باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

الروح الطيبة لبائعي المناديل بتقاطعات الشوارع .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2019 10:36 صباحًا
شارك

 

*******

قرأت حكايتين .. ادهشتني وابكتني ثم افرحتني:
الاولي:
تقول سيدة انها كانت تقود سيارتها الي وسط الخرطوم . وعند الاشارة الحمراء اتي لها طفل يعرض صناديق مناديل الورق للبيع بعشرين جنيه .. ردت عليه بانها اليوم مفلسه .. وعندما فتحت الاشارة خضراء رمي الطفل لها بمبلغ عشرة جنيهات قائلا لها :
ولايهمك يا خالة .. حق الفطور علينا .
قالت السيدة اوقفت عربتي بعد التقاطع ونزلت منها وناديت علي الولد .. فاتي لها .. واشترت منه خمسه صناديق مناديل واعطته المائة جنيه ومعها العشرة جنيه ايضا.
وكانت الدموع قد انهمرت من عينيها .
الثانية:
قال الرجل انه كان قادما من المستشفي الخاص بعد ان قام بختان طفله وكان يجلس بجانبه وفي جبهته الحريرة والهلال : اتاني الصبي بائع المناديل يعرض ان يبيعني من بضاعته فاعتذرت له ولم افتح حتي زجاج العربة وعندها اصر الصبي بان افتح له الزجاج .. وعندما لم استجب له .. ذهب الي الجهة الاخري حيث يجلس طفلي ود الطهور وخبط علي زجاج الباب .. وعندها فتحت له الزجاج لاري ماذا يريد .. فرمي الولد بورقة عشرة جنيه لود الطهور قائلا له: ابشر يا عريس ..
وعندما فتحت الاشارة خضراء اوقفت عربتي بعد التقاطع وناديت علي الولد فاتاني مهرولا .. قلت له هاك المية جنيه دي هدية مني بدون شراء مناديل منك .. وقد كنت فرحا وشعرت بسعادة غامرة.
التعليق:
اترك لكم التعليق لانني عجزت عن وصف سلوك ابناء شعبنا النازحين بلا ذنب ..
وشكرا
صلاح الباشا
bashco1950@gmail.com
///////////////

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ربع قرن من معارضة التنظير والكلام الفارغ وعدم الفعل .. بقلم: بولاد محمد حسن
منبر الرأي
تلبية لدعوة دعم المغتصبات: المرأة بين الإنسانية والأنوثة .. بقلم: خالد أحمد
منبر الرأي
سيذهب إما (الطفابيع) أو الوطن!! .. بقلم: رباح الصادق
بيانات
بيان شبكة الصحفيين حول اغلاق صحيفة ألوان
منشورات غير مصنفة
مساهمة في الحوار الوطني: خارطة طريق لنظام سياسي جديد . بقلم: أ. تاج السر حسن عبد العاطي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجماهير التي قاطعت الانتخابات تنتفض في وجه السفاح ليلة التنصيب .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكتوبر السودانية قوة ملهمة للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

كيف أفهمني الأمين العام للأمم المتحدة، المعني الصحيح لآية قرآنية حيرتني! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور الأصم ورفاقه في قحت يضعوا أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعوا صوت الشارع الثائر الرافض لمهزلة المفاوضات مع القتلة .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss