باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السترات الصفراء ليته طموحنا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

 

(1)

الالحاد فى الحركة الاسلامية.والفساد فى حزب المؤتمر الوطنى لا تعليل لهما.سوى أنه طبيعة فيهما!!والطبيعة جبل.ومن الصعب ان تدك الجبل او تنزل منه!!
(2)
يبدو لى.أن لا احد فى السودان.يسعى خلف التغير..ولكن لا احد يستطيع ان يهرب من أمامه.فان جاء فمرحباً به.وإن تأخر فهو وشأنه.ولكن الحقيقة أنه آت آت!!مها راى البعض أنه ليس بقريب.
(3)
من يرى إحتجاجات اصحاب السترات الصفراء فى فرنسا.ثم يدرك ان الرئيس الفرنسى الشاب ماكرون.وصل الى الحكم بالانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة.ويدرك أن الاغلبية الفرنسية إنتخبته ليأتى لها براحة البال والرخاء.والخ.ولكن ذات الاغلبية تريد رحيله.لذات الاسباب.البحث عن راحة البال والرخاء والخ.أرحل ياماكرون..خلى عندك دم.فان سقف الطموح عند اصحاب السترات الصفراء.إرتفع الى مستويات عالية(اريتو طموحنا)فمهما تراجعت عن قراراتك الاخيرة.فانه لن يرضهم إلا رحيلك.ملحوظة :ليس بالضرورة أن من جاء بالصندوق ان يرحل بالصندوق.فقد جاء الرئيس المصرى المعتقل دكتور محمد مرسى بالصندوق.ولكنه لم يرحل الصندوق.فيجب أن لا يصدق ماكرون انه جاء بالصندوق.ولا بد أن يذهب بالصندوق..فللشعوب حسابات تختلف عن حسابات الرؤساء والملوك والامراء.ويبدو لى أن أصحاب السترات الصفراء.يريدون التشبه بثورات الربيع العربى.فجاؤا بسترات وثورات الشتاء الغربى.!!
(4)
لا أقول لكم ان السودان(قاب قوسين)ولكن السودان(قاب قوس) أو (أقل من قوس او نص او ربع قوس)من الوصول الى وين؟.كلما سألنا احد الخبراء والمحللين السياسين(السودان واصل لوين) يردوا علينا رداً مبهماً.
فاذا كان هولاء العباقرة لا يعرفون السودان واصل الى اين..فهل تريدون منا نحن (العنقالة)ان نعرف السودان واصل لوين؟
(5)
حكومة الوفاق الوطنى الثانية.لا (جذر ولا فرع ولا ورق ولا نسيم ولا طل ولا ثمر)تغريد فقط.وبالمناسبة اول من غرد فى ظل الانظمة الشمولية والديكاتورية.كان شاعر الشعب الراحل المقيم محجوب شريف.
حين قال(نغرد ونحن فى أسرك)ومن (ديك وعيك)إنطلقت شرارة التغريد.
حتى اصبح التغريد رئاسياً.الرئيس الامريكى ترامب مثال.ورؤساء اخرين.وتغريد وزراء معتز موسى رئيس وزراء السودان مثال لذلك.
(6)
هذا الجيل الحديث.جيل مابعد الثورة المباركة والميمونة.ثورة الانقاذ الوطنى.هو جيل مظلوم ظلم (شديد)فهو لم يسافر بالقطار.إلا ماندر.
ولم يلعب الدافورى(شاطر فى لعب الليدو)ولم يعرف كثير من الالعاب الشعبية(حرينا وشدة وأم الصلصل وشليل وينو؟)ولم يخرج فى مظاهرات طلابية(عندما كان الطالب فى سنة سادسة ايتدائى طالب بلغ سن البلوغ وأصبح راجل كبير.)وجيل اليوم يتظاهرون عبر الاسافير فقط.إلا من رحم ربك.وهذا الجيل.لم يحضر زمن الشاى الجد جد.شاى الصباح وتؤم روحه صحن اللقيمات(هم يسمونها زلابية)ثم شاى عقب كل وجبة.
وصولاً الى شاى المغربية.اما الجبنة(هم يسمونها القهوة).فحدث ولا حرج.وهذا الجيل لم يعرف (الاكل الصاح)عندما كانت اللحوم زبوناً معتمد اًعلى (الصوانى والصحون)ولا تخلو وجبة من اللحمة.بل كنا نتحايل على قرار الرئيس الراحل جعفر النميرى,بمنع الذبح يوم الاربعاء.كنا نتحايل بشراء اللحم يوم الثلاثاء مضاعف(لانو بكرة الاربعاء مافى لحمة)واليوم هذا الجيل لا يعرف اللحمة إلأا فى المناسبات(فرح او ترح) او فى عيد الاضحى..وكان .عندما يأتيك ضيف.تفرح به.وإكراماً له تذبح له (خروف سمين)ولم يستطع يذيح له(حمل او تيس)وأقل إكرام للضيف أن تذبح له ديك او دجاجة..ولكن اليوم أنظر الى الحال. الضيوف أدركوا أن الاوضاع لا تتحمل المزيد من الصرف.فاصبجوا لا يأتون إلأ (للشديد القوى) وأنظر لكيلو اللحمة بكم؟وأنظر لكيلو الدجاج.هم يسمونها فراخ بكم؟ وبعد كل هذا علينا التسليم والرضا.ونردد مع المرددين(إنتو دايرين تبقوا زى سوريا ولبييا)؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزير الخزانة الامريكي عندنا .. نظفوا المواعين .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً منصور خالد .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

خواطر صينية (1): صمًّ بكمً في شنغهاي! .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

الكوز الشقي عمرو لا يرتقي .. بقلم: عباس خضر الزبير

عباس خضر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss