السودان والقرآن: اسماء السودانيين المقتبسة من صفة السماء واسماء الكواكب والنجوم المذكورة في القرآن الكريم.(16-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين


 

 

تعلق السودانيون منذ عهد بعيد بانظر الي السماء والكواكب والنجوم تبعا لما تتسم به بلادهم من فضاء صاف وشمس مشرقة وليال مقمرة مرصعة بالنجوم.
وحين تأملوا في هذا الفضاء الطليق ، تعلموا بالملاحظة والعلم المتوارث مافيه من الظواهر الفلكية وحركة الاجرام السماوية وخرجوا من ذلك بكم مقدر من الحقائق والاسرار.
ونظروا في القرأن فوجدوا فيه علما ايمانيا وتفسيرا إضافيا لما اشكل عليهم من تلك الحقائق والاسرار فولجوا بما تيسر منها الي عالم الفلك والتنجيم وعرفوا اوصاف السماء واسماء الكواكب والنجوم فانطبع جرسها اللفظي وحركتها الشائقة في وجدانهم العميق. ولم يكن من المستغرب بعد ذلك ان تكون لتلك الصفات و الاسماء السماوية مكانتها المتميزة فيما اقتبسوه منها واطلقوس علي اولادهم وبناتهم اعجابا بها واستحسانا.وفيما يلي نورد مصادر واصول تلك الاقتباسات:
*الشمس: ورد هذا الاسم عشرين مرة في كتاب الله (انظر صفحة31معجم الفاظ القرآن الكريم) وقد اقتبس السودانيون منه (شمس الدين) للذكور و(شمس) للإناث في حالات محدودة.
*القمر: ورد هذا الاسم خمس مرات معرفا بالالف واللام وعشرين مرة مقرونا بالواو (والقمر) كما ورد بصيغة(قمرا) مرة واحدة وذلك في الآية رقم 61 من سورة الفرقان . ومن الاسماء التي اقتبست منه( قمر) للذكور والاناث و(قمر الدين) للذكور. ولعل اسم (هلال) يمكن ان يكون مرجعه لهذا الاسم.
*النجم : جاء ذكره في الاية رقم 1 من سورة النجم والاية رقم6 من سورة الرحمن والاية رقم3من سورة الطارق. وقد اقتبست منه اسماء : نجم الدين ونجومي واخذ منه اسم (ثريا ) اذ ان نجم الثريا عنقود من النجوم.
* السماء : ورد اسم (السماء ) عشرات المرات في القرآن (انظر صفحتي 306 و 307 في معجم الفاظ القرآن الكريم ) ومن الاسماء التي اقتبست منه (ٍسامي) و(سامية) اذ انهما يعبران عن السمو والتطلع الي الاعلي.

– نواصل –

aha1975@live.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً