باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الكودة: هل سلك مسلك العالم النحرير الحسن البصري فى الجهر بالحق أمام الحكام؟. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

الشيخ العالم الدكتور/ يوسف الكودة: هل سلك مسلك العالم النحرير الحسن البصرى فى الجهر بالحق أمام الحكام؟

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(انما يخشى الله من عباده العلماء)صدق الله العظيم،الأية 28 سورة فاطر
ويقول المعصوم صلى الله عليه وسلم:(العلماء ورثة الأنبياء).م
قال جبران خليل جبران:(الحق يحتاج إلى رجلين:رجلٌ ينطق به ورجلٌ يفهمه)م    

الفتوى التى أصدرها د.يوسف الكودة ،وتم نشرها فى كثير من المواقع الإلكترونية وهى تقول أصواتكم مسئولية هذه الحقيقة (الصوت مسئولية) امر يتفق  عليه الجميع بما فى ذلك رئيس المجمع الفقهي السوداني الذي ذكر بها مؤخراً مؤكداً أن الأمر مرتبط بالعبادة والمسئولية امام الله سبحانه وتعالي لذلك وبناء علي هذا ولما كان هذ النظام الحاكم في السودان جاء اول ما جاء بخداع اعترف به عندما قال احدهم معترفا: قلت للبشير اذهب انت للقصر رئيساً وانا ذاهب للسجن حبيسا إذاً حتي ولو كان هناك عقد بينهم وبين الشعب فهو باطل لايجوز امضاؤه ولا اعتماده لأنه بني علي باطل وما بني علي باطل فهو باطل هذا إضافة إلى الفشل الذريع الذى لازم مسيرة هذا النظام طوال أيام حكمه حيث فقدت البلاد ثلث  مساحتها إضافة إلى تلك الحروب التي اندلعت في اغلب ربوع البلاد إضافة إلى الظلم الذى أضاع حقوق المواطنه فلا عيش هنئ أو حتي وظيفة  إلا لمن كان عضواً يتبع للحزب الحاكم إضافة إلى ضياع الأخلاق والمتاجرة بهذا الدين لذلك كله ولغيره ممالا تسع الفتوي لذكره نفتي لكل السودانيين بعدم جواز التصويت للبشير ولا لأعوانه)والله ولى التوفيق إنتهى.

لا شك أنَ علماء الدين الإسلامى ومنذ صدر الإسلام ومروراً بالدولة الأموية والعباسية ،كان هولاء العلماء هم الذين ينطقون بكلمة الحق وبكل شجاعة أمام الحكام والسلاطين ،الذين يظلمون رعيتهم وفى نفس الوقت يكونون أصحاب الجبروت والمنعة،والسبب ببساطة فى جهر هولاء العلماء بالحق أمام هولاء الذين قال الله تعالى فيهم:(يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة هم غافلون) أنَ هولاء العلماء لا يخشون إلا الله ولا يخافون فى الصدع بالحق لومة لائم ،وذلك لأن الإيمان مركوز فى صدورهم ،ولأن الوازع الدينى لديهم يمنعهم من السكوت على الباطل وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:(الساكت عن الحق شيطان أخرس)وهم  يعلمون تماماً أنَ هذه الدنيا زائلة،وأنَ لهم أجل لا يسـتأخرون عنه ساعةً ولا يستقدمون ،أى أنهم لا يهمهم أن يبطش بهم الحاكم ،أو يسجنهم ،أو يسبب لهم الأذى فى أنفسهم أو فى ذريتهم ،أو يجردهم من ممتلكاتهم إن كانت لهم ممتلكات،ولا شك أن الشيخ العالم د.يوسف الكودة قد إقتفى أُسلوب أباسعيد العالم الكبير عليه الرحمة الواسعة من الرحمن الرحيم،    

إذ قام رحم الله ،عندما بنى الحجاج لنفسه قصراً منيفاً،وخرج الناس لمشاهدته وقف لهم أباسعيد خطيباً وقال لهم:(لقد نظرنا فيما ابتنى أخبث الأخبثين،فوجدنا أن فرعون شيد أعظم مما شيد ثم أهلك الله فرعون وأتى على مابنى وشيد ،ليت الحجاج يعلم أن أهل السماء قد مقتوه ،وأن أهل الأرض قد غروه ) وأشفق الناس عليه من بطش الحجاج وقالوا له حسبك يا أباسعيد، فقال لهم لقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبيينه للناس ولا يكتمونه ،وغضب الحجاج وأرسل للحسن وجهز له السيف والنطع،ولكن لأن الحسن لا يخشى أحداً إلا الله ،قام الحجاج بإجلاسه بجواره وطيب له لحيته 
وقال له أنت سيد العلماء ياأباسعيد،وعند خروجه تبعه حاجب الحجاج وقال له لقد دعاك الحجاج لغير هذا فماذا قلت،قال الحسن لقد قلت  :يا ولى نعمتى وملاذى عند كربتى ،أجعل نقمته برداً وسلاماً على كما جعلت النار برداً وسلاماً على ابراهيم)فهذه هى رباطة جأش العلماء الأتقياء وصدق موقفهم ،وعدم خوفهم من الحاكم الظالم مهما كانت قوة بأسه،ومهما جمع من جند أو عتاد وسلاح.
وبالرجوع لموضوع الفتوى التى أصدرها الشيخ يوسف الكودة،كنا نتوقع أن تقوم الحركة الإسلامية أو هيئة علماء السودان أو مجمع الفقه الإسلامى والتى جميعاً تساند وتقف بكل قوة من وراء النظام الحاكم فى السودان،أن تقوم هذه الهيئات بإجراء مناظرة مع هذا الرجل العالم الشجاع،حتى يتبين الناس من صدق أو عدم صدق فتواه.ولا ريب فى أنَ السواد الأعظم من أهل السودان،يتفق تماماً ،على الظلم الكبير الذى وقع عليهم بواسطة الإنقاذ وذلك منذ الإستيلاء على السلطة بالقوة وإلى يوم الناس هذا،فلا يخلو بيت لا تتبع أسرته للمؤتمر الوطنى من مفصولٍ تم إبعاده من الخدمة العامة(مدنية -عسكرية) ليتم توظيف عضو تنظيم الحركة الإسلامية،وأصبحت الوظيفة العامة حكراً على أتباع المؤتمر الوطنى،بينما أبناء السودان الأوفياء يموتون فى الصحارى والبحار والمحيطات،هرباً من واقع السودان البائيس والمرير ،وطمعاً فى إيجاد مصدر رزق لهم ولذويهم  بالداخل،وهل يوجد اليوم داخل السودان من يعيش حياةً مخملية ووردية خلاف أتباع المؤتمر الوطنى؟ وأخيراً لا بد من المطالبة بمناظرة بين الدكتور يوسف الكودة واى هيئة من الهيئات المذكورة أعلاه ،وذلك لتبيان الحقائق أمام الناس ،لأن هذا الأمر يتعلق بأمر الدنيا والأخرة.
وبالله الثقة وعليه التُكلان
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
yusufbuj@yahoo.com
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“المعرفة في القرآن الكريم وأثرها في صياغة مناهج البحث لدى علماء المسلمين” .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
الجيش !!أسواء من سوء الظن العريض !! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي
الرياضة
كسب البوليس بثلاثية…الهلال يعبر لدوري مجموعات الابطال
الأخبار
منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة: قوات الدعم السريع احتجزت المدنيين في الفاشر بلا غذاء، بما يرقى إلى استخدام التجويع كسلاح حرب
منبر الرأي
أمة العشاق … امة ضحكت من جهلها الامم ؟ … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أخيراً مصنع سماد .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

في بيان أصدره: وفد حكومة السودان للمفاوضات يؤكد الالتزام بقضية المنطقتين كموضوع وحيد وأساسي للتفاوض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أرجوك ؛ أعدل عن هذا أخي الرئيس!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

وزارة المالية بحكومة الظل السودانية: “فرضيات موازنة العام المالي 2015م تفتقد الواقعية”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss