إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com
الكتلة اللاديمقرطية لعبت دورا كبيرا في انقلاب 25 أكتوبر الذي تسبب في تشريد المواطنين من منازلهم ونهب ممتلكاتهم واغتصاب الحرائر وازهاق الارواح وتدمير البنية التحتية وخروج مؤسسات الدولة عن الخدمة وخاصة المستشفيات والمؤسسات التعليمية وانعدام الأمن وانتشار الفساد واموال الدولة وخاصة وزارة المعادن أصبحت ( الراعي الذهبي ) للحرب العبثية المدمرة
الكتلة اللاديمقراطية هي الظهير السياسي لحكومة بورتسودان ليس لديها سند جماهيري وقبول من الشارع وادمنت الفشل وليس لديها رؤية ولا رسالة ورغم ذلك إصرارها على استمرار العداوات بينها وبين عراب الديمقراطية الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء المستقيل رئيس تحالف صمود ( عنوان الديمقراطية) ورفاقه المناضلين الشرفاء.
حاضنة الموز ما انفكت من إضرام النار في الهشيم قبل أن تنطفئ نار قد علا سناها من قبل وهم بهذا يزيدون في العداوة للثورة والثوار الديسمبريون ويعملون على وضع العقبات أمام عتبات السلام لابعاد الصلح وعرقلة مساعي الوصول إلى التهدئة أو الحلول السلمية أو الوفاق.
انسلاخ النور قبه من قوات الدعم السريع وانضمامه للجيش صفر مطالب حركات الارتزاق تجار الحروب سيكون التعامل معهم (رزق اليوم باليوم) واذا لم يعجبهم الحال يشدون الرحال إلى الغابة والمرفعين وما أدراكما المرفعين …!
الكتلة الديمقراطية الكيانات المدنية والحركات المسلحة لم تقدم الاعتذار للشعب السوداني عن مشاركتهم في تصحيح المسار وانقلاب ٢٥ أكتوبر الذي اوصل إلى البلاد إلى هذه الحرب العبثية المدمرة .
الشعب السوداني الصابر الصامد يريد السلام ولا يريد الحرب ولم يعد يحتمل الوضع الراهن لا كهرباء لا ماء لا علاج لا تعليم لا أمن لا امان ولا استقرار والنازحين في المهاجر أكثر ١٣ مليون يعيشون ظروفاً قاسية تشمل نقص الغذاء والرعاية الطبية وانعدام الأمان في بعض المناطق وأمنيتهم إبقاف الحرب والعودة إلى الوطن .
المفاوضات بين الطرفين على مرمى حجر ولا بديل للمفاوضات الا المفاوضات والمسرح والأدوات جاهزة للتوقيع دون قيد أو شروط والتأكيد على ذلك الحملة الاسفيرية التي يشنها المتاسلمين وارزقيتهم وقوناتهم وصحفيي بنكك ابواق الحرب بل بس ومنهم من انداح مع جماعة ركن السلام ومنهم لا زال مرابط مع الفلول والهجوم على قائد الجيش الذي جنح للسلم لان البلاد أصبحت على صفيح ساخن ولا عزاء للفلول والكيزان والابواق وناهبي أموال الشعب الذي عاش أوضاع مأساوية حصار وجوع وتشريد ومجازر جماعية.
تحالف صمود .. لغة التخوين اصبحت تجارة كاسدة ..عندما يزداد النباح حولك فاعلم أنك أوجعت الكلاب !
ثورة ديسمبر المجيدة ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني الصابر الصامد، ولن يمحوها دخان البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام.
لا للحرب… نعم للسلام ..المجد والخلود للشهداء
ولك الله يا وطني… فغدًا، رغم كل شيء، ستشرق شمسك
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم