باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الخدرة الأباها التلفزيون !! .. بقلم: د. زهير السراج

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2009 2:52 مساءً
شارك

مناظير

 

 

 

zoheir [drzoheirali@yahoo.com]

* لا أدرى ما هو الصعب فى تقديم نشرات الاخبار بطريقة جذابة ومقبولة للمشاهد حتى يظل التلفزيون السودانى عاجزا عن تقديمها بالصورة اللائقة برغم امكانياته الضخمة التى لا تتوفر لتلفزيونات كثيرة منها على سيبل المثال تلفزيون النيل الازرق الذى يزداد توهجا كل يوم سواء فى تقديم برامج المنوعات مثل (أغانى وأغانى) أو نشرات الأخبار والتعليق عليها، بينما يزداد التلفزيون السودانى سوءا كل يوم !!

 

* ما زالت النشرة تفتقد الى الصياغة الخبرية الجيدة والأداء القوى والاخراج السلس الجاذب وأولوية الحدث، والتغيير الوحيد الذى حدث هو استخدام بعض المذيعات اللائى  يتمتعن بمواصفات شكلية أو مظهرية معينة لا تمت للمواصفات السودانية المعروفة بشئ غير إرتداء الثوب السودانى بينما الأداء تحت الصفر، ويبدو أن التلفزيون اعتقد أن نجاح تلفزيونات ( النيل الأزرق أو العربية أو الجزيرة) يعود الى المواصفات الجمالية واللون الأبيض فقط، فاختار الجمال واللون طريقا الى النجاح فكان السقوط الكبير، وفقد التلفزيون المظهر السودانى المميز بالاضافة الى الجوهر المفقود أصلا !!.

 

* صحيح أن العين تعشق الجمال وأن المواصفات الجمالية مطلوبة فى العمل التلفزيونى، ولكنها ليست كل شئ، كما أن الجمال ليس حكرا على اللون الأبيض أو الفاتح خاصة وأن جل أو كل مشاهدى التلفزيون السودانى سودانيون ولا شك أنهم يعشقون ( الخدرة) وينحازون إليها ويميلون طربا مع الأغانى التى تمجدها وتتغزل فيها مثل رائعة مطربنا الراحل الخالد حسن عطية .. ( خدارى البى حالى ما هو دارى ) التى لا يمل السودانيون الاستماع إليها والتحليق معها فى عالم الجمال فى كل زمان ومكان، كما أن (الخدرة) هى واقعنا الذى لا مهرب منه مهما تدثر تلفزيون السودان باللون الأبيض أو المبيض ( بضم الميم )، وهو واقع جميل نحبه ونهواه ونتشرف به ولا نخجل منه !!

 

* فى نشرة الأخبار الرئيسية أول أمس تكرر ظهور دكتور غازى عتبانى وحديثه للتلفزيون من نيويورك  ثلاث مرات فى ظرف عشر دقائق فى موضوع واحد وكانت الاسئلة التى طرحت عليه سواء من مراسل التلفزيون بنيويورك او مذيعة الاستديو فى غاية السذاجة، كما كان مجمل أداء المذيعتين اللتين قدمتا النشرة ضعيفا وخجولا، وكأنهما (معزومتان عليها)، ولم تكن الصياغة والاخراج وترتيب الاولويات أقل سوءا !!

 

* أحرص كل الحرص على مشاهدة نشرة الأخبار الرئيسية للتلفزيون السودانى برغم مستواها المتدنى وأمنى النفس بأن تتحسن ذات يوم ولكن دائما ما تذهب أمنياتى أدراج الرياح، فمتى يرتفع المستوى ونشاهد أخبارا تليق بتلفزيون السودان وامكانياته الضخمة أم أن التلفزيون يعتقد أن (الخدرة ) التى أباها هى التى ستحقق له النجاح، وهو اعتقاد ساذج وفطير ومحزن مثل أخباره !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبريل إبراهيم والشياطين من رحم الفضيلة .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منى أبو زيد
سعادة الوزير الشاب!! .. بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
جريمة إغتيال الدولة السودانية رقم (8): امتلاك الرؤية الثاقبة والإبحار نحو المستقبل .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
الأخبار
الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا تندد بـ “جرائم حرب” محتملة في السودان
الحرب – عندما تغرب شمس العدالة . بقلم: وجدي كامل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رد من السفارة المصرية .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

إنسان الجزيرة الذي لا يعرفه البشير .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي/مكة المكرمة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د. كمال عبدالقادر وتعسف العدالة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هو هنو براهو! … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss