باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرهان المطلق علي الامريكان سينتهي بعودة الاخوان علي مراحل الي الحكم في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2021 8:34 صباحًا
شارك

يتم التركيز علي متابعة تطورات الصراع الغامض علي السلطة وعلي مميزات الحكم في السودان الراهن وعملية الشد والجذب الجارية بين المتمردين القبليين والحكومة المدنية والمجموعة العسكرية المشاركة لهم في الحكم الانتقالي في الخرطوم .

لكن السودان لايقع في كوكب اخر وهناك من يراقب ويحلل ويحاول اختراق هذه الازمة واطرافها من اجل تمرير اجندته والقيادة المركزية للحركة الاسلامية الدولية التي راهنت بالامس كثيرا علي اخوان السودان اصبحت تراهن عليهم اليوم من اجل اعادة ترتيب اوضاعها في اجزاء من المنطقة العربية وشمال افريقيا وتتواصل مع غرفة عملياتهم المركزية داخل تركيا في اعقاب الزلزال الافغاني والاختراق الاخواني للحدث الدرامي الرهيب الذي وصل الي مرحلة الدفاع العلني عن طالبان ومطالبة المجتمع الدولي بالتمهل وعدم التسرع في اصدار احكام علي تجربتهم الوليدة وذلك علي منبر الجمعية العامة للامم المتحدة بواسطة السيد امير دولة قطر .
بالامس وفي خطاب لقائد الجيش السوداني ورئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان داخل احد مراكز التدريب المتطورة للقوات السودانية الخاصة استهل السيد القائد خطابه بتوجيه التحية بعد تردد لمن اسماهم بالخبراء الاتراك الذين قاموا بتشييد تلك القاعدة العسكرية علي حد تعبيره بما يعني ان هؤلاء الخبراء الاتراك يعرفون تفاصيل التفاصيل عن القاعدة العسكرية المشار اليها ومداخلها ومخارجها وخرائطها وتركيا بلد معروفة باحتضان جزء كبير من المشروع العسكري والاستراتيجي لجماعة الاخوان المسلمين الدولية الامر الذي وصل الي مرحلة تحريك الاساطيل واحتلال سواحل واراضي بلاد اخري ورفض مغادرتها حتي هذه اللحظة وفرض الامر الواقع بالقوة المسلحة وتجاهل المجتمع الدولي والقوانين الدولية كما يحدث في ليبيا.
ويمكن حدوث ذلك اذا تم عزل المؤاني والسواحل السودانية ودخول ميليشيات مسلحة الي العمق السوداني وربما عمليات اسناد جوية وربما بحرية خاصة في ظل المتغيرات الراهنة وانشغال دول الجوار العربي بتامين حدودها بعد الخسائر المتلاحقة للسعودية في حرب اليمن والضربات الصاروخية للعمق السعودي التي سارعت بطلب المصالحة مع ايران من داخل الامم المتحدة وسخرية وتهكم قيادات الحرس الثوري الايراني من خطاب العاهل السعودي وطلبه المصالحة مع بلادهم ولاحديث بالطبع عن مصر المشغولة باوضاعها الداخلية وجبهة الاستنزاف المكلفة في صحراء سيناء والاوضاع الاقتصادية ولن يتدخل احد في حال حدوث اي تطور غير محسوب داخل السودان بما في ذلك الامريكان الذين سيكتفون في الغالب بتنفيذ وعودهم بالعقوبات الاقتصادية علي اي قادم جديد للحكم في السودان ولكن لا احد يكترث او يتخوف من المقاطعة والعقوبات الامريكية في عالم يتغير علي مدار الثانية في ظل البدائل الدولية المعروفة والمتاحة لكل من استهدفتهم العقوبات والمقاطعة الامريكية .
الرهان المطلق من البعض علي الولايات المتحدة الامريكية بالانحياز لاحد اطراف الصراع السياسي الجاري في السودان وفرض تصوراتها الخاصة حول مستقبل البلاد السياسي والتشريعي واعادة صياغة الجيش واجهزة الامن في السودان سينتهي بحدوث استقطاب مدمر يفتح الباب امام حدوث تدخلات اجنبية اخري وعملية اختراق اقليمي بواسطة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لفرض نظام جديد للحكم في السودان عبر سيناريو غير تقليدي وربما عمليات مسلحة عابرة للحدود في اقليم غير مستقر.
تحتار الافهام والعقول ومصيبة البعض في السودان تكمن في الرهان المطلق علي الولايات المتحدة لاستعادة الاستقرار ووقف الفوضي الجارية بينما هناك تدخل اقليمي خطير بواسطة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين في السودان اليوم وهم اكثر خبرة بتضاريس الارض والجغرافيا والسياسة السودانية من الوحش الامريكي الجريح والمتخبط في افغانسان وسوريا والعراق.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يوجد إسلام سوداني؟ من المهدية إلى الجمهوريين.. محاولات لكسر التبعية الفكرية
الأخبار
جوبا تقضي بإعدام جنوب أفريقي “ساعد” مشار
بيانات
بيان حول محاولة اعادة انتاج المنظومةالفاسدة بقيادة بن عوف
مزمل أبو القاسم
دعم البشير للقمة
منبر الرأي
عمر شمس الدين يحلل القيم المجتمعية اللازمة للتغيير .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: إنهيار الدولة الوشيك .. بقلم: محمد الأمين أبوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة الحوار والاتفاقات مع النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

نور العيون … تراتيل الأمل في محراب الشتات… وعناق الحنان بعد تيه السنين

محمد صالح محمد
منبر الرأي

الحكومة في وادي والشعب في وادي اخر .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss