع بدقة وتغيير الاتجاه والسياسات والحوار مع اهل شرق السودان ووضع خطة- رغم ظروف الحرب- لانصافهم وبناء بورتسودان كمدينة مهمة واستراتيجية، ووضع تلك الخطة بمشاركة اهلها وتوظيف بنات وابناء الشرق، وهذه فرصة لاظهار قدر من الحساسية تجاه شرق السودان والخلل التاريخي الذي قامت عليه الدولة السودانية.

بعد ثورة ديسمبر استخدم الفلول الشرق منصة لقصف الحكومة الانتقالية، وتحدث الفلول حديثا اعرج عن مظالم الشرق وهم الظالمون وقد اطلقوا الرصاص على شباب البجا في وضح النهار، واذكر جيدا في إحدى زياراتي لبورتسودان دعاني اهل شهداء يناير للحديث في احتفالهم في قلب المدنية ورفض محمد طاهر ايلا التصديق بالاحتفال، ومع ذلك شاركنا معهم في اقامة الاحتفال. والبزعي ساهم في العمل ضد ثورة ديسمبر في التلفزيون والاذاعة و في التحريض ودعم القوى المضادة للثورة بعد أن جعل التلفزيون قلعة مهجورة، هذه اعماله ترتد إليه، وكما تُدين تُدان.

إن هذه الحرب تدمر الدولة وما تبقي من مؤسساتها ولابد من وقفها وبناء نظام جديد. إن الموت الذي يشمل المدنيين والعسكريين من كلا الطرفين والبنية التحتية لن يقود الى نصر وسلام مستدام وإن التعجيل بالحلول والجلوس الى طاولة التفاوض هو المدخل الصحيح.

*الخريف والكارثة الإنسانية والمجاعة:*

إن الكارثة الإنسانية تتفاقم والانتهاكات تزداد في دارفور والجزيرة وكردفان والخرطوم وغيرهم، والمجاعة تتمدد والخريف سيؤدي الى ازدياد حدة الكارثة الإنسانية واطراف النزاع مطالبة بوقف طويل لاطلاق النار على اساس انساني ومراقب اقليميا ودوليا، لا حل عسكري لاي من الطرفين، والحل العسكري إن حدث لن يدوم.

إن السودانيين في الخارج- على وجه الخصوص- مطالبين بحملة اقليمية وعالمية شاملة تعكس تفاصيل الكارثة الانسانية والانتهاكات وتبني شبكة فاعلة لوقف الحرب، وهو اقل شىء نقدمه لشعبنا، ولا زلنا بعيدين عن انجاز هذه المهمة.

20 يونيو 2024

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القضارف (الأحياء القديمة) ..بقلم: زكي حنا تسفاي
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (11 – 29):
منبر الرأي
نحو حوار هادئ مع فقهاء السودان (الحلقة الاولي) … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
تلافيف المعضل الإيراني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراثي لشهيدٍ هزم الموت: (القائد يوسف كوة مكي – حاملاً نعشه نحو القبر) .. بقلم: أحمد يعقوب

طارق الجزولي

حرب الطيران الحربي ضد المواطنين

د. صديق أمبده

حرب ١٥ ابريل والامبريالية (الجديدة) (3 من 6)

طارق بشري (شبين)
منبر الرأي

إدماج التنمية في مناهج حل النزاعات القبلية في السودان: صراعات قبيلتي النوبة والبني عامر بولاية البحر الأحمر ” نموذجاً” .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss