باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذكري ال13 لمحرقة “لبدو” .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

حتي لا ننسي محارق الهولوكوست التي جرت بمناطق وقري دارفور العريض علي امتداد سنين حربها الطويلة علي أيدي قوات ومليشيات حكومة المؤتمر الوطني .

هاهي الأيام والسنين تطوي تباعاً لتقف بنا اليوم علي ذكري أسوأ أيام شهدته منطقة “لبدو” التي اجتاحتها قوات ومليشيات مجرم الحرب الهارب المذعور عمر البشير .
حيث أمطرت طائراته – الانتنوف والابابيل ” رؤوس مواطني منطقة لبدو العزل براميل وقنابل في 17/12/2004 لتدعها أكوام رماد تغطي أشلاء العشرات من مواطنين عزل .
مع العلم أن هذا الهجوم لا يمثل بالنسبة لجرائمه في دارفور إلا قطرة من محيط أبشع الجرائم بحق الإنسانية جمعاء .
لا أجد في معاجم مفرداتي المتواضعة سوي هذه القصيدة ” محرقة لبدو ” التي حاولت من خلالها توثيق تلك الجريمة النكراء لتظل مخطوطة علي القرطاس تتلي في مثل هذا اليوم 17/12/ من كل عام ، لتحمل للرعيل القادم جزءاً من تلك المواجع التي أذاقتها حكومة البشير لأسلافهم العزل لا لشيئ سوي إنتمائهم لتلك البقعه الصغيرة التي تقع في خريطة مناطق جنوب دارفور – آنذاك- .
نص القصيدة
محرقة لبدو
.
أيا لبدو هلا علوت فخرا
بصمود بنوكي عند المدخل
غزاكي القوم من كل فج
نزلوا هناك بوادي المنهل
وحملنا نحوهم عتادا
كي لا
ينالوا منك حبة خردل
فأطلقوا النيران نحونا رشقا
وكان جوابنا صرخة قنبل
فكان الملتقى أعظم شاهد
لنزال بني العرين وأشعل
،،،، ،،،، ،،،،،
وجالت الطيران فوق رؤسنا
فأضحت النيران فوقا وأسفل
وتسابقت “الميجات” صوب ديارنا
كتسابق الظمآن صوب المنهل
فاطلقت الطيران أحدث قصف
وتصاعد الدخان كعود الصندل
فقضت علي الأملاك بكل حقد
فغدت صحراء رماد ومذبل
قتل ،ونهب ، واغتصاب، وحرق
تدمي الفؤاد وتدمع المقل
،،،، ،،،، ،،،،
قبيل الظهيرة تمت جلاؤنا
كأنما سيارة في البيد رحل
طفرت علي الخدود دموعنا
مودعة دار الحضان ومنزل
آه لذاك اليوم وويله
وبرد شتائه وقبح المقيل
ومكثنا حول “شعيرة” شهرا
وأياما مكث عسر ومهزل
فعدنا والعواصف تحثوا
علينا الرماد حثو الترمل
،،،، ،،،، ،،،،
فلا عاش من عاداك يوماً لنا
نعم التراب ومهد صبانا الأول
.
كلمات :
أحمد محمود كانم

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة في الثورة اختراق الثورة: الصراع بين السيطرة والهيمنة داخل ثورة ديسمبر المجيدة حالة والي القضارف أنموذجاً .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منشورات غير مصنفة
بين أخوان الرئيس عمر البشير وأبناء الفاروق عمر بن الخطاب .. بقلم: جمال عنقرة
بيانات
بيان بتشكيل مجلس قيادي لجبهة القوى الثورية المتحدة
منبر الرأي
معنى أن تكون عصامياً … بقلم: كمال الدين بلال
منبر الرأي
مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (2): دناقلة وغرباوى .. واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار الورد الالكتروني . . بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2018 (5-5-د): تغيير تكوين النخبة السودانية .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

الجثة في الصحراء… وأمجد فريد على المنبر

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

سُنة الاعتكاف وطرائقه .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss