باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الجوانب القانونية للثورات العربية .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 12 مارس, 2011 7:23 مساءً
شارك

الثورة الشعبية هي انفجار شعبي شامل وهي تندلع بسبب مصادرة الحقوق الأساسية لشعب ما من قبل نظام حكم متسلط وتؤدي إلى الاطاحة بنظام الحكم وإلغاء الدستور وتشكيل نظام حكم جديد يستمد شرعيته من إرادة الشعب، ولعل أبرز الثورات الشعبية السلمية في هذا العصر هما الثورتان التونسية والمصرية،  أما الثورة الليبية الراهنة فقد بدأت سلمية ثم تحولت إلى ثورة مسلحة بعد قيام النظام الليبي بقصف الثوار الليبيين بالدبابات والطائرات، ويمكن القول إن الهدف القانوني الأساسي للثورات الشعبية العربية هو الإطاحة بالدساتير الاستبدادية التي تحتوي على آليات نظم الحكم المرفوضة شعبياً، فقد ثار الشعب المصري بسبب رفضه لأربع مواد دستورية وثار الشعب التونسي بسبب رفضه لمادتين دستوريتين أما ليبيا التي ليس لديها دستور فقد ثار شعبها بسبب التلاعب القانوني الكامن في الكتاب الأخضر الذي يحتوي على أكبر مغالطة سياسية في العصر الحديث حيث يزعم أن كل السلطة والثروة للشعب وأن الحكومة لا تحكم ولا تملك بينما يثبت الواقع عكس ذلك!
والملاحظ أن الثورة التونسية قد نجحت في تحقيق أهدافها الرئيسية فقد تم حل حزب التجمع الدستوري وحل الدستور وحل البوليس السياسي وهي تطورات قانونية وسياسية حاسمة ، أما الثورة المصرية فعلى الرغم من نجاحها في اعتقال ومحاكمة عدد من القيادات السياسية والأمنية للحزب الوطني إلا أنها ما زالت تكافح من أجل تحقيق أهدافها الأساسية وتعاني من تحركات الثورة المضادة بسبب عدم حل الدستور وعدم حل الحزب الوطني وعدم حل جهاز الأمن بشكل قانوني ورسمي، كذلك نلاحظ أن الثورة الليبية ما زالت تقاتل نظام القذافي الذي لم يتورع عن قصف محطات النفط بالطائرات بينما ما زال المجتمع الدولي عاجزاً عن التدخل وفرض منطقة حظر جوي على ليبيا بغرض شل القدرة التدميرية الهائلة لسلاح طيران القذافي بسبب عدم الحصول على تفويض قانوني بالتدخل من قبل الأمم المتحدة!
من الملاحظ أن الثورتين المصرية والتونسية قد نجحتا في انتزاع الاعتراف القانوني بهما من معظم دول العالم أما الثورة الليبية فقد حصل مجلسها الوطني الانتقالي على أول اعتراف فعلي من دولة فرنسا ثم أصدر وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية قراراً تاريخياً طلب من مجلس الأمن فرض حظر جوي على طيران القذافي ودعا إلى فتح قنوات اتصال مع المجلس الوطني الانتقالي الأمر الذي ينطوي على اعتراف فعلي بالمجلس ونزع لشرعية النظام الليبي وما زال المجلس الوطني الانتقالي الليبي يُطالب بفرض الحظر الجوي الدولي على ليبيا بأسرع ما يُمكن وتزويد الثوار الليبيين بالسلاح والمساعدات الطبية كما يسعى في ذات الوقت إلى كسب الاعترافات القانونية الدولية من قبل معظم دول العالم وهذا مطلب قانوني ملح للغاية لأن الاعتراف الفعلي بنظام الحكم الوليد حسب القانون الدولي هو اعتراف قابل للنقض ولا تترتب عليه كافة الآثار القانونية الدولية بينما الاعتراف القانوني هو اعتراف غير قابل للنقض ومنتج لكل الآثار القانونية الدولية التي تشمل دون حصر تفعيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة واستعادة كافة العلاقات الدبلوماسية وإنفاذ سائر المعاهدات الدولية.

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
البناء على الرباعية أجدى من لعنها
منبر الرأي
جهاز الأمن ومعركة الانتقام من المرحوم فاروق كدودة .. بقلم: صديق محمد عثمان
الفقر… حين يصبح الخصم في القصور لا في الأزقة
المك آدم أم دبالو كما كتبت عنه جانت إيوالد  .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلامات مولاي الأمام…والأمة السودانية لا زالت تحترم مقامك .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذبحة بيت الضيافة: السكران في ذمة الواعي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

متطلبات الرخاء الاقتصادي .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجربة الناصرية من القراءة العلمانية الى القراءة الإسلامية المستنيرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss