باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الفنان محمدية .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 26 يوليو, 2014 11:37 صباحًا
شارك

كالجميع فجعت بموت الفنان الانسان محمدية . وسعدت بقراءة ومشاهدة الذين احبوا محمدية وحزنوا لموته واشادو ا به وبفنه وشخصة . ولم يبالغوا عندما تكلموا عن عظمته . المني ان بعض المتأسلمين واماما قد استنكروا الاهتمام والاشادة بمحمدية  .

اذكر انني كتبت عن قصة سمعتها  بعد رحلة في جبال تركيا . كانت الطرق متعرجة وضيقة ويحتاج البص لان يتراجع عدة مرات في المنحنيات قبل الصعود اخيرا . وحكي لنا الدليل السياحي . ان سائق بص ادخل الجنة . وارسل امام جامع الي النار . فقام الامام بالاحتجاج . فقالوا له  ، ان الناس  نفرت من الجامع بسبب اسلوبه الفج . ولكن الناس كانت تدعوا الله طيلة الوقت وهم يركبون مع سائق البص .

لقد كان الناس يقولون وهو يستمتعون بروعة وفن والحان محمدية طيب الله ثراه,,, يا الله … يا الله ,,, وامثال ذالك الامام وبقية المتأسلمين هم من اعطي وجها بشعا للاسلام . وجعل الناس تربط بين الجامع ووسيلة للتكسب بقبول المرتبات والهبات والعطايا من السلطان الجائر . وصار الدين تجارة رابحة في الدنيا فقط . وبناء الجوامع  قد يعني حصص من الاسمنت والمواد تذهب الي السوق الاسود.

لم يعط محمدية سوي الفرح في الزمن الكالح . سيذهب الامام وسيبقي فن وروعة محمدية . وسيتذكره الناس بالرائع الذي اثري وجدانهم . وتفاعل مع الحانه جميع الناس في كل ربوع السودان . ومحمدية قد جاب كل السودان وكثير من الدول . لم يحمل حقدا او حسدا ولم يغبط انسانا . رسالته كانت رسالة محبة . ووجهه لم يكن يتغيب في اي حفل في المسرح والتلفزيون . كان علامة جودة ، هو وصديقه ورفيق دربه امبراطور الايقاع ابراهيم عبد الوهاب ,, كتبا ,,  هل بلغ الحقد واللؤم بالبعض لان يحسدو مسلما في موته . من اين اتي هؤلاء ؟؟ ان  محمدية رحمة الله عليه لم يسرق ولم ينهب مثلهم . لقد افرح وابهج الناس  واعطي لحياتهم طعما ونكهة . وسيقول لربه لقد اسعدت امتك  وخففت عن آلامهم وعذابهم الذي عانوا منه بسبب المتأسلمين وامثال ذلك الامام .

كلما اتكلم مع الوجيه معتصم قرشي يقول لي ,, مشيت حلتكم قابلت ناس محمدية وكتبا بيسلموا عليك ,, وكنت انتشي وافرح . وامتلئ فخرا . فعندما افكر في العباسية وامدرمان اتخيل دبة كيكونه والطاحونة القديمة وسوق ام سويقو ونادي العباسية الثقافي . واتخيل الغالي محمدية ببشاشته  .

في المرات الوحيدة التي لم اري فيها محمدية باسما  ، كان مقهقها وهو يلقي براسه الي الوراء . لم يحدث ابدا ان رأيت محمدية عابسا او غاضبا . كان دائما فرحا يبعث الفرح . وسط شباب العباسية كان البعض  يظهر نفسه كالمقتدر القوي الذي يجب ان يهابه الآخرون . محمدية كان المحبوب المحترم المهذب . وهو الوافد الي الحي والبقية قد ولدوا هنالك . كان متواضعا يبادر الناس بالتحية والود الصادق ، حتي بعد ان صار نجما ، ملئ السمع والبصر لم تغيره النجومية .

عندما تحدثت عنه بفخر كأبن العباسية امام الاستاذ شوقي ملاسي  طيب الله ثراه ، حتي ضحك . وقال لي ان محمدية ابن بورسودان . وكان الاستاذ شوقي ملاسي يعرفه من بورسودان ويعرف اهله وكل تفاصيل حياته وكان يعتبره احد اصدقائه . واسقط في يدي واتفقنا علي ان محمدية هو ملك لكل السودان .

ما اسرع مرور الوقت . قبل سنوات كنت اشاهد جنازة الفنان الذري ابراهيم عوض رحمه الل عليه وكانت الكمرة تركز علي محمدية  . وهاهو محمدية قد غادرنا ، وهاهم اعداء النجاح وغربان البغضاء يتسائلون لماذا  كل الاهتمام بمحمدية .

لقد صنع محمدية مجده بيده . كما صنع اول كمان بيده  ، وهو صبي . وتعلم الموسيقي ودرسها . وطور نفسه. اتي الي امدرمان . وشخصيته جعلتنا نحبه ونتقبله كاضافة ضخمة . هل شوهد متشنجا شاتما او متوعدا ؟؟ لا وثم لا  . كان يقدم الحب  والسعادة . علم نفسه . وعلم نفسه الانجليزية البسيطة . وكان اول المقهقهين عندما كان يتعثر . لم تتح له فرصه للتعليم العالي ، وكان سيبدع في ذلك فهو رجل موهوب ومتفتح . لربما كان التعليم العالي سيكبل موهبته وعبقريته  وروح الفنان فيه .

الحي كان بوتقة جميلة للفن . وفرقة سرحبيل احمد قد  مهدت الطريق . وكان خميس مقدم  رجل الايقاع  يسكن عند  دبة كيكونة . وهي المرتفع قبل ان يهبط الشارع نحو خو ابو عنجة . وجاره الملاصق امبراطور الايقاع الاخ ابراهيم كتبا . الذي تأثر كذالك بذالك الجو . وله عظيم التحية واحر التعازي لوفاة رفيق دربه فقيد السودان محمدية . ولاصدقاء ومحبي واسرة محمدية احر التعازي .

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. الطيب زين العابدين ودعوته إلى انقلاب عسكري .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
الأخبار
الجيش السوداني يعزز انتشاره بحقل هجليج
الأخبار
في بيان أصدرته: الدعم السريع تضبط أسلحة وتحرر رهائن ومدنيين في معسكر زمزم بشمال دارفور
عربية الكومر وبيت الحكومة
منشورات غير مصنفة
مواسير يعيش ما بتختشيش .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكابوس (1-3) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

سياد بري ومواقف أسرة دينية .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاقب من هم بالأعلى… بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحفى داخل السودان متهم بالتجسس والأرهاب .. كيف؟! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss