باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

العودة الطوعية لمصلحة من..؟!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
العودة الطوعية لمصلحة من..؟!
كمال الهِدَي
كل من يفهم أساليب وطريقة وتركيبة الكيزان في بلدنا لابد أن يطرح على نفسه سؤالاً حين يسمع بفكرة عمل خيري أو طوعي يقومون بها، لأن هؤلاء القوم لم يعودونا على فعل الخير إطلاقاً.
والسؤال المقصود هو: لمصلحة من يقومون بهذا العمل الخيري أو ذاك؟!
لذلك ما أن سمعت ببادرة إعادة بعض السودانيين مجاناً من عدد من البلدان تبادر إلى ذهني هذا السؤال المُلح.
وبقليل من التفكير وصلت إلى ما يُفترض أن يكون قد وصل إليه كل سوداني واعٍ وراشد.
فقبل كل شيء لابد من الانتباه إلى حقيقة أن إعادة السودانيين إلى مدنِ تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وتفتقد الأمن تخدم أحد أهداف تنظيمهم الشرير.
ونظراً لشراهتهم للمال وحبهم له حباً جما لم يكتفوا بذلك، بل أرادوا أن يتكسبوا مادياً من هذه العودة الطوعية.
وهذا يتضح جلياً من التعجل و(الكلفتة) اللذين يرافقان تشغيل رحلات الطيران من مسقط إلى بورتسودان، لدرجة أنك تطالع إعلاناً يقول صاحبه ” تواجد شواغر بطائرة اليوم، وكل من يرغب في العودة عليه بالتوجه لمطار مسقط فوراً”.
وهنا لا يتعلق الأمر بأخطاءٍ أُرتكبت في الرحلات الأولى كأمر طبيعي، كما قال أحد القائمين على الأمر في تسجيلٍ صوتي سمعته اليوم.
فالرجل يقول ذلك لأننا كسودانيين اعتدنا على عدم تسمية الأشياء بأسمائها، فالصحيح أن التهافت وراء المكاسب هو السبب في ذلك.
فمثل هذا العمل لا يحتمل الأخطاء ولا في الرحلةِ الأولى، دعك من تكراره في عدد من هذه الرحلات، لأنه عمل بسيط لا يتطلب أكثر من حصر الراغبين في العودة في تاريخ محدد وتسجيلهم، ومن ثم تحريك الطائرة من مطار بورتسودان.
. لكن يبطل العجب عندما تعلم، عزيزي المواطن، أن هذه الرحلات محصورة في شركتي بدر وتاركو، ويبدو أن الناقل الوطني سودانير مستبعد من (عمل الخير).
وما أدراك ما بدر وتاركو اللتان قامتا على أنقاض ناقلنا الوطني الذي دُمر بفعل فاعل.
وهنا تحضرني بالطبع غفلات السودانيين وسذاجة بعضهم، وهم يتوقعون عملاً خيراً ممن نهبوا مواردنا، وسرقوا أموالانا، ودمروا مؤسساتنا.
فهناك من هللوا لحفر آبار المياه بواسطة مالك إحداهما، وهو وضع لا يختلف عن تطبيل إعلامي رياضي (منافق وأرزقي) للسوباط، العليقي، أو النمير بوصفهم داعميين رئيسيين لناديي القمة في السودان، دون أن نسأل عن مصادر الأموال وكيف أنهم جميعاً قد ساهموا في الدمار الذي نشهده.
وهل سأل أحدكم السؤال: ” لماذا لم تجلنا شركتا بدر وتاركوا مجاناً حين هممنا بالهروب من جحيم الحرب” ؟!
فالعكس هو الصحيح آنذاك، حيث ضاعفت الشركتان أسعار التذاكر، لكن الآن، حين أرادوا إعادة الناس إلى البلد لإقناع أنفسهم والآخرين بأن كل شيء على ما يُرام، يدشنون مثل هذه المبادرات التي يتكسبون منها مادياً أيضاً.
والمثير للإشمئزاز أنهم يقيمون الحفلات ويستجلبون المطربين عديمي المواقف بإسم المبادرة، ثم يحدثونك عن أخطاءٍ وقعت في الرحلات الأولى كأمرٍ طبيعي!
يعني هناك متسع من الوقت للحفلات وإيجار القاعات الفاخرة، لكن لا وقت لترتيب القوائم على مهل، لأن القائمين على أمر الشركتين في عجلةٍ من أمرهم!
وهناك في مصر، لابد أنكم قد سمعتم بالمحتال الذي تلاعب بمصير عدد من أهلنا، والظهور المفاجيء للمجرم المصباح كفاعل خير، وتدخل سفارتنا بالقاهرة التي ما مر يوم خلال العامين الماضيين إلا وسمعنا صرخات مواطنين من ظلم القائمين عليها وفرضهم للاتاوات على المعدمين الفارين من ويلات الحرب. فهل تحول أولئك أيضاً لرجال بر وإحسان بين عشيةٍ وضحاها؟!
فمتى نتعظ ونفهم ألاعيبهم!
الله لا كسبكم يا كيزان.
وفي المقال القادم، أحدثكم عن الانفصال الوشيك وتجاهلنا له منذ لحظة إطلاق الرصاصة الأولى في حربهم القذرة.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يجدي إنكار ضوء الشمس من رمد؟
منشورات غير مصنفة
محن الكاردينال (2) .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
موانئ البجا التاريخية التسعة على البحر الأحمر – تاريخ 4000 سنة
منبر الرأي
أوعز رجل الاعمال الخطير لصحفيين من خاصته أنه بأبقاره الفرزيان الأنيقة المعطرة سوف يجعل رطل اللبن بأقل من جنيه وثبت أن الأمر كان وهما كبيرا
لا للحرب شعارٌ لا يكفي الاّ إذا .. بقلم: مهدي زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكفرة الفجرة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أزمة الوعي المعاصر ونصيب السودان منها

صلاح أحمد الحبو
منبر الرأي

النسب العباسي هو نسب سياسي و ثقافي و ليس عرقي او ديني .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقالة “القارديان” فى الربيع العربى وموقف الغرب منه! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss