باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الرجعة للبيت القديم : موسم هجرة البيضان إلى بلاد السودان ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 24 مارس, 2014 5:10 مساءً
شارك

جاء فى الأخبار أن واحداً من شيوخ الجماعة ، وهو وجدى غنيم ، حطّ رحاله – هذه المرّة – فى الخرطوم ، قادماً من الدوحة ، لمواصلة الدعوة و الجهاد ” من بُعد ” ، وقد سمحت له الدولة – المُضيفة –  بممارسة الحق فى التعبير الذى حرّمته على المواطنين السودانيين ، فبدأ صولاته وجولاته فى مساجد الخرطوم و “أماكن أُخرى ” بإلقاء المُحاضرات فى الشأن السياسى وتُدافع عن حركة الاخوان المسلمين فى مصر ، وعن حُكمهم ، وتؤيّد مرسى وتلعن السيسى، وتؤكّد عودة الأوّل  لحكم مصر، وما يهمّنا أكثر فى هذه العجالة ، الشيخ الداعية وجدى يمضى فى مُناصحة دولة الإسلام فى السودان ، بتحريضها على التضييق على الإعلام ، مُستدلّاً على ذلك ، بتجربة مرسى ، الذى قال فيما قال عنه ، أنّ خطأه أنّه ” لم يقض على تلك الفئة الضالّة الفاسدة ” ،ويقصُد هُنا الصحافة والإعلام !.
يبدو أنّ الشيخ غنيم ، لم يُحسن التفكير والتدبير ولا التنظير ، إذ جاء للخرطوم فى الزمن الخطأ ، بعد شبع أهل السودان من حُكم العصبة المُنقذة ، فأنبرى له بعض المُصلّين ، وأسمعوه ما لايرضيه ، ولا يتخّيل سماعه فى عاصمة الدولة الإسلاميّة، وأنتهت واحدة من مُحاضراته ، بإستياء المُصلّين ، وإنفضاض الجمهور عنه ، وإضطرار إدارة المسجد لإطفاء أنوار المسجد،  قُبيل تصاعد الموقف .. وهذا أوّل الغيث ، فكيف بالله إذا الغيث همى !.
القصّة هذه ، على بساطتها ، تصلُح  لفهم عقليّة وتفكير وتخطيط هذه الجماعة التى تُريد أن تُحوّل وطننا ، إلى مسرح لمواصة مُناصرة دعواتهم لحُكم مصر وغيرها من البلدان ، بجعل الخرطوم ، ملاذاً آمناً للفارّين من بلدان أُخرى، وفوق هذه وذاك ، الدعوة لموصلة سياية قمع الحُريّات ، وبخاصّة حريّة التعبير والصحافة والإعلام ، لتثبيت حُكمهم فى السودان !.
بقى أن نُعرّف بالشيخ ” الداعية الإسلامى “، وجدى عبدالحميد محمد غنيم المولود فى 8 فبراير 1951 بمحافظة الإسكندريّة ، لنثبت أنّه صاحب سوابق فى التنقُّل بين البلدان ، فننقل ماجاء فى الموسوعة الحُرّة إذ تقول عنه أنّه ” قطب ” من أقطاب الأخوان المسلمين ، سبق أن أُبعد من البحرين فى عام 2008، بسبب موقفه من الكويت فى حرب العراق، إلى جنوب إفريقيا،  وسافر إلى عُدّة بلدان، منها إنجلترا ، التى أُخرج منها بتهمة التحريض على الإرهاب ، ومُنع من الدخول إليها ، وقد رحل إلى اليمن ، وغادرها إلى ماليزيا ، من غير قرار ترحيل ، وقد صرّح – وقتها – أنّه لا يُريد أن يُحرج الحكومة اليمينيّة معه ” !. وهنا من حقّنا أن نسأل فضيلة الشيخ ، هل ينوى إطالة البقاء ببلادنا أم سيغادرها ” حتّى لا يحرج الحكومة السودانية ” ومتى؟.
إنّها قصّة واحدة من قصص إستباحة بلادنا ، بهؤلاء الأغراب ، وما خفى أعظم !. وهى تُعيد إلى الذاكرة ، صورة خرطوم التسعينات ، أيّام ممكلة أُسامة بن لادن ، ويبدو أنّ حضور الشيخ غنيم ، وغيره من الشيوخ الفارّين من عواصم أُخرى ، هو جزء من مُخطّط الرجعة للبيت القديم !.وهى عودة ليست مُرحب بها، ولا مرغوب فيها ، من شعبنا ، الذى يُعانى الذُل والهوان من حُكم الأخوان ، وقد عرف من قبل موسم موجات هجرة المُلتحين ( البيضان ) الأولى إلى بلاد السودان..ولذا لزم التنويه !. 

faisal.elbagir@gmail.com
///////

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟
أفكارٌ في مِحنَة السُّودان.. بقلم: المحبوب عبدالسلام
منبر الرأي
سواكن: ميناء تابع للإمبراطورية العثمانية في شمال شرق إفريقيا .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
حركات الخامش .. بقلم: حيدر المكاشفي
سلام علي مكان يسمى السودان (Place called Sudan )

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى ميلاد والدي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الادانة الدولية لجيش ميانمار تعيد قضية دارفور الي واجهة الاخبار العالمية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الدكتور الترابي وتجديد الفكر الإسلامي (3) .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناة السويس والإنذار الروسي .. بقلم: د. أحمد الخميسي/كاتب مصري

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss