باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الدليل .. بروفة سبتمبر !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2013 5:17 صباحًا
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj

* لا يزال المؤتمر الوطنى مصرا على التشبث بسياسة (حافة الهاوية)، او ما اسميها بـ( نظرية الجردل) فى ادارة شؤون الدولة رغم نتائجها الكارثية على البلاد وعليه هو نفسه، فضلا عن سياسة صناعة الاحزاب الصغيرة التى ليس لها وجود الا فى الورق فقط والتظاهر بالتحالف معها حتى يوهم نفسه بأن الذى يحكم هو حلف عريض، الى ان يصل لدرجة تصديق الوهم .. وهو  نوع  من انفصام الشخصية يعانى فيه المريض جملة من الأوهام قد تكون (حسّية) أو ( إعتقادية) او الاثنين معا ..!!

* في الوهم الحسّي  قد يسمع المريض أصوات غير موجودة أو يرى أشياء غير واقعية أو يشم ويلمس ويتذوق ما لا حقيقة له، وترى البعض يتكلم مع السماء أو يتلاكم مع الهواء أو يبكي ويلطم بدون سبب أو يضحك ويقهقه حسبما يرى ويسمع ويحس من أمور لا واقع لها، كما جاء فى موقع (ويكيبيديا).

* وقد يكون الوهم اعتقاديا كما فى (الإعتقاد الإضطهادي)  حيث يتصور المريض أن من يضحك مع زميله إنما يضحك عليه، ومن يتهامس فإنه يتهامس عليه، وأن الناس حوله منهمكون في صنع  المؤامرات ضده.

* أو على العكس من ذلك مثل الميجالومانيا أو  (جنون العظمة) حيث يعتقد المريض وبشكل قاطع أنه حالة إستثنائية  فوقية تختلف عمّا سواها وتتفوق بقدرات ومواهب قد تكون خارقة، فقد يتصور نفسه، مثلا، أنه مسؤول سياسي مهم أو قيادي في الحزب من الدرجة الأولى أو أنه من أقارب رئيس الوزراء أو من المقربين له، او انه رئيس الوزراء نفسه، أو أنه تاجر ثري يملك الكثير من الثروة والمال أو فيلسوف عصره وحكيم زمانه أو أديب لا يُضاهى أو أمير للشعراء أو أحد علماء الكون ومنظريه أو رجل من رجال الدين المنزهين، بل ربما تقوده الهلاوس والضلالات الى أن يدعي النبوة او الألوهية في بعض الأحيان.

* ذلك هو حال المؤتمر الوطنى  مع احزاب الفكة او أصنام العجوة التى يصنعها بنفسه وعندما يجوع يأكلها ثم يصنع غيرها ..!!

* اما بالنسبة للاحزاب التى كانت كبيرة ذات يوم ولم يعد لها سند شعبى الا فى خيال شيوخها فقط (راجع الميجالومانيا اعلاه)، فهو ما فتئ ينقل اليها (عدوى الوهم) ليوهمها بانها لا تزال كبيرة ويغريها بالمشاركة فى السلطة فتقبل احيانا (الاتحادى نموذجا)، وتتمنع احيانا اخرى لتكبير كومها (الأمة نموذجا) أوتمارس معه لعبة (توم آند جيرى) التى يجيدها الطرفان. 

* والغريب ان هؤلاء الشيوخ رغم وصولهم الى اعتاب القبر لكن لا تزال شهوتهم للسلطة والمال والدنيا متقدة وكأنهم سيعيشون الى الابد .. بينما يموت الاطفال من الجوع والمرض والاضهاد.

* واكثر ما يصيب المرء بالحيرة والارتباك ان العمر الافتراضى للمواطن السودانى هو 45 عاما، لكن معظم السياسيين السودانيين يعمرون طويلا وبعضهم يصل أرذل العمر ما عدا حالات نادرة كالامام محمد احمد المهدى الذى مات فى ريعان شبابه .. ويبدو ان الغرض من تطويل اعمارهم ــ والله أعلم ــ هو تضخيم كتاب سيئاتهم ..!! 

* سياسة (حافية الهاوية) التى بدأتُ بها كلكم تعرفونها .. وهى نفسها (نظرية الجردل) التى تحدثتُ عنها مرارا ولا بأس من الاشارة اليها هنا بعجالة، فعندما تتلف حنفية المياه فى المنزل يميل الكثيرون الى محاولة ايقاف تدفق قطرات الماء بربط رأس الحنفية بقطعة قماش بدلا عن استبدالها ثم الاستعاضة عن قطعة القماش بسلك، ثم وضع جردل اسفل الحنفية وافراغه كلما امتلأ، ثم يتسارع امتلاء الجردل ويكسل الشخص عن افراغه فيفيض الماء ويغمر المنزل ويتدفق الى الشارع وعندما تبدو بوادر حرب عالمية فى الافق مع الجيران، يلجأ الشخص الى سباك لاصلاح التلف او استبدال الحنفية ..!!

* هكذا نحن مع المؤتمر الوطنى مع بعض الفوارق، فهو يظل ينتظر المشكلة الى ان تصل الى الشارع ولكن بما انه الاقوى والاعلى صوتا فانه يرغم الجيران على دفع تكاليف اصلاح الحنفية وردم الشارع بالاضافة الى الرسوم الاخرى تعويضا عن المال الذى أضاعه بسبب الفساد وسوء الادارة ..!!

* وهنالك سياسة (فرق تسد) التى لا يزال المؤتمر الوطنى يمارسها بغرام شديد مع خصومه خاصة حملة السلاح رغم انتهاء صلاحيتها منذ وقت طويل، ولا ألومه على ذلك بناءا على المثل المصرى الشعبى المعروف ( اللى تغلبّو إلعبّوا) ولكن من يلام هو الطرف الآخر الذى لا يتعظ من التجارب المريرة التى مر بها غيره بسبب الوقوع فى حبائل هذه السياسة ..!!   

* وأختم اخيرا بسياسة (الحلم والتحلى بالصبر) التى يمارسها الشعب رغم الضيم الذى يعانيه .. وهى قابلة للتغيير فى اى مكان وزمان والا لما قيل ” اتق شر الحليم إذا غضب” .. والدليل بروفة سبتمبر ..!!  
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دارفور بين الوحدة الجاذبة والانفصال!
منبر الرأي
قناة العربية الحدث: صدى الصوت الكذوب
منبر الرأي
لبنة فى صرح مرتجى! .. بقلم: الخضر هارون
منشورات غير مصنفة
بلا منازع؛ أمريكا صانعة الإرهاب عالمياً ومفسدة الحُكّامِ بجدارة!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
جهاز الامن يصادر يصادر عدد اليوم الاربعاء 4/9/2013 من جريدة الجريدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلى قوى التغيير: هل نعيدُ اختراع العَجَلَة؟! .. بقلم: د. الواثق كمير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصة ثوره: (الملحمة الأكتوبريه) .. بقلم: أنس العاقب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحراك الخارجي والسلام الداخلي .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اتفاق تعاون عسكري بين السودان والصين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss