باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البِينّا وبينكم دم: المقاطعة .. سلاح ثورتنا الفاتك .. بقلم: عِزّان سعيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سعدتُ أيّما سعادة بموقف “زولة” سودانية عاديّة، ليست من المندسّين، الشيوعيين، أو أتباع عبد الواحد، عندما حكت لي كيف أنّها قد إمتنعت تماما عن تناول أي طعام أو شراب في زياراتها لمنزل صديقتها زوجة الكوز فاحش الثراء. و لم تتحرّج في إخبار صديقتها أنّها “لن تنقطع منها” بداعي قوة صداقتهما لكنّها لن تتناول حتى “الموية الزرقا” في بيتها لإعتقادها بإختلاط مال زوجها – لكونه كوزاً- بالحرام.

لو لم يكن لثورتنا العظيمة علينا من فضلٍ غير أنّها قد ميّزت الصّفوف لكفاها. لم يعدْ هناك منطقة وسطى في سودان ما بعد 19 ديسمبر المجيد، فليس في بلدنا غير فسطاطين، الشّعب السوداني بأجمعه، وعصابة المجرمين المعروفة إصطلاحاً بالكيزان. إنتهى للأبد عهد الهراء من شاكلة “الجماعة ديل فيهم ناس كويسين” و “البشير كويس و ود بلد لكن المعاهو كعبين”. إنتهى عهد الحياد و المواقف الضبابيّة و “مسك العصاية من النص”. فأنت الآن مع الشعب في ثورته ضد الطغيان و الإرهاب و الفساد، أو ضدّه، لا نستثني أحداً إبتداءاً ممّن نظر فكرياً و برّر دينياً من علماء السلطان و من قتل و عذّب و سرق و حتّى من سكت عن الحق من الشياطين الخُرْس.

لم تعد لأحابيل الكيزان و لعبهم على عواطف الشعب الدينيّة و الوطنيّة من أثرٍ على شعب عَلِمَهم على حقيقتهم و خَبِر كذبهم و نفاقهم و خبثهم و جرمهم، لا يكتفون بسرقة البلاد و إفقار شعبها، بل و يقتلون النّاس و يسومونهم سوء العذاب لقولهم الحق، ينتهكون حرمات البيوت و المساجد، يروّعون الآمنين و الآمنات و يرقص رئيسهم على أشلاء شعبه هاتفاً “فليعد للدين مجده”. عَلِمَ النّاس أنّ الكيزان نَبْتٌ شيطانيٌّ غريب، فتوافقوا من غير تخطيطٍ على نبذهم و إحتقارهم في المسجد و الحي و مكان العمل و في المناسبات الإجتماعية. تنظر إلى فيديوهات إنزال الإئمة المنافقين من المنابر و فيديو طرد فرد الأمن من منزله فتهولك روعة المشهد و تنحني إجلالاً لهذا الشعب المعلّم.

و لأنّ الشّعب السوداني بطبعه إجتماعي و ودود، و لأنّ العلاقات الإجتماعية و الإحترام المبني على المكانة في الحي أو الأسرة تمثّل أهميّة قصوى للفرد المنتمي لهذه المنظومات، كان سلاح مقاطعة الكيزان هذا من أمْضى و أنجع أسلحة ثورتنا المجيدة. لا تَحقِرَنّ من معروف مقاطعة الكوز شيئا، فإنّهم يألمون منه ألماً يفوق ألمنا من سياطهم و فحْش كلامهم و رقص رئيسهم. ليس هناك أشدّ وقعاً على النّفس من الشّعور بالنبْذ و التّحقير، و قد خَبِرنا أيّام الجامعة كيف أنّ مقاطعة طلاب الكيزان قد أثمرت في هَجْر بعضهم للتنظيم الذي قتل في تلك الأيام الشهيد محمد عبد السلام.

قبل سنوات جمعت الصدفة الصديق سيف عبد الله بكوزٍ مِمّن جمعتنا بهم جامعة الخرطوم، فاندفع الأخير ليعانق سيف و قد مضى على أيّام الجامعة سنواتٍ طوال. تجنّبه سيف بحسم، و رفض مصافحته قائلا: “البينّا و بينكم دم”. فكيف الآن و قد أضحى ما بيننا و بينهم من دمٍ كبحر لا ساحل له.

بالمقاطعة، سيتجنّب الكيزان مجالسنا و مساجدنا و إجتماعاتنا، فيعلموا ما هم عليه من بؤسٍ و ضِعَةٍ و سوء منقلب. و لعلكم تلاحظون كيف أنّ قادة النّظام لم يتجرؤا هذه المرّة على الذّهاب لعزاء أيٍّ من شهداء الثورة كما فعل نافع في 2013 و طرد شرّ طردة، و كما فعل عبد الرحيم و بكري في تشييع فاطمة فهَتَف النّاس في وجوههم “يا فاطمة دغرية .. ديل الحرامية”.

و كما تقدّم، لا يَحْقِرَنّ أحدٌ مِنّا من شرف مقاطعة الكيزان شيئاً، فلكلٍّ دور في موقعه، سكناً كان، نادياً، مسجداً أو مكاناً للعمل. خيرٌ لك أنْ تصلّي وراء شيخ فلان في الجامع الأبعد على أن تصلّي وراء من ينافق النظام في مسجد الحِلّة. خير لعيالك أنْ يشربوا لبن دكان الحلة حتّى و لو مُزِجَ بالماء على أنْ يشربوا لبن مزرعة الكوز الممزوج .. بالدّم.

يحتار الكثيرون هذه الأيّام عند رؤيتهم ما وصل إليه الكيزان من إنحطاطٍ في سعيهم المحموم لحماية دولتهم البائسة. ترى فيديوهات لرجالٍ يضربون الفتيات و يتسوّرُون البيوت و يمتهنون كرامة من هم في عمر آبائهم و أمهاتهم فلا تكاد تصدّق أن هؤلاء ينتمون لنفس الشعب الذي مدّ ثوارُه يدُهم بالمساعدة لمن يقتلهم قائلين “نحن إخوانك”. تتذكّر كل ذلك فتسترجع سؤال الطيب صالح السرمدي أنْ “من أين أتى هؤلاء”، ولا تملك إلّا أنْ تتساءل أيضاً عمّا إذا كنّا جميعاً قابلين للتغيير لهذه الدرجة إذا أصابتنا لعنة السلطة أو إذا كان في داخل أيٍ منّا كوز مستتر سيطْغى و يفجُر إذا وَجَد الفرصة. الإجابة لهذا السؤال بكل بساطة، لا. لا، لأنّ المنظومة الحاكمة قد أصبحت قبلة للموتورين و أصحاب العاهات النفسيّة و الإجتماعيّة ممّن يمثّلون قلّة صغيرة في أيّ مجتمع، فلا يزال الشعب السوداني إذاً بخير كحديقة غنّاء في رُكنِها القَصِي مَكَب نفايات متعفّنة يتحلّق فوقها الذّباب و تحوم حولها الصّراصير، و مصيركلّ النّفايات المحتوم إلى المزبلة بإذن الله.

#تسقط_بس

ezzankunna@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجزرة كرينك تعري اتفاق سلام جوبا  .. بقلم: المستشار/ إبراهيم علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
بيانات
بيان هام من النشطاء النوبيين بالولايات المتحدة الأمريكية
اجتماعيات
الحركة الشعبية تنعي المناضل عطرون عطية
الأخبار
جدل بين بنك السودان ومجمع الفقه بشأن القروض الربوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رساله تساؤل وعتاب للرفاق .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيت العنكبوت . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سر قد لا يعرفه الكثيرون … ولكنا شهود عليه– الحلقة الأولي .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

يا علي السيد الختم بِنشِبَك وتحصل ندامة عقبين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss