باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحالمون بالعودة إلى العهد البائد

اخر تحديث: 7 يناير, 2025 12:10 مساءً
شارك

الغريب في أمر البلابسة أنهم يعيشون في حيز منفصل عن عالم الشهادة، يحلمون بعودة الأمور لما كانت عليه قبل الحرب، وهذا لعمري أمر مدهش، جميع حروب العالم زلزلت أرض ساكنيها وقلبتها رأساً على عقب، و(حربنا) ليست استثناء، ومن العجائب أن هؤلاء القوم البائسين علقوا أحلامهم على رقاب كتائب البراء بن مالك الداعشية، تلك المليشيا المنشدة للأهازيج والحاثة منتسبيها على البحث عن الجنان العلى، عن طريق العدوان وقتل الأبرياء والوحشية في التمثيل بجثث ضحايا الحرب، وبرغم الهزائم النكراء التي تكبدتها في مواجهة الأشاوس، إلّا أن المهووسين من جندها يعدون البلابسة بسرعة مقدمٍ الى المدن التي تركوها زحفاً تحت زخات الرصاص، لقد تحولت المدن الى هياكل واشكال تشبه مدينة هيروشيما بعد التعرض لضربة القنبلة النووية، كما قال الدكتور علي الحاج، وبعد كل هذا الواقع الخربان الذي لا يعلم أحد بمدى انقضاء أجل الأسباب التي أدت لتشكله، تجد الحالمين المعطونين داخل غرف التدفئة والمكتوين بزمهرير صحارى جزيرة العرب، يؤكدون لك أن جيشهم المهزوم على وشك القضاء على (عرب الشتات)، هذا مع العلم أنه وبعد عشرين شهراً انسدت عليه السبل المؤيدة لإحداث اختراق ينهي الحرب عبر منبر التفاوض، فتكبّر وتجبّر قادة المليشيات الاخوانية بتمزيقهم لكل الأوراق المقدمة بشأن وقف سيل الدماء، ومما هو مثير للشفقة أن المهزومين يملئون منصات الإعلام بالزعيق والتهليل والغناء، والتبشير بقرب نهاية من هم ما يزالون يضعون يدهم على أهم مقرّات ترسانات جيشهم المنهزم المنسحب، زد على ذلك وجود قيادة الجماعة المطرودة بالحدود الشرقية للبلاد، ومعلوم أن القائد المطرود من أرض معركته (القيادة العامة) هو قائد بلا شك مهزوم (ستة صفر).
إرهاصات حرب السودان ذاهبة نحو صناعة دولتين، احداها للبلابسة وحاضرتها بورتسودان، وأخرى للمعتدى عليهم وعاصمتها (العاصمة القومية)، فكيف للبلابسة الدخول لأرض الدولة التي يحكمها (عرب الشتات)؟ وكيف يحققون حلمهم بممارسة الرياضة بشارع النيل؟، والبلاد قد صارت تحت إدارة حكم لا يؤمن بالانتقام والتشفي، كما هو الحال بالنسبة لمافيا بورتسودان الحاكمة للناس بالإعدام لمجرد خلفياتهم الاجتماعية، سيضيع البلابسة وفلولهم بين حلم العودة ومرارة الواقع، فالحرب ليست نزهة كما تصوروها، وكلما طال أمدها يصبحون أكثر خسرانا وابتعاداً عن حلم الوصول، ومهما فعل الطيران الأجير الذي جلبته جوقة بورتسودان بالمدنيين، لن يقوى على إزاحة (الكابوس) من سطح الأرض، ومن اعظم الفخاخ التي وقعت فيها الجوقة إعلانها الحرب على (عرب الشتات)، دون أن تدري بأن هؤلاء الشتات أمة بحالها، والأمة لن تباد بسلاح الطيران الحربي، وإلّا لأباد صدام حسين الكرد ولأنهى انصار الرئيس الرواندي هابريامانا التوتسي، والوبال الواقع على رؤوس البورتسودانيين هو الكتل البشرية الضخمة القادمة لمناصرة الأشاوس الموصوفين بأنهم مجرد عرب شتات، فهذا المصطلح قد لعب دوراً للفت انتباه أمم كثيرة من حولنا ودفعها لكي لتشد رحلها الى ارض النيلين، مناصرة لآصرة الرحم المستهدفة بالاستئصال، وهذا الزخم الاجتماعي الكبير سيسهم في عدم تحقق حلم البلابسة، لقد حاول بعض النابهين من قيادة كيزان بورتسودان تدارك الموقف، بشق صف هذه الأمة (المزعجة) الى كردفانيين ودارفوريين، لكنهم كعادتهم أخفقوا إخفاقاً عظيما في قصم ظهر هذا المجتمع الأمة، الذي يدين بالولاء التلقائي لقائد الركب، وبدلاً من الانشقاق حدث الترابط والتكاتف الذي لم يسبق له مثيل بين مكونات المجتمعات المستهدفة بالطرد والقتل والإفناء.
لقد فرّط “الكرتيون” في الاستمساك بشعرة معاوية، التي كانت وعلى أقل تقدير قادرة على الحفاظ على أرواح الملايين من المدنيين والعسكريين، ماذا يضير المترفون حال بقوا داخل القاعة (المكيّفة) المخصصة للبت في بنود اتفاق الإطار المتعلق بهيكلة الجيش، لماذا اتبعوا الشيطان “الأكرت” الذي زيّن لهم حب الشهوات؟، لو فعلوا ذلك كانوا حافظوا على حياتهم وحياة الآخرين، فما أجمل الحوار بالكلمات، لكنه الصلف والغرور غير المسنود بواقع يعضده، الغرور الذي يشبه اغترار البلابسة بعودة عهد الظلام، ذلك العهد الذي ذهب أدراج الرياح، وغادر أرض السودان لجهة غير معلومة، وإلى غير رجعة، فحلم الجوعان قطعة من خبز، وفيما نرى ان البائسين هؤلاء لن يجدوا ما يسد رمقهم، وسيصطدمون بمصدات الواقع المرير في القريب العاجل، حين يتكسر حلمهم على رايات (الشتات) الصفراء المرتكزة على سارية كل بيت، فالبلابسة قلوبهم غلف، لا يرون ولا يسمعون إلّا من يدغدغ احلامهم الطفولية الساذجة، لذلك أطلق عليهم المستنيرون اسم (المعلوفون) الذين يمدون أعناقهم طويلة لالتهام أي حزمة علف يقدمها “الكرتيون” و”البراؤون”، فالبلوبسي يلتهم العلف دون أن يتذوقه، لذلك صدمته ستكون مؤكدة في مقبل الأيام، لأن أعلاف الختام ستكون مرّة مرارة الحنظل، فسيلفظها حال حدوث الصدمة، ومن لا يقيم وزناً لمن سبقونا بذات التجربة ويقتفي أثرهم مات ميتة الجهل، والذي هو مصير من أسلم رقبته للذين تلاعبوا بمقدرات الدولة لأكثر من ثلاثين سنة.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رثاء الأستاذ علاء الدين أحمد علي .. بقلم : د. عمر بادي
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
تأجيل التوقيع على ميثاق الحكومة الموازية في السودان
كلهم (مكنكشون)، لافرق بين حاكم في دولة كبري واخري في أدني سلم الدول !!..
منبر الرأي
فيديو بُرِّي الدَرايْسَة يفْضَح هَلع النظام ويُؤذِّن بسِقوطه: السُلْطة أصْبَحت عااااارية، تَتبخْتَر في خِزْيَها وعارها! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

تقارير

عدالة ما بعد النزاع … تعمل علي ترسيخ الاستقرار السياسي والاستعداد لتقبل واقع تباين المصالح .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حصاد جوبا – لمن الأولوية؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
وثائق

برندرغاست وإسماعيل يكتبان عن مواراة الإبادة الجماعية في دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزوة إمبابة .. مَن يَحكُم مصر ؟! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss