باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

السودانيون يتمتعون بروح سمحة عشريون كرماء أمناء. لكن لا يعرفون كيف يسوقوا انفسهم

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2026 2:05 مساءً
شارك

شوقي بدري
shawgibadri@hotmail.com
السودانيون يتمتعون بروح سمحة عشريون كرماء أمناء. لكن لا يعرفون كيف يسوقوا انفسهم ، بالنسبة لنا هذا جخ ونفخة تتعارض مع طبيعتنا
العالم اليوم لا يعطي فرصا ،،للطيبين ،، . انه عالم التنافس وانتهاز كل الفرص . البريطانيون اعتبروا السودان بلد الفرص والامكانيات . لهذا لم يسمحوا للجميع للحضور الى السودان للتجارة والاستثمار والحصول على الكرت الاخضر الذي يركض الجميع للحصول عليه للعيش في امريكا . الحد الادنى كان 25 الف استرليني يعادل 75 الف دولار، هذا مبلغ ضخم جدا وقتها.
السودان كان ثالث ثلاثة مناطق تحت سيطرة البريطانيين تعامل بطريقة خاصة جدا .انهم استراليا / نيوزيلندة ، كندا والسودان . نحن لم نكن ابدا تابعين لوزارة المستعمرات البريطانية الكريهة. كنا فقط تحت الادارة البريطانية . الجميع كانوا ينظرون الينا باعجاب ويتوقعون لنا مستقبلا زاهرا . بعض دول الجوار وعلى راسها مصر يوغندا ا وكينا الى حد ما يتخوفون من تكوين العملاق السوداني الذي سيسيطر على الكل .من تصريحات موسفيني امبراطور يوغندة لا نريد قبل فترة قصيرة قال… كيانات أو وحدات ضخمة . entityفي المنطقة .
لا يزال المصريون يلعقون جراحهم بعد قرار الكويت بطرد المدرسين المصريين من الكويت واستبدالهم بمدرسين سودانيين . اقتنع الكويتيون أن مستوى التعليم في بلادهم قد انها ،والسبب هو أن المدرس المصري لا يعطى كل قوته وينتظر الدروس الخصوصية مدفوعة الاجرالتي هي اهتمامه الاكبر .
المصريون هم من حارب وجود السودانيين في الخليج بكل الطرق ولهم ينسب اليهم وصف وترديد النكات والقصص عن
السودانيين بالكسل وعدم الاهتمام .
اقرأ اليوم عن برنامج الثامنة في قناة ام بي سي . مع داؤود ألشريان . اتصل سعودي وقال ….؟ أنا اعرف جراح سوداني يأخذ مرتب 200 الف ريال وهو اجنبي .
بعد قليل اتصل مدير المستشفى وقال هم مش واحد هم اثنين راتب الواحد 200 الف ريال . الشىئ المعروف أن المملكة دفعت خلو رجل لكل واحد مليون ريال لمستشفياتهم في لندن لفك تعاقدهم . واقول لك أعمل حسابك هذا الكلام اكبر منك هذا امر ملكي .
الاطباء المذكورين هم
دكتور سعيد أحمد ابراهيم
مستشفى الملك فهد في جدة
دكتور عبد الله عثمان الزبير
مستشفى الحرس الوطني الرياض .
الملك فهد واخوهخالد درسا لفترة في معهد بحت ارضا . السفير الاديب والكاتبوكيل وزارة الخارجية وخريج السوربون بعد الخرطوم حكى . والده عمل كمدرس في بخت الرضا العظيمة ، والدته كانت تصر على عمل اللقيمات والشاي باللبن للاولاد الضيوف خالد وفهد لان والدتهم بعيدة عنهم . كان للاميرين الملكين فيما بعد شعورا خاصا نحو السودانيين .
الكثير من السودانيين يتركون اثرا طيبا عند الآخرين . احدهم أخي ،،المايستروا ،،طيب الله ثراه .
اقتباس
المايسترو _ الدكتور ابراهيم مصطفى
عندما عانى الملك خالد من قلبه ذهب الى لندن . بعد أن انتهى من العلاج طلب من الانجليز اعطاءه احسن اخصائى قلب عندهم ليكون معه في السعودية . استجاب الانجليز لطلب الملك وارسلوا المايسترو كما كانوا يلقبون د . ابراهيم مصطفى من امدرمان بانت جنب الخور . وعندما اراد الملك خالد ان يكافىء المايسترو رفض ان يطلب اى شئ لنفسه . وتحت الحاح الملك خالد طلب عياده لجراحه القلب فى السودان , لتكون اول عياده فى مستشفى الشعب وفى كل السودان . وأتت المعدات من كوبنهاجن شركه راديو ميترالتي صرت وكيلها في السودان بعد تحصلي لعقود للشركة في السعودية
فى سنه 1974 رجعت للسودان بعد غيبه طويله لزواج توأم الروح ( بله ) زينه رجال العباسيه . وتأخر الزواج لان أخ العروس كان فى مؤتمر فى الجزائر . وبالرغم من ان خال العروس هوقاضى الاستئناف والرجل الشجاع عبد المجيد امام عبد الله , وخالها كذلك زميل الطفولة والعمرطه امام واحمد امام ،،اسكوب،، , من عتاوله العباسيه . الا ان الجميع كانوا يصرون على حضور د. ابراهيم مصطفى . .
اول مره اشاهد المايسترو كان فى مطبعه ايمان عندما ذهبت لطباعه الكروت بصفتى وزير العريس . وكان هو كذلك لسبب مماثل , بصفته أخ العروس . وقلت له مازحاً ( ياخى اخرتونا ) فرد خجلاً وهو ينظر الى الارض ( ما كان فى لزوم للتأخير الناس ديل بس ركبوا راسهم ساكت . ) .
وأثناء الحفل الذى احياه شرحبيل كان المنزل مفتوحاً للجميع واختلط اهل المورده بالعباسيه وبانت وبقيه امدرمان , والمايسترو يسألنى بكل رقه ( محتاج مساعده . عاوز حاجه ؟؟ ) وكان يترك اصدقائه لكى يساعد بكل تواضع وابتسامته العذبه لا تفارق فمه .
د. مجدى يعقوب المصرى جراح القلب العالمى ( لندن ) . حضر الى الخرًطوم لمقابله المايسترو . كان يتوقع أن المقابلة لن تكن سهلةوقد ينتظر طويلا قبل مقابلة المايستروا .عندما فشل فى الاتصال تلفونياً من الهلتون لكى يحدد موعدا مع المايسترو ذهب الى المستشفى . وعندما سأل البواب عن مكتب المايستروعن المايسترو كان الرد ( ما ياهو داك ) وكان المايسترو كعادته متنقلاً داخل المستشفى بكل بساطه وبدون ( هيلمانه . ) .
رفض المايسترو عروض دكتور مجدى للرجوع الى لندن ليعملا سويا وان يترك السودان . المايسترو كان يقول عادهً ( بالرغم من المشاكل والمعاناه يجب ان يضحى الانسان لوطنه ) .
عندما تركت السائق خارج دارهم فى بانت , لاننى احرجت عده مرات بادخال السائق فى صوالين الآخرين رأيته يدخل السائق الى الصالون ويقول لائماً ( بانت دى شجره ما فيها ولا ضل كيف تخلى الراجل فى الشمس |.؟ ) وذهب ليحضر مشروباً مثلجاً للسائق . لقد كان بسيطاً متواضعاً سمحاً . لم اسمعه يتحدث عن الآخرين الا بالجميل ولم اره غاضباً او خارجاً عن طوره .
فى سنه 1988 عرفت انه يبحث عنى فاسرعت الى عيادته فى شارع الجمهوريه بالقرب مكتبنا ومن فندق الشرق . عرفت منه انه فى فتره غيابه تعطلت كل المعدات , لان بعض الاذكياء حاولوا صيانتها بدون سابق معرفه . وكنت وقتها قد صرت وكيلاً للشركه المصنعه…. راديو ميتر .
وحتى هذا التصرف السئ لم يخرجه عن طوره . بل كان يقول ( نعمل شنو ما هى البلد كده انحنا لازم نقعد فى البلد دى لانها بلدنا , ولو ما انحنا قعدنا فى البلد دى حتتطور كيف ؟ ) المطلوب وقتها كان تغيير او اصلاح اللوحات الالكترونيه . ولاهميه الموضوع ولكى يتجنب التأخير عرض ان يدفع التكاليف من جيبه الخاص. .
مدير المبيعات لشركه راديو ميتر ادهشنى عندما قال ان الشركه ستتكفل بكل المصاريف بدون مقابل . ولقد كنت اعرفه كرجل اعمال شرس لا يترك مليماً واحداً وحتى عندما كان يزورنى فى السويد كان يحاسبنى على كل مليم . .
السبب فى كرمه المفاجئ هو قوله لقد تعاملت مع كل العالم لم ارى ولن ارى رجلاً كدكتور ابراهيم مصطفى . ففى كل مره نعقد صفقه يطالب البشر بعمولات او رشوه او دعوه للدنمارك . ولكن الدكتور ابراهيم مصطفى كان يرفض اى شئ , او خدمه بل يصر ان يدفع تذاكر سفره بنفسه . وهو احد الدكاتره القليليل اللذين حاولوا ان يستوعبوا معداتنا من الناحيه الفنيه . وهو جراح قلب لا مثيل له . وتصادف ان كان للشركه فنياً فى طريقه الى ليبيا . فأرسلوه الى السودان بقطع الغيار وتكلفت الشركه بكل المصاريف . وكانوا يقولون دكتور مصطفى شئ خاص جداً سنتعامل معه بطريقه خاصه جداً .
عندما سمعت ان المايسترو قد مات مع زوجته لان البتوجاز قد انفجر فى زوجته وحاول هو انقاذها ومات الاثنان , تألمت كثيراً وتذكرت أدبه الجم وابتسامته اللطيفة والخساره الجسيمه التى تكبدها السودان . .
لو اراد المايسترو لكان ساكناً في قصر محاطاً بالخدم والحشم فى بلاد الغربه . ولم يكن يحتاج لان يقترب من المطبخ ناهيك عن التعرض لانفجار البتوجاز .
من عطف الدنيا عليا ان قابلت كثيراً من الرجال والنساء من هم خيراً منى ولكن امثال المايسترو يشعرونى بالفخر لاني في معيتهم. .
الدكتور ابراهيم مصطفى هو خال ندى ابنه تؤام الروح احمد عبد الله ( بله ) رحمه الله عليه الذى لا ازال ابكيه , وهو كذلك أخ الاخت نورمصطفي زوجة بلة. رحمه الله على هؤلاء العظماء وليأخذ الله بيد الباقيين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا ما كتبت عن المايسترو طيب الله ثراه . فلنقرأ بعد هذا الموضوع لمن زامله لفترةكبيرة من حياته الدكتور الاديب المورخ من برلين حامد فضل الله.
شوقي

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان ولقاء الإعلاميين و”فيتو الجماعة” وخيمة الحوار المثقوبة..!
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [224]
منبر الرأي
البرهان و البشير و حميدتي في جيبي
مقدمة كتاب (سلاطين باشا)
منبر الرأي
خريطة أمراء الحرب في السودان: من البرهان وحميدتي إلى شبكات الميليشيات والذهب والقبيلة والدولة الموازية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصفية أبناء دارفور !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الشيوعي بين نقد الشمولية وحيرة الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لماذا تحول الحلم إلى كابوس ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قراءة أولي حول قانون النقابات المطروح من وزارة العمل .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss