باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الـلـغـة والـحـقـيـقـة.. تـجـمـيـل أم تـدجـيـل؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 10 أبريل, 2021 9:41 صباحًا
شارك

 

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

” القول بأن الحرب قد تكون دفاعا عن السلام يشبه القول بأن ممارسة الجنس قد تكون دفاعا عن العذرية”! لعل هذه العبارة هي أشهر ما قاله جورج كارلين الكاتب والناقد الأمريكي الذي كان يلقي بعض ما يكتبه ممثلا على منصات المسرح. وفي شريط مرئي قصير يقول جورج كارلين إن اللغة أداة لاخفاء الحقيقة، ويضرب مثالا على ذلك بقوله : ” عندنا يطلقون على الفقراء الفائض في الموارد البشرية، لكي يخفوا حقيقة الفقر”، ويقول أيضا : ” كفوا عن القول بأن المخابرات الأمريكية تقتل الناس، وصاروا يقولون إنها فقط تقوم بتحييدهم “! وأيضا : ” القتلة الإسرائيليون أصبحوا بتلك اللغة الفدائيين، وأمسى الفدائيون العرب إرهابيين”. ويقول :” خذ مثالا آخر على التمويه على الحقيقة، يقولون لك في الطائرات نحن نستعد للصعود. بالله عليك ما معنى الاستعداد للصعود؟ أن نصعد قبل أن نصعد؟ أم ماذا؟”. وعلى أساس من تلك الملاحظات ينتهي جورج كارلين إلى أن اللغة ” أداة لاخفاء الحقيقة”. ومع اعجابي بذكاء الملاحظات وطرافتها إلا أنه لا يسعني الموافقة على أن وظيفة اللغة اخفاء الحقيقة. ألم تنطق اللغة بالحقيقة حين قال أمل دنقل : ” لا تصالح ولو قلدوك الذهب”، وهناك تراث عريق من الحقيقة عبرت عنه اللغة في الأدب الأمريكي، والانجليزي وغيرهما. هذا لا ينفي أن اللغة قد تستخدم سياسيا لاخفاء الحقيقة، أو للتخفيف من وقعها، وقد ضرب جورج كارلين أمثلة ساطعة على ذلك بعباراته الذكية، وفي تاريخنا صفحات طويلة قامت فيها اللغة بتشويه وتدمير واخفاء الحقيقة، مثلما حدث عند إشاعة الأوساط الرسمية أن ثورة عرابي مجرد ” هوجة” فقط لتسقط عنها جلال الثورة، وهناك بلا شك المثال الأخر عندما سميت الهزيمة في 1967 نكسة. لكن اخفاء الحقيقة أو تدميرها جزء من استخدامات اللغة وليس وظيفة اللغة الأساسية وهي التواصل بين البشر، وحفظ الذاكرة الانسانية، والتقدم نحو الوعي، وهذه وظيفة اللغة الرئيسية.
ينادي جورج كارلين أيضا بما يسميه لغة بسيطة مباشرة صادقة، لهذا لايعجبه أن عبارة ورق المراحيض قد أمست ” مناديل حمام”، وأن كلمة العلاج أصبحت الاستشفاء، أما الأوساخ فتحولت إلى نفايات، ويقول إنهم : ” حتى عندما يتكلمون عن الطقس يقولون يوم مشرق جزئيا بدلا من يوم غائم جزئيا ! وعما قريب سيقولون عن فتاة تم اغتصابها : فتاة خضعت لممارسة جنسية لم تكن راغبة فيها!”. ومجددا لا أستطيع موافقة الكاتب الأمريكي الطريف على ما يقوله، لأنه في واقع الأمر يعترض على إحدى أهم وظائف اللغة وهي تجميل الواقع، وتطويره، ووضعه في إطار أفضل، على سبيل المثال فإننا عندما يموت شخص نفضل القول بأنه” رحل”، وهنا بكلمة رحل يصون الإنسان الأمل في استمرار الصلة حتى مع الغائبين ومع المجهول والقدر. وسيظل تجميل الواقع إحدى أهم وظائف اللغة، وفي اعتقادي أن الشعر كله عملية تجميل للحياة، وتجميل للحب، وللانسان، وقد لايكون الشخص بطلا لكنك حين تقول له إنه فارس فإنك تبعث فيه تلك الفروسية. والحب ليس عملية روحية بحت، بل عملية روحية مادية معا، ومزيج من الوعي والبدن، لكنك ترتقي به وتجمله، وتزينه بمئات القصائد واللوحات والروايات، وفي هذا الصدد تحضرني أبيات لبابلو نيرودا حين قال لمحبوبته : ” وضع الله أسماء كل شيء في فم آدم .. وبقى اسمك على لسانه .. ينتظرني.. كما ينتظر الشتاء ولادة الورد”. تجميل الحياة إحدى أهم وظائف اللغة، أما التدجيل خاصة في المجال السياسي فأمر آخر. وفي كل الحالات تبقى ملاحظات جورج كارين طريفة وذكية وتدعو للتأمل، ويكفي أنه كان شجاعا ليقول في أمريكا:” القتلة الإسرائيليون أصبحوا الفدائيين، وأمسى الفدائيون العرب إرهابيين”.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
هل الحل في العودة للتسوية على أساس الاتفاق الاطاري؟
منبر الرأي
وحدة أيه وشباب ايه الأنت جاى تقول عليه يا سادة الرئيس؟ … بقلم: تاج السر حسين
منشورات غير مصنفة
ابن تيمية ونقد التصوف ودعوة للعودة إلى القرآن والسنة
Uncategorized
من رفض وزيراً في حكومة الانقلاب إلى مرشح لرئاسة حكومة بورتسودان: نورالدين ساتي يعود من الباب الكبير

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فى السنوية الأولى لشهداء سبتمبر .. بقلم: طلعت الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حشد الساحة الخضراء ، خداع متبادل!! .. بقلم: أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

التشكيل الوزاري الجديد … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر

معاً لوقف الحرب واسترداد عافية السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss