باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الدولار يقفز فوق حاجز الأربعة الف جنيه في السودان

اخر تحديث: 14 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الدولار يقفز فوق حاجز الأربعة الف جنيه في السودان ومازالت هنالك وزارة مالية وبنك مركزي وخبراء في الاقتصاد ومحللون ماليون ودهاقنة في التعامل مع الدين الخارجي وضبط الميزانيات علي حسب الطقس والمناخ بالداخل وفي أرض الشتات !!..

هل التي توجد في سوداننا الحبيب هي وزارة مالية ام طبلية لبيع الفول والطعمية ؟! وهل البنك المركزي هو كبير المصارف يقدم لها المشورة ويضبط تصرفاتها اذا راح عليها الدرب ام هو مجرد لافتة لمبني داخله تعشعش كائنات وفدت من المريخ ومازالت تتعلم الف باء إدارة هذا المرفق الخطير الذي يتم اختيار قائده بميزان الذهب والموظف لابد أن يطابق المواصفات !!..
عفوا فانا ماقصدت إن أسيء الي أي شخص كان أو اتجني عليه وقد هالني إن تتدحرج عملتنا الوطنية الي هذا الدرك السحيق غير المسبوق عالميا ولم لا أصاب بالغضب والحيرة والذهول وجنيهنا الفارس المغوار كان ( Genuine ) تحولت الكلمة الانجليزية الي ( جنيه ) من كثرة التداول وكان هذا يوم كان بطلا في سباق العملات حيث كان الدولار والاسترليني يلهثان خلفه ولايكادان يقتربان منه إذ أن ممنوع عليهما الاقتراب أو التصوير وكانت هنالك عملات بمسميات مختلفة مازالت في رحم الغيب !!..
وجنيهنا كان مغطي تماما بوسادة من المعدن الأصفر الرنان ولم يكن من كثرة الموثوقية فيه أنه كان يحتاج أن يطبع بالاطنان علي ورق ووصل الحال به أن الورقة البيضاء أصبحت اغلي منه وربما يكون اليوم هذا الجنيه الذي كان يساوي الف مليم صارت حفيدته المليم تتفوق عليه في السعر بل وتسخر منه وتقول له ( جدو كفاية لحدي هنا قدم استقالتك واكتب مذكراتك وتوجه دقري ناحية كرسي القماش قبل أن يعلو شخيرك في المكتب وتفضحنا في أروقة الأخوين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي؛) !!..
مافي داعي للكلام الكثير والوضع أصبح حد خطير ، أنا لا أتحدث عن الاسعار التي طارت شعاعا ولا الفوضي المالية التي تعم سوداننا الحبيب من أقصاه الي أقصاه ولا التنمية الغائبة وحالة رزق اليوم باليوم والبيع بالكوم التي أصبحت سمة غالبة عند المواطن ومن يمسكون بزمام الأمور … انا يا سادتي الكرام بكل مقاماتكم السامية اتالم ولا اتحدث واين هو اللسان الذي اتحدث به وعملتنا الوطنية تتبهدل بهذا الشكل المربع وخبراء المال عندنا والاقتصاد ودراسات الجدوى وما عارف شنو كلهم يتفرجون مثلنا نحن المواطنين الغلبانين الذين حار بهم الدليل وكنا قائلين إن العالمين ببواطن الأمور سينورونا بحالنا الاقتصادي المائل مثل البرج الشهير الموجود في ايطاليا ولا وين ماعارف !!..
معليش برضو ملحوقة إن شاء الله سبحانه وتعالى ونتوقع ورش عمل وندوات وعمل جاد لاقالة عثرة ابينا الجنيه الذي جرحه العدا بس اوعي تجيبو لينا سيرة زيادة الدولار الجمركي عشان وزير المالية ما يلقي ليهو موضوع يصدع به رؤوسنا الما ناقصة وجع راس !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم.

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاريخ ميناء بورتسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
صدور المجموعة القصصية الثانية لسيدأحمد العراقي … الشافك سعيد يا أم قلة
منبر الرأي
فتوى قادة الإنقاذ: السودانيون شذاذ آفاق ومرجفون وفاقدوا بصر وبصيرة وشحادون ! . بقلم: د. على حمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة
كورة الهلال وغناء علي كبك .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
الجوانب القانونية لمشكلة الأراضي بمشروع الجزيرة .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

خطاب البرهان والارتهان للنمط التقليدي للقادة العسكريين في السودان

لوال كوال لوال
Uncategorized

بين السبورة وصاج الكِسرة: التعليم والعواسة

عثمان يوسف خليل
Uncategorized

لاجئون في وطنهم.. كيف فتحت دول الجوار قلوبها وأغلقت مدينة دلقو أبوابها؟

عبدالغني بريش فيوف
Uncategorized

الفردانية والكارزما في العمل السياسي

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss