باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصورة الآن واضحة … أو النقاط علي الحروف .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الثورة قطعت الطريق علي عملية تطبيع كاملة ابتدأت في العهد البائد في شكل مصفوفة كاملة تعتمد نظرية الجزرة و العصاة .

العصاة كانت هي تأزيم الوضع الاقتصادي المتأزم أصلاً ، و الجزرة كانت رفع العقوبات وازالة السودان من قائمة الإرهاب ، و قد تحدثت الصحف الاسرائيلية عن توسط تل ابيب لرفع العقوبات في حينها !

حاولت القوي التي تقف وراء عملية التطبيع استئنافها مباشرةً بعد تنصيب الحكومة و لكن الحكومة الجديدة مانعت ربما إستعصاماً بالمبادئ أو ربما خوفاً من ردة فعل الجماهير و خوفاً من وصمها بنظرية المؤامرة.

عاودت القوي التي ترعي العملية استخدام سلاحها القديم جزرة المساعدات المالية و عصا العقوبات الاقتصادية و القائمة الأمريكية للإرهاب وهذا يفسر لماذا كان مشهد التعنت الامريكي غريباً ولا يمكن فهمه فما يجري تحت المنضدة كان هو ما يضبط حركة المشهد و ليس ما يجري فوقها !

بعد تسعير أوار الأزمة الاقتصادية و توظيف السلاح النفسي حين بلغت اللحظة ذروتها الدرامية بالتجاهل التام الذي تعرض له رئيس الحكومة الانتقالية و لمدة إسبوع كامل إبان زيارته لواشنطن تغيرت اتجاهات اللعبة بصورة مفاجئة و كان الختام الرمزي بلقاء عنتبي الذي جري ظهيرة الثاني من فبراير .

كل شئ يبدوا منطقياً الآن ، لا يهم التفاصيل الدقيقة … هل توافق لابسي البذة المبرقعة مع المدنيين علي ان يتولي كبرها كبيرهم بينما ينسحب ممثل المدنية الأقل حماساً أو الأكثر خوفاً من عقابيل الخطوة و يقفز علي أول زيارة خارجية متوفرة إلي أن تمر العاصفة !
هل كان إعلان السياسي الكبير في نفس اليوم انسحابه من الحياة السياسية خطوة إستباقية لإتقاء لهيب الاحتراق التاريخي أم تجهيز لإعادة التأهيل للعب دور جديد في الواقع الجديد !
لا يهم ذلك كله الآن لأن المهم هو هل سيغطي المشترِي شيكه ، أم سيغني صاحب الجُند كما غني إبن زيدون :
مالي وللدنيا غُرِرت من المني فيها ببارقة السراب الخادع !

mohfaragalla@yahoo.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من الصمت إلى التواطؤ: كيف أصبح البرهان شاهد دفاع في الرواية المصرية؟
منبر الرأي
نجيب ساويرس يدعو حكومة البرهان بتسليم المواقع المتعاقد عليها فوراً….
نهر النيجر وبحر النيل: كتاب جديد للبروفيسور الأمين أبو منقة .. قراءة ناقدة بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
أليس من العار الاحتفال بالاستقلال !! .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي
اجتماعيات
رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي العم الأستاذ/ أحمد إبراهيم دريج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَأْساة العلاقة مع الجارة الشمالية .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المواطن يدفع الثمن .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغتنا احتفاء عالمي واختفاء قومي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مؤتمر باريس.. ثم ماذا بعد وضع الحصان أمام العربة؟ .. بقلم: محمد الأمين جاموس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss