باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الحروب الاسطورية والعبثية

اخر تحديث: 14 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تم تكييف الفكر المسيحي في المذهب البروتستانتي ، كي يتلاءم ويتواءم مع الفكر اليهودي حول طبيعة عودة السيد المسيح ، فبينما يؤمن اليهود بأن المسيح سياتي مخلصا للشعب اليهودي فقط وناصرا لهم علي بقية شعوب العالم ، وواضعا اليهود في القمة وبقية الشعوب بما فيهم الامريكان أنفسهم في المؤخرة ، حيث سيصبحون كخدم او تابعين لشعب الله المختار ، فإن المسيحيين يؤمنون عموما بان السيد المسيح قد اتي ليخلص العالم من الخطيئة الاولي ، بما تتضمنه الفكرة المسيحية من المساواة بين جميع افراد الجنس البشري في جميع أنحاء العالم ، و يؤمن المسيحيين بأن ذلك الخلاص قد تم بالفعل في المجيء الأول للسيد المسيح لكل من امن بأن شخصية الفادي يسوع هي بالفعل شخصية السيد المسيح، والتي تنبات بها كتب اليهود ويؤمن المسيحيين بأن السيد المسيح سياتي في المجيء الثاني كاله يدين المسكونة يوم القيامة . فكيف تمت المواءمة بين هذين الفكرتين المتناقضتين المسيحية واليهودية في الفكر المسيحي البروتستانتي الحديث ؟
استحدث البروتستانت فكرة الحكم الألفي للمسيح ، والتي يعتقدون فيها ان السيد المسيح سيأتي قبل يوم القيامة ويحكم الكرة الأرضيةالف سنة ، وفي هذه الالف سنة سوف يسود العدل بعد أن تملك العالم الظلم .
وكان اليهود والبروتستانت يستغلون بعضهم ببراغماتية كي يساعد كل منهم الاخر في عودة السيد المسيح ، ولكن الذي يتماشى مع اهواءه وايديولوجيته الدينية .
الا تذكرك عزيزي القاريء هذه الفكرة بفكرة المهدي المنتظر في الإسلام؟
والتي ادخل عليها الفكر الشيعي الحديث فكرة ولاية الفقية والتي من ثماتها الرئيسية ان نعمل او ان يعمل المؤمنون بفكرة المهدي علي تهيئة الظروف السياسية والدولية لعودة المهدي ؟
وباختلاف الروايات بين الاديان الثلاثة الا انهم يؤمنون ايضا بمعركة هرمجدون، والتي سوف ينتصر فيها الحق والخير المطلق علي الشر المطلق وكل يعتقد انه هو هذا الخير والآخر هو هذا الشر .
ولعمري ان كل هذه الأفكار والنظريات الدينية لا تورث كرتنا الأرضية سوي الشقاء والدمار ، وهي جري عبثي لا طاءل وراءه وراء أساطير لا خير وراءها .
ولكن كيف تنجر دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والتي يستحوذ الفكر الليبرالي او العلماني علي فضاء واسع فيها ، كيف تنجر لمثل هذه العبثية ؟ و في اعتقادي المتواضع أن العلمانيون في أمريكا يستكينون لمثل هذه النظريات الدينية ، لأنها تؤمن لهم مصالح أمريكا مغلفة باساطير دينية او كما يفعل الاسلاميون مع شعوبنا العربية ، بتغليف مصالحهم واطماعهم بشعارات واغلفة واساطير دينية عديدة توجد المبرر لمصالحهم واطماعهم واجندتهم الغير معقولة .
وها هم كيزان السودان يجدون مبررا لحربهم العبثية بربطها بالحرب الايران أمريكية. في مشهد يبرر مدي الفراغ الذي يعيشونه والذي يجعلهم يستفرغون علينا عبثيتهم كلما وجدوا ظرفا مهيئا.
وفي نهاية المطاف فلا أمريكا ولا إسرائيل اليوم تحارب من أجل عودة المسيح ، ولا إيران تحارب من أجل عودة المهدي والذي سوف يعقبه ايضا عودة المسيح ، وإنما الكل يحارب من أجل التمدد والتوسع والاستحواذ علي موارد الشعوب ، وإنما كل هذا لتغليف الاطماع بغلاف ديني زاه براق .
امجد هرفي بولس
wadharfee76@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عقوبة الوالي … إعتذار .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
تحديات القوميين العرب في السودان: حدود الوطني والقومي منظور اليها عبر  الهوية والتطبيع  .. بقلم: احمد محمود احمد
قراءة خلف السطور لحديث البرهان
منبر الرأي
وحدة ألمانيا وسلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مصادرة شركة عثمان صالح ١٩٧٠: نميري لينين الوقت، عبد الخالق يطلع بره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الجميع على حد سكاكين

عمر العمر
Uncategorized

محادثات إسلام أباد

طلعت محمد الطيب
Uncategorized

ترانيم الدمع الصامت في رحاب “يا هنادي… بعيونك ما تبكي”

محمد صالح محمد
Uncategorized

الدور الاقتصادي للدولة في عصر الإنتاج المعرفي

عبد العظيم الريح مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss