باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان- سيولة وجود وجمود ادارة .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الصحيح ليس ان يضرب معلمو مدرسة نيالا الثانوية فقط عن العمل ولكن كل المعلمين في مختلف المراحل بالسودان. ما حدث امر جلل ومن المفترض ان ينقل المواجهة مع مؤسسة الظلام الى مربع جديد. سياسة العنف تطور اساليبها بذات عقلية الانقاذ الامنية وتستهدف كسر كرامة السودانيين بنحو غير مسبوق. حادثة ضرب المعلمين بنيالا الثانوية رسالة تمعن في نشر ثقافة الاكراه والكراهية ليس على اساس العرق او القبيلة او الدين ولكن الثقافة المدنية بذات نفسها وما يمثله التعليم من قاطرة وداعم اساسي لها بنشر قيم الفضيلة والتربية العقلية الرامية لتطور الفرد والجماعة. القوات النظامية وغير النظامية التي ابتليت في عهد الانقاذ بداء النظر للشعب كعدو لن يساعدها مثل هذا العنف المفرط في بناء علاقة مستقبلية حسنة كمؤسسة وطنية وظيفية لها صلاحيات وقوانين وحدود في التعامل مع المواطنيين المدنيين.ان تكون نظاميا وتحمل سلاحا يعني انك مفوض من الشعب الذي يصرف عليك للدفاع عنه وحفظ امنه وكرامته وليس العكس بان تتحول الى جيش ناشر للرعب ومنتهكا للعرض وامن المواطنيين. القوات المسلحة التي تفعل ذلك لا بد وان تكون اجنبية او منتمية لدولة استعمارية لا تربطها وشائج مواطنة مع المدنيين.
الان نحن كمدنيين جميعنا تحت التهديد والازلال والعرضة للانتهاك. وليس امام هذه الحقيقة المخيفة سوى ان نتحد ونصنع دفاعاتنا المدنية المناسبة رغم قتامة المشهد وحدة الانقسام السياسي. المعركة الان ليست معركة سياسيين ينوبون عنا في الدفاع عن حياتنا ووجودنا، بل معركة مسؤولية عامة علينا خوضها بكل الأسلحة المتاحة.
لقد رفعت ثورة ديسمبر السلمية راية لها والتزم الثوار والثائرات بضوابطها وأدبياتها ، ولكن فان اللغة الجديدة من عنف الاجهزة النظامية اصبحت تذهب الى استفزاز كرامة الناس ووضعهم في خانة العدو وهو ما لا اعتقد انه سيقابل للابد وبصفة دائمة بالسلمية. فالناس يمكن ان تتحد تاكتيكاتها في شؤون ثورتها وتقر جميعا بعدم الاستجابة للعنف واتباع السلمية ولكن متى ما تجاوزت لغة العنف حدود استعمال السلاح الناري الى استعمال الاسلحة غير الاخلاقية كضرب المواطنيين واغتصاب النساء واستخدام السلطة دون قيود قانونية تستهدف كسر الكرامة فان ردود افعال الناس لن تجد لها ضامنا في السلمية وسيسود العنف المضاد وستراق الدماء دونما حساب باخذ القانون باليد. ترى هل يرمى الانقلابيون والقوى السياسية المدنية المتحالفة معهم الى زج الناس الى تلك الزاوية؟ ولمصلحة من يفعلون ذلك؟ هذه لحظة مفارقة في تاريخنا السوداني تستدعى تفعيلا في التفكير وافعالا مهمة في سبيل الخلاص من هذا الليل المدلهم والخطر الداهم.
الان ليس الخبر في ان الجهل يحكم بامثاله ونماذجه الحية الراجلة على ارض السلطة والممسكة بتلابيبها ولكن في الا يكون لجيش جرار من الخريجين السودانيين وحملة الشهادات العلمية الرفيعة ومن يصنفون انفسهم كصفوة ومثقفين الاثر العميق،الممتاز، الخلاق على السياسة والمجتمع بحيث يشكلون قيادة نابهة متحدة على المفاهيم الوطنية الايجابية المستجيبة لندائها الحضاري او ريادتها الفذة الارادات الاجتماعية مجتمعة وموحدة.
الانتشار على خطوط المصالح الفردية والطبقية، والتقزم ازاء ثقافة سياسية ومؤسسات سياسية معجبة بتاريخها، ضالعة في عبادة ذواتها، تدعى حيازة الحقيقة في تعايش خامل ، غير نقدي مع التراث والواقع لا يساعد في انتاج وتحرير تلك القوة الافتراضية او الكتلة التاريخية الذكية لصناعة الاستنارة وتحقيق النهضة الفكرية وبذلك يتحول اغلبية اولئك الخريجين وحملة الشهادات الرفيعه وخدام الثقافة الافتراضيين الى جنود للخيبة وعميان عن الاهداف الاستراتيجية لحياة مجتمعاتهم المتمثلة في صناعة واقع التنمية فيزحمون الآفاق ضجيجا، ويغرقون السلوك انانية، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي خيانة مطلقة باغتيال بعضهم البعض وعرقلة ادائهم غير ابهين لحطام غطى الطريق العام للتطور بكل ما هو شائه ولئيم وشائك، وذلك هو واقع الفساد على اوجه، وعياره الموحش، ومطلق معانيه التي تغلق اكثر من نافذة امام الاكثرية الباحثة عن الحرية والسلام والعدالة باثمن واغلى وافدح التضحيات.

wagdik@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
عامٌ آخر وأنتِ البعيدة عن عيني و المقيمة في وريدي
منبر الرأي
“تاركو” تفتح باب الأمل لمشاعر عبد الكريم
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
وثائق
تقارير امريكية عن السودان (35): باقان اموم: واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري والوفاء بالعهد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عِناق الولادة: اندلاعُ العشرين (1) .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
منبر الرأي

الجيل الراكب راسه .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المـــأزِق .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss