الكاتب علي الدشتي !! .. بقلم: عبدالله الشقليني
**
و كتاب علي الدّشتي عن السيرة النبوية الذي كتبه عام 1974، ليس نتاجا للبحث المعمق، ولكنه منهاج متميز، بل هو محاولة لرسم خطوط عريضة، بل وبالغة العمومية للنقاط البارزة في ثلاثة وعشرين عاما من السيرة النبوية. لكنها تختلف من حيث المنهاج عن تراث السيرة النبوية كما عهدنا من كتب السلف.
يقر جميع لدراسين الأوائل للإسلام بأن النبي محمدا كان بشريا عاديا ما خلا تميّزه الروحي. وهذا ما تؤكد عليه:
{ عَبَسَ وَتَوَلَّى* أَن جَاءَهُ الأَعْمَى* وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى* أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى*أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى * كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ}. وهي صورة من شفافية النبي وروحه حين تتواضع أمام خالقه.
( 23 عاما دراسة في السيرة النبوية)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
