باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

السودان بين فالج القوة والعنف

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 1:16 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر

كما السودان الراهن خرج من رحم الماضي فإن سودان الغد هو إنتاجٌ يتخلق من مخاض الحاضر .فمعسكر الحرب على الماضي ،مثل معسكر الحرب على الراهن ؛كلاهما سليلا تجربةٍ تنكرا لها حد التآمر عليها .كلاهما شريكان في حرب حمقاء مدمرة ، مهدرةٍ الكرامة ذائقة العائلات البؤس والذلة والندامة. ما من عمل ينبت في فراغ .إذ كل حدث يتشكل داخل بيئة جيوسياسية ومنها ينسل . التاريخ يتحدث في كل اللغات بأن عنف السلاح وحده لا يحقق النصر و أن الحرب وحدها لا تصنع السلام . بل القوة المعززة بالإرادة تكتب الانتصار ،وبالوعي تخترق الشعوب الزمن المبدد .لو أن السلاح يربح الحرب لما ظلت اسرائيل وحِلة بين أنقاض غزة أعوامًا رغم وفرة آليات القتال الشرس.لو أن الحرب تحقق السلام لما ظل ترامب يترقب قرابة العام موافقةً إيرانية تنجيه من كوابيس الهزيمة. السودانيون مثل الغزاويين كما الإيرانيين يدفعون فاتورة باهظة الكُلف . تلك حصيلة جهل القيادات بحقائق التاريخ ، طيش الفرز بين العنف و القوة والسقوط في أحابيل الطموحات الضيقة والحسابات الخاطئة.إنها حرب الوهم .معسكر الحرب لن يصنع سلاماً. أي حوار للسلام تكون الدولة أمه وقابلته يخرج ميتاً!

هذه الحرب القذرة لم تقدح شررها بغتةً -كما يروج البعض-صراعا على السلطة والثروة.بل هناك عناصر متباينة ظلت تجمع حطبها طويلا في العقل السوداني الجمعي كالمباهاة الجوفاء . نحن أحفاد الكوشيين بناة الأهرامات وصاهري الحديد. نحن أبناء الفضاء العريض المفتوح على الجهات الأربع .نحن أبناء الحزام السوداني الممتد من المحيط إلى البحر. نحن قوس قزح مطر البشر الطالع من السهول والغاب و النازل من الهضبة والعابر البحر .نحن الحضن المفتوح للرحلات المتتابعة عطشا لمياه النيل .نحن هجين المغاربة ، الأمازيق ، الشناقيط ، الهوسا ،الزنج و العاربة و الأمهر . نحن الصدر الرحب مضيف العابرين من وإلى الديار المقدسة وغير الراغبين في الرجوع من حيث أتوا .نحن المتباهين بالهوية غير المؤطرة داخل سياق التاريخ والجغرافيا .نحن أبناء الوطن المفتوح لكل الجائلين خارج الحدود المبهمة. هذا الالتباس في الهوية أورثنا فرطًا في خثار الدم .فنحن بلدٌ ، ؟ثورةٌ؟، قططٌ؟ لا يهم . فكلها تأكل أبناءها و أحفادها . ما سمعنا حكمة الأردني المحاسنة:

تأبى الصقور أن تأكل بنيها

ويأبى الحر أن يترك أخاه

توصيف هذه الحرب بأنها عبثية ليس فذلكةً لغوية. ذلك مصطلحٌ فلسفي يؤطر قتالاً بلا دوافع محددة وغاياتٍ مستهدفة.هي كذلك تُهرقُ فيها الدماءُ وتُدمر البنى التحتيهُ في غياب استراتيجية مدررسة وخطط مرسومة.هي فوضى تتوغل في الزمن من غير بلوغ نتائج ملموسة أو مبشِرة. خراب تراوح بين تدهور الاقتصاد و تتصاعد موجات النزوح .هي هبل استمرار الفشل ،مراكمة التعقيدات، زيادة التوترات تطاول التدخلات الخارجية. حتى بعد التوغل في الاقتتال لم يحدد أيٌ من الطرفين على نحو مقنع للشعب دوافع الاحتراب وأسبابه. ليست ثمة اهداف تبرر أعداد الضحايا وحجم الخسائر. تعدد الشعارات يفضح عبثية الحرب. تعدد جبهات القتال وجهاتها يعري غياب الاستراتيجية والخطط. إنها حرب عبثية إذ أنها حرب الارتجال، المعارك فيها ردود أفعال مفتوحة على أمثالها..

هذه حرب عارية من أي غطاء شرعي فأطرافها انتهكوا الشرعية واغتصبوا السلطة .ثم فتحوا فوهات القهر والنار على اليتامى والأرامل والشيوخ الرُكّع في البيوت الآمنةو في المساجد والشباب الُرتّع في المعاهد والمقاهي و أسراب الفقراء والشحاذين الجائلين في الأسواق.النزوح صار ضريبة واجبة السداد حينما أمسى هو الخيار الوحيد بين الموت والقهر . فكيف تكلمني عن حرب الكرامة ؟ تلك فرية بلقاء. كثير من النازحين عبروا فوق أشلاء الجثث في الأزقة الضيقة والطرقات الواسعة وبين ركام الأبنية العتيقة.هذه حرب قذرة كما تتأجج من دون دافع ليس عليها من وازع. إنها انفجار الفساد المتراكم داخل مؤسسات الدولة واستشراء النذالة بديلا عمداً عن موازين العدالة ثلاثين عاماً أو يزيد.إنها انفجار عنف نخبة الأقلية والطفيلية الشرس الممارس ضد كل فئات الشعب .فعن أي كرامة تتحدث.؟ تلك فرية باطلة . هم أنفسهم القتلة الفجرة ظلوا يجنون أرباحا طائلة حرامًا من المصالح العليا والدنيا ومن عرق الضحايا ويمارسون النهب الممنهج والتقتيل والإبادة .فمن أين لك مل هذه الجرأة الوقحة للتلويح بشعار حرب الكرامة.

هذه حرب تناسل شررها حينما التزمت غالبية النخب الحياد بينما كان يجري ترويج الدين واللاهوت سلعة ثقافية للعامة .حينما انتزعت ثلة من ذوي العمائم دور أنصاف الآلهة و حقوق الوصاية على الشعب.هذه حرب قدح زندها عندما اختار حِفنةٌ من الجنرالات خيانة حركة الجماهير والمبادرة بالانحياز -للمرة الأولى – إلى الثورة المضادة.نعم كان هناك ضباط انقلابيون على وقع حركة الجماهير و ضباط انقلابيون ضد الانقلابيين المبادرين.لكن هذه الحفنة مسؤولة أمام الجماهير والتاريخ عن تنصيب الجيش قوة باطشة ضد الشعب بعد تكريسه مؤسسة اقتصادية ناهبةً لموارد الثروة وبؤرةً للامتيازات والفساد .ثم بعد تصويره متقاعسا حد العجز عن الوفاء بالحد الأدنى من واجباته تجاه حماية نظامه العسكري الايديولوجي . يا للفضيحة مكان الكرامة .فذلك تنصلٌ ألجأه لتفريخ الميليشيات.! بغض الطرف أحيانًا والتحريض أوقاتًا بدأت دمامل العنف تبرز على خارطة الوطن . بعض الجنرالات تورطوا في تغذيتها عمدًا وتدبيرًا.هكذا أخذنا نُصدّر عمليات التشريد والتجويع والافقار الممنهجة ثم التقتيل على شاشات العالم البلورية مباشرة بايقاع يومي.

تحت هذا التقاعس و التورط معاً لم تستطع شبه الدولة حجب تلك الصور عن العالم لكنها ظلت حريصة على ان تُبنى الأخبار فيها على المجهول.تلك العلة نفسُها فتحت أول كوات التدخل الخارجي على مسرح الجريمة اللاخلاقيه والسياسية . هكذا انقلب السحر على الساحر اذ تقاطعت الطموحات مع المصالح فثقُلت وطأة التواطؤ ضد شبه الدولة المركزية وضد التاريخ وضد الجغرافيا.هذه الصورة المشوّشة عميت حتى على أنظار أنصاف الساسة في حكومة ثورة ديسمبر حدًا جعلهم يتخذون من الميليشيات حلفاء بالتبني وبالتفاوض!مع أن الثوار تبنوا شعارات الميليشيات السياسية والإنسانية!!بعد فوات الأوان اكتشف أنصاف الساسة كما أنصاف الآلهة من قبل أن ما توهموه نهاية الأزمة-ويا للسخرية -ليس سوى مسار مغايرٍ لأزمةٍ أشد وطأة وأكثر تعقيدا . هؤلاء لم يدركوا حتمية إعمال القوة شرطًا لازمًا لإخماد العنف.تحت فقدان نفاذ الرؤى والشعور بعجز الارادة والخوف من المواجهة استفحل المستنقع القديم حتى ابتلع الجميع!! ما أدرك هؤلاء وأولئك الفارق بين إعمال القوة واستخدام العنف .ماعاد ممكنًا في الإقناع تمديد ماراثون الشعب على دروب العذاب في انتظار تحقيق بطولات زائفة مشرّبة بالدماء أو رهان خاسر على طوق إنقاذ يحفظ ماتبقى من الدولة ، الوطن والكرامة المهدرة. من يود إنهاء المأساة عليه عبور الجسر إلى الضفة الأخرى .معسكر الحرب لن يصنع سلاما خاصة إذ حدد آليته وشروطه.

نقلًا عن العربي الجديد
aloomar@gmail.com

Author
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بدوي إنسحب وتركها للبرير (4/5) .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
على هامش الحدث(28) .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
تعقيب على سيف محمد جبريل حول د. عبد الوهاب زين العابدين وفترة تأسيس الحزب الشيوعي
منبر الرأي
معا لمحاربة الارهاب !
منبر الرأي
في ذكري انتفاضة مارس 1985م (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النخب السودانية ومواطن البوار (أم كبك) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

يا وطن عز الشدائد!! .. بقلم: عبدالعزيز عيسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تخف إن قلت .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

النداء .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss