الاصلاح دا بيمشى فى اتجاهين اتجاه المجرمين واتجاه الضحايا..
الضحية ما بس احمد الخير فى مئات الشهداء والاف الضحايا اتكتلوا باسلحة وجنود الجيش والشرطة والامن والجنجويد..
الرجاله والاخلاق ما بس تنتظر يحكموا على القاتل وتشيل ملفحتك وتلبس مركوبك وتجرى داير العفو من اهل الضحايا.. خصوصا المجرمين والقتلة وقياداتهم اصلا ما اعترفوا بجرائم ولا حاسين بذرة ندم..
هنا انتو ما مصلحين وانما (معرضين) زى ما بيقولوها المصريين..
الاصلاح بيبدا انكم الان تمشوا للضباط الكبار ديل للبرهان وحميدتى واخوه وللكباشى ولقيادات الجهاز والشرطة وقيادات الجيش للناس المسئولين من القتلة ديل
تسوقوهم يعترفوا بجرائم القتل دى واحد واحد يعترفوا انهم انتهكوا الدم السودانى دا واسترخصوه..
يعترفوا انهم اجرموا وقتلوا وسحلوا واغتصبوا
يعترفوا انهم عملوا تغطية للجرائم وقبلها ادوا اوامر وبعدها دلسوا وكذبوا..
كلموهم يسلموا كل من قتل فردا فردا ويكشفوا عن الاداه اوامر والحرض والشارك والدسا المعلومات..
المروءة والاخلاق والاصلاح ما اهل (قاتل) يسامحوا ليهم اولادم عشان ترتاح قلوبم..
القلوب المحروقه كتييييره وحرقة حشا اهل الضحايا اكبر واوجع…
المروءة والاخلاق اهل الشهداء والضحايا والمغتصبين والمغتصبات يعرفوا منو الكتل اولادم ومنو الانتهكم وليه
المروءة والاخلاق انهم يخصعوا للعدالة وللقانون ويتحاكموا ويندموا كلللهم ويطلبوا العفو عن ما ارتكبوا من جرائم. وبعداك نجى نشوف موضوعات العفو والمصالحة
لكن قبل دا يحصل. بتبقوا قاعدين تفتشوا مخارجات للقتلة وللاجهزة القاتلة وللقيادات القاتله وبتشاركوا معاهم تحت غطاء الحكمه والاصلاح وبتقولوا ليهم ضمنا
(امشوا اقتلوا واجرموا والبيقع منكم تحت القانون نحن بنجى نفتش ليه العفو)..
العفو والاصلاح عنده اجراءات وطريقه لكن البتعملو فيه دا اسمه خيابه وتفاهة بتاعت رجال كبار خايبين وباطلين.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم